Ⅶحملات

أصبح لخبراء التسويق قدرة الوصول إلى المعلومات أكثر من أي وقت مضى. وساعد التقدم التكنولوجي بتغيير طريقة جمع الأفكار بمساعدة عديد من الأدوات مثل Google Trend Data أو أداة YouGov’s Profiler أو SocialBakers، وأصبحنا قادرين على تحليل سلوك الجمهور تجاه أي علامة تجارية أو فهم رغباتهم بتفاصيل دقيقة.

حيث يجب ألّا تبدأ حملات التواصل دون رؤية تسعى لتحقيقها.  ومع ذلك لن يكون عدد القراء أو المشاهدات من أكثر المعايير تقييماً لأهمية برامج الاتصالات، وإنما النتيجة النهائية لحملة الاتصالات.

يساعد التقدم التكنولوجي والسلوكيات الممنهجة على تغذية تلك المعلومات للعلامات التجارية. والأساس هنا وجود مزيج من الجهاز والشخص الذي يعتبر العنصر البشري إضافة إلى وجود البيانات. 

يمكن أن نتوقع رؤية مزيد من الحملات الصغيرة التي تطلقها العلامات التجارية وتسعى لتحريك ردود انفعالية محددة في محتواها، تعتمد على أفكار وأنشطة إبداعية وخلّاقة في سبيل الاستجابة للمتغيرات في السلوكيات. وستكون الحملات التي أطلقتها أي علامة تجارية دون أسس ضرورية في فهم الجمهور المستهدف غير ناجحة، وينبغي على العلامات التجارية أن تبذل جهداً أكبر لفهم الجمهور الذي يتواصلون معه. 

من ناحية أخرى، نتوقع أن نرى الحملات التي تبوء بالفشل بسبب اعتمادها المفرط على البحث المؤتمت. تنسى بعض العلامات التجارية أن تمزج بين اللمسة الإنسانية والتحليل المؤتمت. 

   مؤسس شريك ومدير إداري آكتيف للتسويق والتواصل الرقمي

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon