أبرم معهد حوكمة الشركات "حوكمة" ومعهد إدارة المخاطر أمس اتفاق شراكة رسمية تهدف إلى توفير الأدوات والخبرات للمديرين التنفيذيين ومجالس الإدارة في دول مجلس التعاون الخليجي وتركّز على أطر وتقنيات إدارة المخاطر. وتتضمن الشراكة طرح برنامج عمل يستغرق يومين يبحث في أساسيات إدارة المخاطر للمديرين التنفيذيين ومجالس الإدارة وتطوير دراسات الحالة الإقليمية.

وقال الدكتور ناصر السعيدي، المدير التنفيذي في معهد حوكمة: إن الأزمة المالية الراهنة التي نمر فيها حالياً سببها غياب عدد من العوامل، أهمّها عدم وجود فهم للأطر والتقنيات الأساسية لإدارة المخاطر وغياب تطبيقها على مستوى الادارات التنفيذية ومجالس الإدارة، ويعتبر إشراك مجلس الإدارة والمديرين التنفيذيين في قضايا إدارة المخاطر والضوابط احد المرتكزات الأساسية لحوكمة الشركات الذي يتوجب علينا اعتمادها بشكل دائم. ومن شأن معهد حوكمة ومعهد إدارة المخاطر توفير المهارات اللازمة واطر الفهم الضرورية في مجال استراتيجيات إدارة المخاطر على مستوى الإدارات التنفيذية ومجالس الإدارة.

ومن جهته قال ستيف فولر، الرئيس التنفيذي لمعهد إدارة المخاطر: نضع جهودنا جنباً إلى جنب مع معهد حوكمة من أجل تعزيز إدارة المخاطر في دول مجلس التعاون الخليجي. ونأمل أن يؤدي اعتماد المهارات المتخصصة والمعتمدة عالمياً إلى تعزيز أداء الأفراد، والمساهمة في مساعدة المؤسسات على تبني الممارسات الفعالة لإدارة المخاطر.

واختتم الدكتور السعيدي قائلاً: نأمل أن تعزز الشراكة بين المعهدين، وبالتعاون مع معهد المديرين "مدراء" وبدعم المؤسسات عبر توفير المعرفة والخبرات، المساعدة في الحد من الأزمات في المستقبل.