تستعرض الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة السعودية النمو القوي الذي حققه القطاع الفندقي السعودي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين والتوقعات المستقبلية لهذا القطاع في السنوات العشر المقبلة، ويأتي ذلك خلال المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2011 والذي ينطلق في دبي في 30 أبريل.
وقال المهندس أحمد العيسى مدير عام التراخيص والجودة في الهيئة العامة للسياحة والآثار وأحد المتحدثين في المؤتمر إن النظرة المستقبلية لقطاع الفنادق السعودي.
تشير إلى أنه سيصبح أكثر ازدهارا من أي وقت مضى مع تعزيز المنافسة بين شركات دولية ومحلية تحمل التأهيل والخبرة الطويلة في هذا المجال من خلال زيادة استثماراتها في هذا القطاع، مما سيرفع مستوى الخدمات الفندقية في المملكة العربية السعودية.
ويخصص المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي لعام 2011 جلسة نقاش حول المملكة تحمل عنوان: إضاءة حول الاستثمار في المملكة.
والتي ستركز على التوسع العقاري والفندقي في المدينتين المقدستن مكة المكرمة والمدينة المنورة، والعوامل المؤثرة في هذا التوسع من خلال الزيادة المستمرة في أعداد الحجاج والمعتمرين والزوار،.
مما سيتطلب توفير عدد كبير من الوحدات الفندقية بمختلف فئاتها ومستوياتها. وستنضم شخصيات رئيسية أخرى إلى الجلسة إلى جانب المهندس أحمد العيسى، بما في ذلك ياسر أبو سليمان رئيس قسم التمويل المنظم لدى البنك الأهلي التجاري.
ومحمد الأمير المدير الإداري لدى شركة الريادة الدولية للفنادق والمنتجعات المحدودة، وطارق حسن ألاالنابلسي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إيلاف.
وسيدير الجلسة محمود بن شهاب نائب رئيس فنادق جونز لانغ لاسال.
وبالإضافة إلى فرصة السياحة الدينية، هناك مجموعة قوية من الأعمال الكامنة وراء الاستثمار في القطاع الفندقي في المملكة. فقد شهدت السنوات العشر الماضية نموا بنسبة 172٪ في عدد من الفنادق في السعودية نتيجة للدور المتزايد الذي تلعبه المملكة كمركز اقتصادي إقليمي.
وتشير دراسات الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى أنه واستنادا للنمو الاقتصادي الحالي فإن هناك توقعات بوجود حاجة لعدد 230176 غرفة فندقية إضافية في مختلف مناطق المملكة تتراوح ما بين الشقق المفروشة والعقارات الفخمة من فئة الخمس نجوم، بزيادة بنسبة 83٪ من متطلبات القطاع اليوم.
ويعتبر التركيز على قطاع الشركات والأعمال التجارية والتحول إلى بلد أكثر صداقة للأعمال التجارية العاملان الرئيسيان اللذان سيساعدان على وصول المملكة العربية السعودية إلى أهدافها، حيث تسعى الفنادق لتقديم خدمات أكثر شمولية، ابتداء من تقديم خدمات الإنترنت (الواي فاي) وحتى توفير شقق فندقية لفترات إشغال أطول.
.