أوشكت العقود الآجلة للنفط أمس، على تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها في أكثر من شهر مع تراجع خام برنت صوب 102 دولار للبرميل في ظل وفرة في المعروض وتباطؤ في التعافي الاقتصادي العالمي، وهو ما أثار مخاوف من تراجع الطلب على النفط. بينما استقر سعر الذهب مع استقرار أسواق الأسهم، ما أوقف ارتفاع المعدن النفيس غير أن تصريحات مسؤول من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) حدت من الأحاديث الدائرة في السوق عن أن البنك سيقلص سياسته التحفيزية، ما أبقى على أسعار الذهب مدعومة بدرجة كبيرة.
وسجل سعر الذهب في السوق الفورية 1389.50 دولارا للأوقية (الأونصة) دون تغير يذكر من 1390.40 دولارا في أواخر التعاملات في نيويورك أمس الأول.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى نزل سعر الفضة 0.2 % إلى 22.51 دولارا للأوقية. وهبط سعر البلاتين 0.1 % إلى 1456.50 دولارا للأوقية في حين نزل سعر البلاديوم 0.2 % إلى 732.97 دولارا للأوقية.
واقتربت العقود الآجلة للنفط أمس، من تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها في أكثر من شهر مع تراجع خام برنت صوب 102 دولار للبرميل.
واقتربت مخزونات الخام في الولايات المتحدة من مستويات قياسية مع نمو إنتاج النفط الصخري في أكبر مستهلك للنفط في العالم، بينما حد انكماش نشاط المصانع في الصين من نمو الطلب في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وأثارت بيانات إيجابية عن سوق العمل ومبيعات المنازل في الولايات المتحدة مخاوف أيضاً من أن يعمد الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قريباً إلى تقليص مشترياته من السندات والحد من السيولة في الأسواق.
