مشاركات من القارات الخمس في دورة المعرض الـ 11

"آرت دبي" نافذة على الفنون المعاصرة

يكشف معرض «آرت دبي» في كل دورة من دوراته عن مجموعة جديدة من إبداعات فنانين من مختلف بلدان وقارات العالم، والتي تأتي بها الغاليريهات المشاركة، وعليه يمكن من خلال زيارة المعرض مواكبة مسيرة الحركات الفنية وفي الوقت نفسه التعرف إلى وجه جديد من ثقافات البلدان المشاركة خاصة البعيدة جغرافياً كأستراليا وأوروغواي وبيرو والجزائر. وفيما يلي نسلط الضوء على بعض من أعمال الغاليريهات المشاركة في الدورة 11 من المعرض، الذي سيقام خلال الفترة من 15 حتى 18 مارس المقبل في مدينة جميرا، والتي تم اختيارها من مختلف القارات شرقاً وغرباً.

شمال وجنوب

تبدأ الجولة الفنية من شمال القارة الأميركية مع غاليري «ليلونغ» من نيويورك ويضم معرضها الضخم أعمال 18 فناناً من ثقافات مختلفة، ويتميز كل منهم بأسلوبه الخاص مثل النحات الإسباني جومي بلنسا الذي تزين منحوتاته الضخمة الساحات والحدائق والتي تتنوع خاماتها بين المعدن والرخام والكونكريت وغيرها. كذلك جين هاموند التي تستخدم وسائط متعددة في أعمالها التي تعكس تأثرها الكبير بموسيقى الملحن جون كيج، وتجمع لوحتها في المعرض بين مفهوم الخارطة والدروب والفراشات.

عرب أفريقيا

في قارة أفريقيا نتوقف في مصر والجزائر، حيث تعرض الغاليري الجزائري «المرهون» أعمال خمسة فنانين من بينهم الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية صادق رحيم. وتتمحور أعماله حول معاناة المجتمعات العربية مثل الهجرة غير الشرعية ومنها لوحته «طفل دمشق» التي رسمها بأسلوب انطباعي تعبيري. وتشارك غاليري «جيبسوم» من مصر بمعرض فردي للتشكيلي أحمد مرسي المقيم في الولايات المتحدة، والذي يتميز بأسلوبه المستلهم من فناني القرون الوسطى بألوان وأجواء ثقافة بيئته.

في أوروبا

ونصل في رحلتنا إلى القارة الأوروبية، ونتوقف في إيطاليا مع غاليري «جيورجيو بيرسانو» التي تأسست في السبعينات وتمثل فنانين من بلدان مختلفة ممن يتميزون بأسلوبهم الفني المعاصر. ولوحات معرضها لثلاثة فنانين هم نيكولا دي ماريا وماريو ميرز واللبنانية زينة الخليل التي تستخدم الوسائط المتعددة في لوحاتها وأعمالها التركيبية، بينما يشارك الإيطالي دي ماريا بأعمال تركيبية يتجلى فيها أسلوبه في الرسم على الجدار بألوان حيوية وأشكال هندسية.

محطة آسيا

وبالوصول إلى آسيا، نتوقف عند غاليري «زوايا» من فلسطين التي تقدم معرضاً فردياً للفنانة رنا سمارة. ويتجلى في لوحاتها أسلوبها الذي يجمع بين التعبيرية والانطباعية والتفاؤل بالغد والذي يتجلى في ألوانها الحيوية. وتبحث الشابة رنا من خلال رسمها للغرف وتفاصيلها عن علاقة الإنسان الفلسطيني بالمكان وهويته وانتمائه.

ختامها أستراليا

وتستمر الجولة وصولاً إلى أستراليا، حيث تشارك غاليريهتان من مدينتين مختلفتين وتتميز أعمال كلتيهما بالمفهوم التجريبي للفنانين لتختص غاليري «مارتن براون كونتمبوراري» من سيدني بأعمال تجمع بين التقنيات الحديثة والفن، في حين تتمحور أعمال الفنانين في الخمس في غاليري «غاغ بروجيكتس» حول عناصر من الطبيعة والبيئة والتراث.

99

يتقارب عدد البلدان الأوروبية من الآسيوية التي تمثلها الغاليريهات البالغ عددها 99 من 44 بلداً في معرض «آرت دبي»، وتليها بلدان أميركا الشمالية كنيويورك وكولورادو، واللاتينية المتمثلة بالبرازيل والأوروغواي وتشيلي وبيرو ومن ثم أفريقيا الممثلة بالجزائر ومصر، وأخيراً أستراليا.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon