تستقطب احتفالات السنة الصينية الجديدة في سنغافورة المزيد من الزوار من منطقة الخليج العربي للاستمتاع بالفعاليات الاحتفالية التقليدية والمعاصرة والتي ستضج من خلالها شوارع سنغافورة بالحياة ومظاهر البهجة والاحتفال بحلول «عام التنين» حسب التقويم الصيني القمري. وتشير الأرقام الصادرة عن هيئة السياحة السنغافورية للنصف الأول من هذا العام إلى زيادة في نسبة أعداد الزوار القادمين من منطقة الشرق الأوسط بمعدل 4.8% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، إذ بلغت أعداد الزوار 69.226 لتكون بذلك الزيادة الأعلى من نوعها.
وفي أعقاب النمو الذي شهده عام 2011، تتوقع سنغافورة استقبال المزيد من الزوار من منطقة الخليج لحضور احتفالات العام 2012 التي تبدأ اعتباراً من 23 يناير احتفالاً بالتنوع الثقافي والحضاري للبلد. وستقام احتفالات «عام التنين» الكائن الخرافي الوحيد الممثل في الأبراج الصينية تحت شعار «مهرجان الربيع في سنغافورة». وستستضيف سنغافورة بهذه المناسبة ثلاثة فعاليات رئيسية، ستبدأ باحتفالات القرية الصينية بالسنة الصينية الجديدة، حيث سيتم تزيين الشوارع بالإنارة.
