أطلق سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، يوم الخميس مبادرة "تجار دبي" لتهيئة جيلٍ جديد من رواد الأعمال المواطنين وذلك في حفلٍ خاص نظم في مدينة جميرا بدبي برعاية كريمة من سموه.
وأكد سموه بأن مبادرة "تجار دبي" واحدة من المبادرات الريادية التي ستلهم شريحة الشباب في الدولة، للمضي قدماً نحو تحقيق التطور والتقدم المطلوبين في شتى القطاعات الحيوية العامة والخاصة على حد سواء، وتشجيعهم على البدء بمشاريعم الصغيرة والمتوسطة. فالمبادرات التي تبتعد في حوافها عن المسار التقليدي تشكل نقطة جذب للشباب المواطنين القادرين على الإبداع والعطاء.
جهد مشترك
وتشكل المبادرة ثمرة جهدٍ مشترك من قبل غرفة دبي والمكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن ريادة الأعمال هي أقصر الطرق إلى المستقبل المشرق.
وتعتبر مبادرة "تجار دبي" برنامجاً متخصصاً بتأهيل الشباب لمساعدتهم على دخول عالم الاعمال بمشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، متسلحين بالمعرفة والمهارات اللازمة التي تضمن لهم النجاح في مشروعاتهم وأفكارهم المبتكرة والابداعية.
وحضر حفل إطلاق المبادرة مجموعةٌ من كبار رواد الأعمال وتجار دبي والمسؤولين، وحشد من طلبة وطالبات المدارس والجامعات في الدولة.
جيل متميز
وفي كلمته الافتتاحية أمام الحاضرين، أشار المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إلى أن "تجار دبي" تشكل التزاماً برعاية وتطوير الكفاءات الوطنية، وخلق فرص عمل ملائمة للشباب الإماراتيين الواعدين في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مكانة إمارة دبي في الساحة الاقتصادية العالمية.
واعتبر بوعميم أن غرفة دبي تدرك أهمية الدور الذي تلعبه المشاريع الصغيرة والمتوسطة في اقتصاد الإمارة، وهي التي تشكل أكثر من 90% من إجمالي عدد شركات دبي، علماً أن إجمالي مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة يبلغ 30-35% من الناتج الإجمالي المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة مما يعكس الأهمية القصوى لهذا القطاع، ودوره المتنامي في دعم مسيرة نمو اقتصاد دبي خاصةً وأن التمويل الذي تحصل عليه المشاريع الصغيرة والمتوسطة من البنوك والمصارف لا يتجاوز 5%، معتبراً ان تعزيز قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يتطلب دعم المشاريع المبتكرة، وتبني مشاريع الشباب، وتهيئة البيئة الملائمة لنمو وتطور قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
مراحل
ولفت بوعميم إلى ان المبادرة تركز على تطوير مهارات وخبرات الشباب المواطنين في ريادة الأعمال، حيث يقوم المشاركون من أبناء الوطن بعرض أفكارهم أمام لجنة خاصة تم اختيارها من قبل غرفة دبي بالتنسيق مع المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
وفي حال موافقة اللجنة (التي تتألف من تنفيذيين كبار في ميدان ريادة الأعمال في الإمارات) على الفكرة، يتم اختيار المتأهلين للخضوع لبرنامجٍ تدريبي يستمر 6 أشهر تحت إشراف اللجنة، يتم خلاله تزويد المشاركين من رواد الأعمال بالخبرات والمهارات اللازمة لتطبيق مشروعهم التجاري، وضمان نجاحه، معتبرا ان المبادرة تقوم على (3) ركائز أساسية يمكن تلخيصها وهي التقييم والتطوير والتمكين.
خبرة العمل
ويشتمل برنامج تطوير ريادة الأعمال الذي يستمر لـ6 أشهر على برنامج تأهيل مصمم خصيصاً لاحتياجات كل مشترك، بالإضافة إلى توفير خبرة العمل من خلال تدريبٍ إداري، وتوفير التدريب والتوجيه والمتابعة من قبل خبير في لجنة التحكيم، حيث يقوم رواد الأعمال بعد ذلك بمراجعة خطط أعمالهم، ووضع اللمسات الأخيرة عليها قبل تطبيقها بمساعدة من اللجنة.
وأضاف بوعميم ان من المراحل البارزة للبرنامج تأسيس شبكة تقاسم المعرفة عبر تنظيم لقاءات بين الرواد الجدد والقدامى من الرعيل الاول من تجار دبي، حيث ستقام فعاليات وورش عمل ومؤتمرات لتوفير الفرص لرواد الأعمال الجدد للالتقاء برجال الأعمال، لاكتساب المعرفة والحصول على المشورة منهم.
تطوير وتدريب
وأعلن خلال الحفل عن لجنة الاختيار والتحكيم التي ستشرف على اختيار المتأهلين ورواد الأعمال، حيث سيترأس اللجنة هشام عبدالله الشيراوي، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، والرئيس التنفيذي لمشاريع الواحة، وتضم في عضويتها كلل من المهندس يحيى سعيد لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة س.س. لوتاه، وعبدالفتاح شرف، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود، والدكتورة أمينة الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم، وفيجاي مالهوترا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة (كي بي إم جي)، ونيليش فيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة أباريل.
وأكد الشيراوي في تصريحات للصحفيين خلال الحفل أن المبادرة توفر ارضية صلبة لرواد الأعمال الشباب لاكتساب المعرفة والخبرات الضرورية في عالم التجارة والأعمال مما يساهم في تكوين جيل إماراتي جديد من التجار المتميزين بالاستفادة من خبرات التجار المخضرمين، وشدد على دور المبادرة في تحفيز وتشجيع الشباب على ابتكار أفكار تجارية جديدة وخلاقة بعيدة عن المألوف والتقليدي.
وهي من المعايير الأساسية في تقييم المتقدمين للمبادرة، حيث يتم دراسة كل مشروع من جميع الجوانب الإبداعية والمالية والسوقية فضلاً عن تحليل المخاطر وشخصية كل متقدم لرصد قدرته على مواجهة التحديات التي يزخر بها العمل التجاري.
ولفت إلى أن المبادرة تتكون من شقين يعتمد الأول على التدريب النظري فيما يتجسد الثاني في الجانب التطبيقي من خلال العمل والاحتكاك مع الشركات العاملة في نفس القطاع لتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع حقيقية وبلورتها بشكل مدروس ومن ثم تقديمها للبنوك للحصول على تمويل ومختلف متطلبات الدعم من متابعة وإشراف، لافتاً إلى أن عدة بنوك أبدت اهتمامها للمساهمة في تمويل المشاريع المؤهلة في مبادرة "تجار دبي".
وتوقع الشيراوي أن يصل عدد المشاريع التي ستتمكن من تجاوز المراحل في المبادرة إلى 15 مشروعاً جيداً، على أن يتأهل منها 6 -5 مشاريع خلال العام الأول، مشيراً إلى أن السنة الأولى ستكون تجريبية لرصد آفاق التطوير المستقبلية في أطر وانظمة المبادرة.
تكامل الجهود
ومن جانبه أشار عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى أن ترخيص المشتركين في مبادرة "تجار دبي" سيصدر علن المؤسسة، موضحاً أن المبادرة هي أول حاضنة يتم الترخيص لها خارج إطار المؤسسة، وأكد على أهمية المبادرة الاستراتيجية في إطار التوجه العام نحو تعزيز التوجه الريادي لدى الشباب المواطنين وتحفيزهم لخوض غمار العمل التجاري الخاص، لافتاً إلى أن المبادرة تتكامل مع جهود المؤسسة وباقي الجهات المتخصصة في هذا المجال.
ومضات
وتم توزيع أحدث إصدارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كتاب "ومضات من فكر" على الحاضرين والمشاركين في حفل إطلاق برنامج تجار دبي، وذلك حرصاً على الاستفادة من رؤية صاحب السمو لتكون مرجعاً يعزز التطوير الذاتي لجميع فئات المجتمع.
مذكرة تفاهم بين غرفة دبي وجامعة زايد
وقع على هامش الحفل مذكرة تفاهمٍ بين غرفة تجارة وصناعة دبي وجامعة زايد حول تعزيز التعاون الثنائي ضمن مبادرة "تجار دبي" حيث ستقوم جامعة زايد بتقديم برامج ودورات تدريبية لتأهيل المرشحين المختارين من مبادرة تجار دبي حيث تشمل هذه البرامج توفير خدمات الاستشارات والتدريب والتطوير في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
واعتبر حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي أن هذه الاتفاقية تشكل شراكة بين الغرفة وجامعة زايد لتزويد المشاركين في مبادرة تجار دبي بمستلزمات التطوير والتدريب، ومساعدتهم على تأسيس أعمالهم، معتبراً ان التعاون القائم مع جامعة زايد سيصب في مصلحة رواد الأعمال، وسيعزز من الجهود المشتركة لتأهيل شبابنا وصقل مهاراتهم في بيئة الأعمال.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد "تأتي هذه الاتفاقية انطلاقا من مقومات التعاون والتكامل المشترك بين فعاليات المجتمع على اختلاف مجالاتها وجامعة زايد، حيث يسعى الجانبان إلى المساهمة في طرح المبادرات الرامية إلى رفع مستوى الاداء المهني وتعزيز ثقافة التعليم المستمر لدى العاملين في القطاعات المختلفة، من خلال دعم النشاطات التعليمية والتدريبية المشتركة، وتقديم التسهيلات اللازمة وعلى أسس مستمرة، وفق منهج التعاون المشترك، وتبادل الخبرات، حيث تحرص الجامعة على طرح برامج علمية وعملية في إطار استراتيجية الجامعة وفلسفة عملها الهادفة إلى توفير أحدث البرامج التقنية والتعليمية من خلال كلياتها ومراكزها العلمية المتخصصة.
جمعة الماجد: الابتكار طريق رواد الأعمال للنجاح
في حلقة نقاشية شارك فيها معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس إدارة مجموعة جمعة الماجد وأدارها علي عبيد الهاملي، رئيس مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، دعا معالي جمعة الماجد الشباب والمبتدئين إلى ان يكونوا مبتكرين وغير مقلدين، لأن الابتكار وليس التقليد هو الوسيلة الأمثل للتقدم والنجاح، طالباً منهم العمل بجدٍ لتحقيق أمانيهم لأن النجاح يبدأ صباحاً وينتهي مساءً، حاثاً إياهم في حال تأسيس أعمالهم على ان يكونوا هم أول من يفتح أبواب محالهم في الصباح، وآخر من يغادرها عند المساء.
واعتبر الماجد ان المسؤولية تقع على الجميع، فعلى التجار مسؤولية ان يساهموا في تدريب الشباب المبتدئ وإعطائهم الفرصة لكي يثبتوا انفسهم، وعلى الشباب مسؤولية تجاه مجتمعهم، مشيراً إلى ان الجيل السابق بدأ من الصفر، ولأن سلاحه كان الصبر والصدق والأمانة في العمل استطاع تحقيق الكثير، معتبراً انه ينبغي على الجيل الشاب الاستفادة من الإمكانيات الحالية التي لم تكن متوفرة في السابق لتحقيق مشاريعهم والتقدم في عالم ممارسة الأعمال، مشيراً في هذا المجال إلى ان أهم الصعوبات التي واجهت تجار دبي في السابق تمثلت بصغر السوق وعدم وجود خلفية تجارية، مشيراً إلى ان البداية دائماً ما تكون صعبة ولكن لو تحلى الشباب بالصبر والصدق والأمانة سيصلون في نهاية الأمر، ناصحاً الشباب بالبدء في مشاريعهم التجارية خطوة خطوة لأن من يبدأ صغيراً يكبر، ومن يبدأ كبيراً يصغر.
وأشار إلى أن مجموعة الماجد تعرضت للإفلاس مرتين، لكنها عاودت النهوض ومواصلة العمل نحو النجاح، لافتاً إلى أن معظم تجار دبي قد تعرضوا للإفلاس في خضم العمل التجاري، لكن ذلك لم يثنيهم عن الاستمرار والتعلم من الأخطاء، موضحاً أن التحديات والمصاعب ومخاطر الفشل لا يجب أن تكون عائقاً أمام الشباب من مواصلة العمل وبناء الخبرات والتعلم من الدروس التي يزخر بها العمل التجاري.
المبادرة تدعم الافكار الابداعية
تهدف مبادرة تجار دبي إلى تعزيز وعي الشباب المواطنين بأهمية دورهم في دعم مسيرة التنمية وريادة الأعمال، والعمل على تطوير مهارة الشباب المواطنين وصقلها من خلال التدريب الموجّه، وتسهيل تنفيذ أفكار الأعمال الإبداعية، وتبادل الخبرات والمعرفة من خلال لقاءات الأعمال بالإضافة إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال ومكانة دبي في عالم المال والأعمال بحسب بوعميم، والذي عرض بخطواتٍ بسيطة مراحل مبادرة تجار دبي، حيث يقوم المشاركون (من الشباب الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15-35 عاماً) بتقديم أفكارهم التجارية المبتكرة والجديدة إلكترونياً على الموقع الإلكتروني www.tejardubai.ae، حيث يتم انتقاء أصحاب الأفكار الإبداعية وتأهيلهم إلى مرحلة المقابلة الشخصية مع لجنة الاختيار والتحكيم. وبعد تقييم اللجنة، يتم اختيار المتأهلين للمشاركة في برنامج التدريب الخاص" برنامج تطوير ريادة الأعمال" .
شباب : المبادرة تحفز روح ريادة الأعمال
شهد الحفل إنشاء منطقة تفاعلية للحضور والمشاركين تضمنت 7 أجنحة تعرض مشاريع مختلفة لرواد أعمالٍ شباب بهدف تشجيع المواطنين على تأسيس مشاريعهم الخاصة وهم: دار "كتاب" للنشر، ذا كوكوفيل للشوكولاته، مجلة وتد للهندسة المعمارية والفنون، "توله" للعطور، صالة "دونز كروس فت" الرياضية، فاطمة الملا لتصميم منتوجات مستوحاة من الثقافة المحليه، "مجلة مذكرات إماراتية" والتي تختص بمواضيع الشباب المواطن.
و بالإضافة إلى احتوائها على مكتب تفاعلي للمعلومات قام خلاله القائمون على المبادرة بشرح طريقة التقدم لمبادرة تجار دبي من خلال أجهزة "أيباد" ، حيث برز الإقبال الشديد من قبل طلاب المدارس و الجامعات الذين حضروا حفل الإطلاق للإطلاع على الشروط والمتطلبات المتعلقة بالمبادرة.
وأكد رواد الأعمال المشاركون في الأجنحة في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" أن المبادرة تشكل حافزاً إضافياً للشباب للتوجه نحو ريادة الأعمال.
حيث أكدت فاطمة الملا التي أسست شركة تحمل اسم "إف أم إم" والمتخصصة في بيع الملابس والاكسسوارات التي تحمل تصميمات عصرية أن المبادرة من شأنها إضافة زخم إضافي لريادة الأعمال بين أبناء وبنات الإمارات من خلال توفير دعم متكامل يساعد على النهوض بمشاريع تجارية ناجحة ذات آفاق واعدة.
فرصة
ومن جانبه أكد سهيل البنا ناشر مجلة "مذكرات الإمارات" ان "تجار دبي" توفر فرصة حيوية للشباب نحو تطوير أفكارهم وترجمتها إلى واقع والنهوض بها نحو النجاح، فيما أكد سعود سيف الشامي" مؤسس صالة "دونز كروس فت" أن المبادرة تسلح رواد الأعمال بالمهارات والخبرات الضرورية لدخول عالم الأعمال بقوة ونجاح، فيما اشار ظاهر بن ظاهر مؤسسة علامة "تولة" للعطور أن "تجار دبي" تساعد الشركات الناشئة على التوسع بفعالية وبطريقة مدروسة وعلمية.
من جانبها قالت لجين أبو الفرج التي أسست مجلة "وتد" بالتعاون مع مجموعة من الشابات الإماراتيات أم "تجار دبي" تفتح آفاقاً جديدة أمام رواد الأعمال لتنفيذ أفكارهم التجارية المبتكرة وتوسعتها مستقبلاً.
عدد مجلة غرفة دبي 1975: التجارة عماد الاقتصاد والتواصل مع العالم
أهدت غرفة دبي سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم خلال الحفل نسخة من عدد مجلة الغرفة الصادر عام 1975، وتضمن العدد كلمة افتتاحية لرئيس مجلس إدارتها آنذاك أكد فيها أن المجلة تأتي كمرآة لجهود الإمارات التنموية نحو مراحل التقدم والتطور السريع ولتكون همزة وصل بين القارئ والماضي والحاضر والمستقبل، واشار الغرير في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح مبنى الغرفة ومعرضها أن العناية بالتجارة وتطورها جزء متكامل من مقدرة أي أمة مما يعكس مكانتها المتقدمة بين الأمم، وتوجه للشباب طالباً منهم استقراء التاريخ ليتعلموا أن التجارة عماد الصناعة والزراعة ووسيلة التواصل والعالم والمعرفة.
واستعرضت المجلة دور الغرف التجارية بشكل عام وتاريخها حول العالم باعتبارها مؤسسات ذات نفع عام تمثل النشاط التجاري والصناعي والاقتصادي.
وتضمنت المجلة مقالاً تناول النقد والبنوك في الإمارات بالإضافة إلى الوحدة النقدية الخليجية، كما تضمنت موضوعات مترجمة عن وسائل الإعلام العالمية من ضمنها تقرير متكامل عن الخطوات التي قامت بها الإمارات نحو الاستقلال الاقتصادي، بالإضافة إلى مقال حمل عنوان: البحث عن مقترضين جدد في الولايات المتحدة الأمريكية. وتضمنت المجلة عرضاً شاملاً لأنشطة غرفة تجارة وصناعة دبي، حيث بلغ أعضاء الغرفة 1780 عام 1975 مقارنة مع 1513 عضواً في 1974.
ومن جانب آخر تضمنت المجلة تقريراً مصوراً حول الوفود التي أرسلتها الغرفة عام








