التزاماً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بدعم مسيرة التوطين، واستمراراً لسياستها الرامية لتمكين الكوادر الوطنية من لعب دور رئيسي في عملية البناء والتطوير، أوفدت «اتصالات» عشرة من موظفيها المواطنين إلى «سيليكون فالي» في الولايات المتحدة للمشاركة في برنامج تدريبي ميداني مكثف، تحت عنوان «حدود الابتكار والإبداع». وقد تم بالتعاون مع شركة إريكسون العالمية، حيث أوفدت كذلك عشرة من موظفيها، كما تم إعداد البرنامج بمساعدة خبراء من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة.

ويهدف البرنامج إلى تطوير المهارات الوظيفية والقيادية لدى موظفي «اتصالات» المشاركين في برامج إعداد القادة التي تنظمهما «اتصالات» لموظفيها المواطنين، وذلك من خلال التفاعل مع رواد الأعمال وقادة الفكر في أبرز الشركات العالمية في منطقة سيليكون فالي، التي تعتبر مجمعاً لأكبر شركات تقنيات المعلومات في العالم.

وشكلت هذه البعثة التدريبية حافزاً للمشاركين لابتكار أفكار خلاقة تسهم في تطوير إجراءات العمل الداخلية وكذلك التطبيقات العملية التي من شأنها تطوير أداء المؤسسة، وذلك من خلال المشاركة في عدد من ورش العمل التي تطرقت إلى مواضيع ذات صلة بأبرز إنجازات وابتكارات الشركات العالمية مثل (غوغل، مايكروسوفت، أبل، وفورد). واطلع المشاركون خلال البرنامج على التجارب الناجحة لهذه الشركات والعوامل التي ساهمت في إبرازها وتغلبها على التحديات لتتحول من مشاريع ناشئة إلى شركات عالمية كبرى، من خلال زيارة تلك الشركات وزيارة جامعة ستانفورد التي تعد شريان وادي السيليكون.

وقال يونس عبد العزيز النمر، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «اتصالات» إن هذا البرنامج يعد جزءاً من استراتيجية المؤسسة لتطوير وتعزيز مهارات الكوادر الوطنية واستثماراً لخبراتهم وإمكاناتهم القيادية بما يسهم في تطوير سير العمل وخلق بيئة فعالة من الإبداع والابتكار في مؤسسة اتصالات.

وأشار الرئيس التنفيذي للموارد البشرية إلى أن التوطين في «اتصالات» حظي بأولوية الأهداف الوطنية التي تلتزم بها المؤسسة، منوهاً إلى أنها قطعت شوطاً طويلاً في تطوير برامج التوظيف الكفيلة باستقطاب المواطنين وتدريبهم والنهوض بكفاءتهم ليتمكنوا من القيام بدورهم الحيوي، الذي يسهم في الحفاظ على مكانة «اتصالات» المتقدمة.

وحقق برنامج إعداد قادة المستقبل نجاحات كبيرة في بلورة وتجسيد الصفات والمميزات القيادية للمشاركين فيه، وتهدف «اتصالات» من خلاله إلى الارتقاء بالمهارات الوظيفية وتطوير القدرات، وخلق كادر قيادي عالمي يلبي تطلعاتها وطموحاتها نحو تحقيق خطط التوسع المنشود على المدى البعيد.

 

مركز رائد

 

يقع سيليكون فالي في الجزء الجنوبي من منطقة خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا في الولايات المتحدة. ويعد موطنا لأكبر شركات التكنولوجيا. في العالم، وهو مركز رائد للابتكارات المتطورة، وانطلق من سيليكون فالي عدد كبير من الشركات البارزة، مثل انتل، اتش بي، ياهو، غوغل، يوتيوب، فيسبوك، أوراكل وغيرها.