كشفت «أرابيان ريتش»، الشركة المنظمة لمؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا، عن تزايد اهتمام الشركات الإماراتية للمشاركة في هذا الحدث، وخاصة تلك العاملة في قطاعات البناء والطاقة والنفط والغاز والاستثمار والهندسة والصحة والخدمات اللوجستية. وتتطلع هذه الشركات إلى بحث فرص الأعمال في ليبيا، بينما يستعد البلد للنهوض من جديد في هذه المرحلة الانتقالية المهمة. وسيقام مؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا يومي 27 و28 يونيو المقبل في فندق «دوست ثاني» في دبي.
الدور المحوري
وأكدت اللجنة المنظمة للحدث، الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في توفير الدعم لليبيا وشعبها على كافة الأصعدة، وبضمنها الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية والإنسانية. ويتوقع أن يشكل المؤتمر منصة مثالية للعديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية التي يمكن لها المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد المحلي ودعم مشاريع البنية التحتية والمشاريع الإنشائية والصناعية والتجارية. وسيشهد الحدث مشاركة كبار المسؤولين من الحكومة الليبية، إضافة إلى ممثلين عن شركات خاصة من مختلف قطاعات الأعمال.
الفرص الاستثمارية
وقال راج مينون، مدير عام «أرابيان ريتش»: «يتيح مؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا للمشاركين فرصة الاطلاع عن كثب على مشاريع تطوير البنية التحتية المستقبلية في ليبيا، إضافة إلى استكشاف العديد من الفرص الاستثمارية المتنوعة، سواء على مستوى القطاع الحكومي أو الخاص. لقد مرت ليبيا بمجموعة من التحديات خلال الفترة الماضية، ولكن المستقبل يبدو واعداً بلا شك، مع التقدم الذي تحرزه اليوم».
وأضاف: «لقد لمسنا اهتماماً كبيراً من قِبَل الشركات الإماراتية للمساهمة في مسيرة إعادة الإعمار، ونثق بأن يسهم هذا الحدث في تعزيز العلاقات التجارية الاقتصادية ما بين دولة الإمارات وليبيا. ويتوقع أن يكون للمؤسسات ورؤوس الأموال الإماراتية الدور الأكبر في عملية بناء ليبيا».
ويُتوقع أن يشهد مؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا، الذي يستمر على مدار يومين، مشاركة أكثر من 150 وفداً من مختلف دول العالم، بضمنها الإمارات، وكافة دول الخليج، ومصر، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، وكندا، والصين، وألمانيا، وإيطاليا. ويسعى جميع المشاركين إلى تقديم دعمهم للسوق الليبية، وتقوية الروابط التجارية مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في ليبيا.
كما كشفت غرفة تجارة وصناعة دبي عن دعمها لمؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا، والذي سيفتح لقطاعات الأعمال والتجار من دولة الإمارات آفاقاً واسعة لدخول السوق الليبية التي تتمتع بموقع استراتيجي مهم كبوابة لدول شمال وغرب أفريقيا. وكانت غرفة تجارة وصناعة دبي قد أشارت، في إحصاءات نشرت مؤخراً، إلى أن عمليات التصدير وإعادة التصدير مع ليبيا سجلت نمواً بنسبة 43% ما بين شهر ديسمبر 2011، والتي بلغت 261 مليون درهم، وشهر يناير 2012، حيث بلغت 374 مليون درهم.
