مساحات عمل تتناسب والأدمغة

نبذل قصارى جهدنا لنكون أكثر فاعلية، وكلما حاولنا ذلك، تصاب أدمغتنا بالإجهاد، وهو ما يؤثر في الإنتاجية في أماكن العمل، وفي بيئة الأعمال، قد يجهل الموظفون كيفية إدارة الانتباه، فعندما نتعرض لإلهاء نحتاج 23 دقيقة للعودة إلى إنجاز ما بدأناه، وهو ما يؤثر في الإنتاجية، وتعاني معظم إدارات العمل من قصور في فهم إدارة التركيز ضمن بيئة العمل، فالموظفون لا يحصلون بالضرورة على أفضل الأماكن التي تدعمهم، وقد وجدت دراسات «ستيلكيس» التحليلية لعلوم الأعصاب، أنه إذا أردنا زيادة الإنتاجية والإبداع، ينبغي ألا يحاول الموظفون التركيز لفترة أكبر أو العمل لساعات أطول، بل تعلّم إدارة إيقاعات التركيز وتواترها على مدار اليوم.

قد تختلف التقنيات أو يطرأ عليها جديد، ولكنها بالمحصلة هي التي تشكل مكاناً مستقبلياً للعمل، تتكامل فيه التكنولوجيا مع المساحات لتحسين التفاعل البشري في العمل، ومنح الموظفين قدرات أكبر للسيطرة على المسببات الرئيسة للإلهاء، والتي تؤثر في الأداء مثل الضوضاء، والإضاءة، ودرجات الحرارة.

كما لا يمكننا تجاهل آلية عمل الدماغ عند تصميم المساحات المكتبية.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon