بدأت الفنادق في الإمارات بالانتقال من استخدام شاشات الكريستال السائل «إل. سي. دي» إلى شاشات «إل. إيه. دي» التي تقلص استهلاك الطاقة ٪3 مقارنة بسابقاتها، وفق ما قاله خبراء شاركوا في معرض الفنادق في دبي. وشهد المعرض أمس مشاركة واسعة من قبل شركات الإلكترونيات العالمية، التي جاءت لتقدم أحدث حلولها التقنية لقطاع السياحة والضيافة، وكان أبرز المنتجات المعروضة الشاشات التفاعلية التي تعمل باللمس، ومجموعة من أجهزة شحن الهواتف النقالة والأجهزة اللوحية الأخرى، إلى جانب السيارات الكهربائية الخاصة بالغولف ونقل السياح.
وعرضت «سامسونج» الشاشات التفاعلية أو السطح الحاسوبي ذا اللمسة متعددة الوظائف، والذي يسمح لنزلاء الفنادق باختيار مختلف الخدمات المتاحة بدءا من طلب الطعام أو الحجز في المطعم أو السبا أو المرافق الأخرى، وانتهاء بالتسجيل دون الحاجة إلى الانتظار.
وبمجرد أن يحصل النزيل على بطاقة تعريف من الفندق، سيتمكن من الدخول إلى موقع البحث الشهير التابع لمايكروسوفت «بنغ» والتعرف على المعالم الرئيسية في المدينة واسماء الشوارع والمطاعم والمسارح وغيرها، وبضغطة زر واحدة من داخل غرفته يمكنه طلب سيارة أجرة لتقله إلى العنوان الذي حدده على الشاشة، وبضغطة أخرى يمكنه تحويل الشاشة الموصولة بنظام الترفيه المنزلي من سامسونج إلى مشغل موسيقى مدمج عالي الوضوح.
وقال مادف ناريان مدير أول إقليمي لمجموعة قطاع أعمال المشاريع في سامسونج إن الحصة السوقية للشركة في القطاع السياحي تصل إلى %30 في السوق الإماراتي، وأن الشركة ستطرح في المستقبل القريب جهاز تحكم واحداً يشبه أجهزة التابلت، يمكنها التحكم بكافة الأجهزة المحيطة في غرف الفندق. موضحا أن الفنادق في الإمارات بدأت بالانتقال من استخدام شاشات الكريستال السائل «إل سي دي» إلى شاشات «إل إيه دي» لأنها تقلص استهلاك الطاقة بنسبة %30 على الأقل مقارنة بسابقتها، إلى جانب جودة الصورة وأناقة التصميم.
مضيفا أن الطلب على التلفزيونات الموجهة لقطاع الضيافة وشاشات العرض الضخمة ولوحات الإعلان الرقمي توفر مستويات أعلى من الكفاءة في استهلاك الطاقة والسهولة في التركيب. نظرا للنمو الملحوظ في المنطقة.
الشواحن الذكية
أوضح أليكس لافاديير، مدير المبيعات والتسويق في شركة إنوفيشن أدابتر، المتخصصة في تصنيع شواحن الأجهزة النقالة، أن %30 من السياح والمسافرين في العالم ينسون أجهزة الشحن الخاصة بهم، وأن هذه الحقيقة قادت نمو أعمال شركته خلال السنوات القليلة الماضية بقوة. إذ ابتكرت 3 انواع من الشواحن تستطيع تلبية %90 من أجهزة الهاتف النقال التقليدية والذكية إلى جانب الأجهزة اللوحية مثل أيباد وغالالكسي تاب وفاير كاندل وغيرها.
ويرى أليكس أن الفنادق أصبحت حريصة على توفير هذه الأجهزة في غرفها للنزلاء لأنها أكثر أمانا وسهولة في الاستخدام، ولا تحتاج من الفندق أن يوفر أكثر من جهاز لكل ماركة للنزيل، فأيا كان نوع الهاتف فإن الجهاز سيشحنه بمجرد تبديل رأس التوصيل المناسب. موضحا أن أجهزة الشحن الحالية التي توفرها الشركة تستطيع شحن بطاريات الكاميرات الرقمية المختلفة والبطاريات العادية. وهو ما يعني أن السائح لن يضطر بعد الآن إلى حمل عدة أجهزة شحن في حقيبته قد تزن بضعة كيلوغرامات.
السيارات الكهربائية
هناك حوالي ألف سيارة صغيرة تعمل بصمت، وبلا ضجيج، لنقل السياح والمقيمين في فنادق دبي داخلها. وهذه السيارات لا تحتاج إلى وقود ولا زيوت، فمحركها الكهربائي الصغير قادر على العمل سبع ساعات متواصلة، ولن يكلف سوى إعادة الشحن من أي تيار كهربائي عادي لتعود للعمل مرة أخرى. ويرى أحمد سامي، مدير مبيعات شركة فيرست الدولية أن الطلب على السيارات الكهربائية المتخصصة بقطاع السياحة يرتفع سنويا بمعدلات جيدة، إذ تبلغ الحصة السوقية لشركته %35 تقريبا من إجمالي حجم المبيعات في هذه الفئة.
أفضل خدمات الضيافة في جوائز الشرق الأوسط للفنادق 2012
سجل الفائزون في الدورة الأولى من جوائز الشرق الأوسط للفنادق حضوراً قوياً في تاريخ قطاع الضيافة بتتويجهم خلال حفل مهيب لتوزيع الجوائز أقيم في دبي مساء أمس الثلاثاء في اليوم الأول من معرض الفنادق 2012.
وتعد هذه الجوائز الأولى في المنطقة التي تكرّم الامتياز في قطاع الضيافة، وهي تتألف من ثماني فئات تسلط الضوء على العناصر المختلفة التي تسهم في جعل الإقامة في أي فندق إقامة مثالية. وتشمل هذه الفئات: أفضل ردهة رئيسية أو ردهة استقبال أو ردهة ضيوف، وأفضل مطعم أو منفذ للطعام والشراب، وأفضل قاعة للاجتماعات أو المؤتمرات أو الاحتفالات، وأفضل جناح فندقي، وأفضل مرفق اللياقة البدنية والترفيه، وأفضل مرفق في الهواء الطلق، وأفضل تكامل تقني، وأفضل مبادرة استدامة.
وكانت جوائز الشرق الأوسط للفنادق، إحدى أبرز الفعاليات المرتقبة في معرض الفنادق، الذي يستضيفه مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض حتى 17 مايو الجاري، قد استقطبت ترشيحات كثيرة من معظم أسواق الشرق الأوسط. وتولى عملية تقييم الترشيحات واختيار الفائزين لجنة مستقلة تتألف من خبراء في القطاع.
الفائزون بجوائز الشرق الأوسط للفنادق 2012 هم:
1. فئة أفضل ردهة رئيسية أو ردهة استقبال أو ردهة ضيوف - الفائز: منتجع آيبيروتيل ميرامار شاطئ العقة، الفجيرة
2. فئة أفضل مطعم أو منفذ للطعام والشراب - الفائز: مطعم «أون ذي إيدج» منتجع «الحواس الست»، خليج زيغي، سلطنة عمان
3. فئة أفضل قاعة للاجتماعات أو المؤتمرات أو الاحتفالات - الفائز: فندق غراند حياة دبي
4. فئة أفضل جناح فندقي - الفائز: منتجع «الحواس الست»، خليج زيغي، سلطنة عمان
5. فئة أفضل مرفق للياقة البدنية والترفية - الفائز: فندق العنوان دبي مول
6. فئة أفضل مبادرة استدامة - الفائز: منتجع «الحواس الست»، خليج زيغي، سلطنة عمان
7. فئة أفضل تكامل تقني - الفائز: فندق ألوفت أبوظبي
8. فئة أفضل مرفق في الهواء الطلق - الفائز: فندق العنوان مرسى دبي
وقالت فريدريك موريل، مديرة معرض الفنادق: «إن التعريف بجوائز الشرق الأوسط للفنادق جاء متزامناً مع النمو الحيوي والتطور في قطاع الضيافة بالمنطقة، ولم تقف هذه الجوائز عند تكريم تميز أولئك الذين سعوا جاهدين لتقديم خدمة أفضل، لكنها حفزت الفنادق الأخرى على تحسين ما تقدّمه لكسب مزيد من التقدير».
وأكّدت موريل أن معرض الفنادق قدّم منصة حقيقية لعرض التميز في هذا القطاع، باعتباره الحدث الأبرز والأكثر تأثيراً للوازم قطاع الضيافة في الشرق الأوسط، معربة عن أملها في أن تصبح جوائز الشرق الأوسط للفنادق «جوائز الأوسكار» في قطاع الفنادق.
