أفاد تقرير إخباري في كوريا الجنوبية أمس أن الديون الخارجية للبلاد قد سجلت ارتفاعا في عام 2011 مقابل 2010 .
ونقلت وكالة انباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن البنك المركزي القول إن الديون الخارجية للبلاد بلغت 398.4 مليار دولار حتى نهاية ديسمبر الماضي ، بزيادة قدرها 39 مليار دولار عن السنة التي سبقتها. وطبقا للتقرير المبدئي للمركزي الكوري الجنوبي، هذا المبلغ هو الأعلى منذ يونيو عام 2011، عندما بلغت الديون الخارجية المستحقة 399.2 مليار دولار.
وفي عام 2011 ارتفعت الديون الخارجية طويلة الأمد لكوريا الجنوبية بمقدار 42.6 مليار دولار مقارنة بعام 2010 ، متجاوزة الانخفاض الذي بلغ 3.6 مليارات دولار في ديونها الخارجية قصيرة الأمد. وقد سعت المؤسسات المالية إلى تأمين سيولة العملة الأجنبية بالاقتراض من الخارج وتعويم العملة الأجنبية المقومة بالسندات طبقا لما قاله البنك.
وجاء ما يزيد على 50% من الزيادة في الديون الخارجية من البنوك وفقا لما ذكره خبير اقتصادي بالبنك المركزي ، موضحا أن البنوك حاولت تأمين أصول العملة الأجنبية لوقت الشدة. وبلغ الاقتراض الخارجي بواسطة المؤسسات المالية 194.1 مليار دولار حتى نهاية ديسمبر الماضي بزيادة 21 مليار دولار عن السنة التي سبقتها.
وزادت الديون الخارجية لكوريا الجنوبية أيضا على خلفية الإقبال الكبير من المستثمرين الأجانب على السندات المالية للحكومة.
في غضون ذلك، شهد الاستثمار الأجنبي في كوريا الجنوبية نموا عام 2011 مقارنة بالعام الذي سبقه بسبب الاقبال الكبير من المستثمرين الأجانب على السندات المالية في كوريا الجنوبية رغم انخفاض قيمة العملة المحلية مقابل الدولار وتراجع أسعار الأسهم المحلية الذي أدى بدوره إلى خفض قيمة مساهماتهم. وبلغت قيمة الاستثمارات الأجنبية، بما فيها استثمارات الأسهم 839.2 مليار دولار حتى نهاية ديسمبر الماضي بزيادة قدرها 7.8 مليارات دولار عن السنة التي سبقتها.