«غرفة أبوظبي» تبحث التأثيرات الإيجابية لـ«القيمة المضافة»

نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بالتعاون مع كليات التقنية العليا مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب أمس ندوة حول سبل إدارة التأثير الناجح والفعّال لضريبة القيمة المضافة في مجالات العمل المختلفة، وذلك في مبنى الغرفة.

وتهدف الندوة إلى استعراض اللوائح المنظمة لضريبة القيمة المضافة التي سيجري تطبيقها في مطلع العام 2018 لتقييم أثرها على كل من مجالات المحاسبة ونظم المعلومات وشروط التعاقد وتدريب الموظفين.

وألقى محمد المرزوقي المدير التنفيذي لقطاع خدمات الأعضاء بالغرفة نيابة عن محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي كلمته الافتتاحية تحدث فيها حول ضريبة القيمة المضافة التي سيبدأ تطبيقها بداية من شهر يناير 2018، وآثارها على الشركات التي تعمل في مختلف الصناعات والمجالات، والتطرق إلى السبل الإرشادية لإدارة الالتزام وإدارة المخاطر للضريبة.

وأضاف: «من المتوقع ، وبحسب الهيئة الاتحادية للضرائب أن ترتفع تكلفة المعيشة في دولة الإمارات بنسبة بسيطة تصل إلى 1.4%، وتعد ضريبة القيمة المضافة في الدولة والبالغة 5% الأكثر انخفاضاً على مستوى العالم، وبذلك لن يكون لها تأثير في مكانة الدولة وتنافسيتها، بل ستدعم الارتقاء بالخدمات، وتطوير مشروعات البنية التحتية والنمو الاقتصادي، ودعم وتعزيز مسيرة التنمية».

تنافسية

وذكر أن ضريبة القيمة المضافة ستسهم بدور رئيس ومهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة بخفض الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد معرفي مستدام، حيث ستسهم في دفع عجلة التنمية، عبر توفير مصادر دخل إضافية للتوسع في مشروعات البنية التحتية.

وقال: «تفيد دراسات متعددة أنه ليس هناك أي تأثير من تطبيق هذه الضريبة على قطاع الأعمال والبيئة الاستثمارية في الدولة، كما لن تؤثر في مكانة الدولة وتنافسيتها، لأن نسبة الضريبة المعتمدة في الإمارات هي الأقل عالمياً، كما ستسهم في تحقيق أعلى معدلات السعادة لأفراد المجتمع الإماراتي بشكل كبير».

وأضاف: «تطبيق ضريبة القيمة المضافة يتطلب زيادة مهارات موظفي المحاسبة وغيرها من المهام في الشركات الوطنية، وتنظيم غرفة أبوظبي للورش التوعوية يهدف إلى تعريف أعضائها بضريبة القيمة المضافة والوسيلة الأفضل للامتثال إلى قوانينها».

وتوقع أن تواصل أبوظبي جذبها للشركات ورؤوس الأموال الأجنبية في ظل مناخ الاستقرار والانفتاح الاقتصادي والموقع الجغرافي المميز الذي يضمن وصولاً ميسراً إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، إلى جانب وصول الفرص المتاحة للاستثمار في كافة القطاعات وسهولة الإجراءات للاستثمار والبنية التحتية والمناطق الحرة التي يجري تطويرها على نطاق واسع في أبوظبي تقدم للشركات المستثمرة إجراءات ميسرة للغاية وتكاليف تنافسية خاصة في مجال الخدمات».

توعية

من جانبه اكد أحمد الخوري المدير التنفيذي للتطوير في كليات التقنية العليا - مركز التفوق للأبحاث والتدريب أهمية التوعية بضريبة القيمة المضافة.

وقام راجيف شاه من كليات التقنية العليا بتقديم عرض حول ضريبة القيمة المضافة وجرى مناقشة العديد من الأمور المتعلقة بها.

وجرى خلال الندوة استعراض نظرة عامة على قانون ضريبة القيمة المضافة واللوائح التنفيذية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتسجيل لضريبة القيمة المضافة، وعائدات ضريبة القيمة المضافة - دفع ضريبة القيمة المضافة والمطالبة بها، ونطاق ضريبة القيمة المضافة- السلع والخدمات الخاضعة لضريبة القيمة المضافة في سياق الأحكام التنظيمية الحالية، ومبادئ ضريبة القيمة المضافة المعيارية والمعفاة وغير المصنفة، وحركة السلع والخدمات والتجارة الدولية والتجارة داخل دول مجلس التعاون الخليجي.

كما جرى خلال الندوة مناقشة آثار تطبيق ضريبة القيمة المضافة للشركات في مختلف الصناعات، وتناول سبل إرشادية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon