عقود برنت الآجلة تستقر قرب 53 دولاراً للبرميل

توجُّه لتمديد اتفاق خفض إنتاج النفط

أعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس أن الدول المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) وخارجها قد تجد نفسها مضطرة لتمديد اتفاق خفض الإنتاج قبل أسابيع قليلة من انتهاء المدة المحددة له.

وقال الفالح خلال أعمال اليوم الثاني من مؤتمر «ملتقى الإعلام البترولي» لدول مجلس التعاون الخليجي في أبوظبي «هناك اتفاق مبدئي لكننا لم نتواصل مع كل الدول بعد»، مضيفاً «سنضطر ربما للتمديد للوصول للهدف». وتابع إن الهدف هو خفض «مستويات المخزون» العالمي من النفط.

وقال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة: إن عودة النفط الصخري لن تكون تهديداً لكنها ستكبح إعادة التوازن إلى السوق

من جهته، أكد وزير الطاقة الكويتي عصام المرزوق الذي يقود لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق أن نسبة الالتزام بخفض الإنتاج تشهد «زيادة ملحوظة» وهو ما «يعطي أهمية لتمديد هذا الاتفاق لفترة مقبلة».

وأوضح الاتفاق في الحقيقة كان في بداية السنة، وفي النصف الأول من السنة الطلب على النفط فيه قليل، لكن الطلب سيبدأ في التزايد في النصف الثاني، فأظن انه من الأهمية الاتفاق على تمديد الاتفاق. واستقرت أسعار النفط إلى حد كبير أمس بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة.

ولم يسجل خام القياس العالمي مزيج برنت تغيراً يذكر في العقود الآجلة ليستقر عند 52.93 دولاراً للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي تسعة سنتات إلى 50.50 دولاراً للبرميل.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon