تجميل

الاكليريك يخفي العيوب الشكلية للأظافر

تهتم العديد من السيدات باستخدام الأظافر الصناعية، لأسباب مختلفة منها نوع العمل الذي يقمن به، حيث لا يجدن الوقت الكافي للعناية بأظافرهن الحقيقية، كما تسعى السيدات لوضع هذه الأظافر كنوع من التجميل، حيث إن العديد من السيدات يعانين من مشكلة نمو الأظافر، فقد يكون النمو غير كافٍ، أو أن عيباً ما يعتريها.

وقالت اختصاصية التجميل رباب رحال إنه لا بد من استشارة اختصاصية التجميل، لكي تحدد النوع المناسب للأظافر التي يمكن استخدامها، حيث إن بعض الأظافر تتعرض للسقوط عندما تضعف قوة الصمغ المستخدم لإلصاقها، كما أن تسرب المياه إلى أسفل الظفر سيعمل على تكوين فطريات بين الظفر الحقيقي والصناعي، وفي هذه الحالة لا بد من متابعة اختصاصية التجميل، لكي تقوم بنقع الأظافر في محلول خاص يساعد على نزعها، وتقليم الظفر الحقيقي الذي يكون قد نما تحت الظفر الصناعي.وعن أنواع الأظافر الصناعية أشارت إلى أن اختصاصية البودي كير تقوم بتفصيل أظافر صناعية على مقاس الأظافر الطبيعية.

حيث تقوم بوضع مادة الاكليريك أو الجل أو الفيبر جلاس، لعمل طبقة من هذه المواد، وتقوم برفعها لتأخذ شكل الإصبع، وتعيد تشكيلها على لوحة من رقائق الزنك والمعدن، ويمكن أن تقوم بلصق ظفر صناعي من البلاستيك، وتغطيته بمادة الفيبر جلاس أو الحرير أو الاكليريك، وعندما تنمو الأظافر الحقيقية نقوم بتقليمها وتسويتها بالأظافر الصناعية، وبذلك يتم الحصول على أظافر صناعية على مقاس الأظافر الطبيعية.وأوضحت رحال أن الأظافر المصنوعة من الاكليريك من أقوى أنواع الأظافر الصناعية، وأكثرها دواما، وهو من أكثر الأنواع استخداما في العالم، مضيفة أن هناك أنواعاً من الأظافر عبارة عن مغلفات من قطع من نسيج الحرير أو الكتان أو الفايبر جلاس مقطعة ومجمعة وملصقة لتصنيع أظافر صناعية على مقاس الأظافر الطبيعية.

وهي مفيدة، لأن غلافها يضيف نوعا من القوة والصلابة للأظافر الطبيعية، وتعمل على تقوية الظفر، والغلاف الحريري يجعلها تبدو طبيعية بشكل أكبر، ولكنها لا تتحمل العمل الشاق، ولذلك يعتبر الغلاف المصنوع من مادة الكتان أكثر قوة، ولكنه غير شفاف، ويبدو سميكا، وأما غلاف الفايبر جلاس فهو من أحسن الأنواع، لأن له مظهراً طبيعياً، ويتمتع بقوة الظفر الطبيعي.

وعن عملية تصنيع الأظافر قالت اختصاصية التجميل نورة الذيب من مركز لورا للتجميل «في البداية كانت الأظافر تصنع من مسحوق جل البروسلين الذي كان يستخدمه أطباء الأسنان، أما الآن فالمتخصصات في عالم صناعة الأظافر أخذن في ابتكار مزيج يتم فرده على الأظافر، ويتم تثبيته باستخدام الأشعة تحت البنفسجية، وهذه الطريقة تقلل من المرات التي تحتاجها المرأة لتقليم أظافرها.

وأبانت نورة أن الأظافر حصلت على اهتمامات من دور التجميل، فظهرت ألوان الطلاء متعددة الرسومات، والتي يتم بواسطتها تزيين الأظافر بطريقة عصرية، إضافة إلى الإكسسوارات المبتكرة الخاصة بالأظافر، ومن ذلك الرسم على الأظافر عن طريق لصق أشكال مبتكرة من الأشكال على لون الطلاء، ووضع ُُِّكُفُّ في الطبقة العلوية، لضمان دوام الرسم لمدة أطول.

وأشارت إلى أن المانيكور يمكنه إخفاء بعض العيوب الشكلية للأظافر، باتباع حيل خاصة بالطلاء، فالأظافر القصيرة يفيدها الطلاء الكلي من القاعدة حتى الحافة، ومن المستحسن أن يكون اللون زاهيا، وتجنب الألوان الغامقة والبراقة.

واستخدام ألوان المات «البيج والوردي والأبيض»، أما الأظافر المربعة فيمكن إضفاء الاستدارة عليها، ومن الممكن اتباع طريقة الفرنش مانيكور لتزيدها جمالا، أما الأظافر المستديرة، فمن الأفضل طلاؤها من القاعدة وحتى الحافة، مع ترك جانبيها بدون طلاء، فتبدو بشكل مستطيل، مع إمكانية استعمال جميع أنواع الطلاء عليها، لأنها تتناسب مع جميع الألوان.

وعن قواعد نظافة الأظافر قالت نورة إن العناية بالأظافر تستدعي نقع القدمين في ماء دافئ وصابون، وإضافة الزيوت المعطرة وشريحة من الليمون، لتنعيم الجلد، وإزالة الرواسب من تحت الأظافر، كما يمكن تدليك الأظافر الجافة دائما بزيت الزيتون وزيت اللوز لمدة خمس دقائق يوميا للحفاظ على صحتها وحيويتها.

وعن طريقة التنظيف قالت «يتم في البداية مسح جوانب الأظافر بزيت المانيكور وتمسيده جيدا داخل البشرة، وإزالة النثرات الجلدية المحيطة بالظفر، وبرد الظفر في اتجاه واحد من الجانبين، وتدليك للقدمين بكريم مرطب للبشرة، ومسح الأظافر بالأسيتون، ووضع طلاء الأظافر.

ولتنظيف الأظافر وإزالة البقع منها نصحت بخلط كمية من الليمون مع ماء الورد، ومسح الأظافر بها، وتركها لمدة خمس دقائق، وبعد ذلك غسلها تماما، مشيرة إلى أن البديكور والمونيكير من أهم الوسائل لحماية الأظافر في اليدين والقدمين والعناية بهما بطريقة علمية.

وللعناية بالأظافر والحصول على أظفار جميلة دون اللجوء إلى الطلاء حذرت من استخدام الأظافر في تقشير الفواكه، أو في نزع العلامات التجارية للكشف عن الأرقام، أو مواعيد صلاحية الأطعمة، مؤكدة أن هذه الأساليب تعرض الأظافر للتكسر والتشقق.

ونصحت ببرد الأظافر بدقة، كل 10 أو 15 يوماً، حيث ينمو الظفر كل أسبوع بمقدار مليمتر واحد، ووضع القليل من الزيت حول الظفر، لإخفاء الجلد الذي يعطي مظهراً مهملاً، واستخدام القلم الأبيض بطريقة طبيعية جداً أسفل الظفر، مشيرة إلى أنه خلال السنوات الأخيرة زاد الإقبال على عمل المنيكور، واستعمال الأظافر الصناعية في البيت وعند المزين وفي صالونات التجميل، وقد نتج عن هذا الأمر زيادة في عدد الإصابات بالالتهابات الجرثومية والفطرية.

ونصحت اختصاصية التجميل بعدم إزالة الجليدة، وهي المنطقة الجلدية التي تقع تماماً فوق النهاية الداخلية للظفر، فالجليدة تقوم بحماية منبت الظفر من الفطريات والبكتيريا، وكذلك من المواد الكيميائية، ونصحت بعدم المبالغة في تنظيف الجلد تحت الظفر، فالمبالغة في تنظيف هذا المكان تخلق منطقة تسمح بتكاثر الفطريات وأحياناً البكتيريا.

دبي- رشا عبد المنعم

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

الأكثر شعبية

تابعنا علي "فيس بوك"

اقرأ أيضا

مجلة أرى

اختيارات المحرر

سياحة

اشترك الكترونيا