الدورة 14 تعرض 140 فيلماً تحت شعار «السينما تأتيك»

«هوستيلز» يفتتح مهرجان دبي السينمائي والختام خيالي

بعد نحو أسبوعين، سيرفع مهرجان دبي السينمائي الدولي ستائر دورته الـ 14، حيث يعرض على شاشاتها 140 فيلماً من 51 دولة تنطق بـ 38 لغة. نصف أفلام المهرجان هذا العام عربية الهوى والطابع من بينها 13 فيلماً اماراتياً، وفق ما أكده عبد الحميد جمعة، رئيس المهرجان، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس، في فندق ميناء السلام بدبي، بحضور شيفاني پانديا، المدير الاداري للمهرجان.

ومسعود أمر الله آل علي، المدير الفني للمهرجان، الذي أوضح في حديثه «أن السينما العربية بخير، وأنها تعيش حالياً أوج تألقها».

1892

المهرجان الذي يرفع هذا العام شعار «السينما تأتيك» سيفتتح بفيلم «هوستيلز»، الذي ينتمي إلى فئة «الويسترن الأميركي»، ويروي حكاية تعود إلى عام 1892 حول القائد العسكري «بيل»، الذي يرافق أحد زعماء الحرب في رحلة شاقة مليئة بالموت، فيما سيكون ختامه خيالياً على وقع أحداث «حرب النجوم: الجيداي الأخير»، الذي يعد الأحدث في السلسلة الأشهر سينمائياً.

في وقت ستشهد أيام المهرجان الذي ينطلق 6 ديسمبر المقبل، 15 حفلاً افتتاحياً و14 عرضاً خاصاً، إلى جانب جلسات نقاشية وحوارية.

كواليس

عبد الحميد جمعة، أشار في حديثه بالمؤتمر، الذي أدارته الإعلامية ريا أبي راشد، إلى أن المهرجان في كل عام يبدو فريداً، حيث يحتفي بأفضل الأعمال السينمائية، وقال:«لشعار المهرجان (السينما تأتيك) معانٍ فلسفية كثيرة، حيث إن المهرجان والقائمين عليه يطوفون العالم سنوياً لإحضار أفضل الانتاجات السينمائية، وعرضها في دبي، إلى جانب صناع هذه الأفلام.

حيث يتمكن الجمهور من التعرف على كواليس صناعتها». وأضاف:«إلى جانب ما يقوم به المهرجان من تكريم لصناع السينما، فهو يعد منصة تساعد على اكتشاف مواهب جديدة، فضلاً عن مساهمته في دعم السينما وخاصة في العالم العربي...».

تألق

وبدا مسعود أمر الله حريصاً خلال استعراضه لبرنامج الأفلام العربية، حريصاً على التأكيد أن «السينما العربية بخير»، و«أنها تعيش حالياً أوج تألقها». وقال:«لطالما كانت السينما العربية حاضرة ليست فقط في العالم العربي، وإنما خارج حدوده أيضاً.

وأعتقد أن ما نشهده من احتفاء بالإنتاج السينمائي العربي، انعكاس للطفرة التي تعيشها السينما العربية وما حققته من نجاح، خاصة خلال السنوات الماضية، حيث تمكنت من الخروج إلى العالم، بسبب اتساع منصات العرض، وتوفر جهات الدعم، وانتشار التقنيات الحديثة».

أمر الله، أكد أيضاً أن المهرجان أصبح واحداً من أبرز الأحداث على الساحة، التي تكشف لنا عن اتساع ثقافة السينما على الساحة المحلية، وما تشهده من حراك وإنتاج سينمائي، كما يعد فرصة لاستكشاف ما وصلت إليه السينما الإماراتية من تطور، حيث يعرض المهرجان هذا العام 13 عملاً اماراتياً ما بين قصير وطويل، تتنافس على جائزة «المهر الإماراتي».

تكريم

من جانبها، بينت شيفاني بانديا، أن المهرجان سيشهد عقد 28 جلسة نقاشية، وورش أخرى، وقالت:«يشمل برنامج المهرجان هذا العام جلسة يقدمها رئيس أكاديمية الأوسكار، جون بايلي، كما سيقدم المخرج مورغان سپورلوك جلسة حوارية حول المخاطرة المهنية التي اتخذها عند إنجاز فيلمه «أريد الحجم الأكبر 2: هولي چيكن»، والذي سيعرض أثناء المهرجان، بجانب جلسات أخرى».

ليلة المهرجان الأولى ستشهد تكريم السيناريست المصري وحيد حامد الذي وصفه عبد الحميد جمعة بـ«ملك السيناريو» بجائزة إنجازات الفنانين، والتي سيكرم بها أيضاً الممثل البريطاني باتريك ستيوارت والممثل الهندي عرفان خان، تقديراً على عطائهما السينمائي.

قاعدة

لعامين متتاليين، تذهب اختيارات المهرجان نحو سلسلة «حرب النجوم» لتكون نجمة الختام، وفي رده على سؤال «البيان» عن سبب هذا الاختيار، قال عبد الحميد جمعة:«بلا شك، ان سلسلة «حرب النجوم» تعد الأشهر سينمائياً، ولها قاعدة جماهيرية واسعة سواء في المنطقة العربية أو العالم.

وبالنسبة لنا لقد كان هذا الفيلم خياراً جيداً خاصة وأن فيلم «وغ وان» الذي اختتم دورة العام الماضي، شهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، وحقق أرباحاً خيالية، رغم أنه كان عملاً خاصاً في السلسلة، في حين أن هناك شريحة جماهيرية واسعة تنتظر عرض فيلم «حرب النجوم: الجيداي الأخير»، والذي ينتمي إلى السلسلة الأصلية، وأعتقد أن هذا الإقبال فيه دليل قاطع على نجاح السلسلة بشكل عام».

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon