قالت شركة تيمينوس، المورّد العالمي للتقنيات المصرفية، إن مؤتمر التقنيات المالية للأسواق الناشئة في الشرق الأوسط "ميفتيك" أظهر، في اجتماعه مؤخراً في أبوظبي، أن القطاع المصرفي في الشرق الأوسط على أتم الاستعداد لاستقبال المستوى التالي من البرمجيات المصرفية (سوفتوير). وفي حين تحاول البنوك أن تتبنى الحقائق السياسية والاقتصادية الجديدة لمرحلة ما بعد الأزمة المالية، تتوقع تيمينوس أن تشهد سوق الشرق الأوسط تحولاً جوهرياً من أجل التسريع في عملية الانتقال.

وهو ما يقتضي من البنوك أن تستعد تماماً لمتطلبات الخطط التنظيمية الجديدة من أجل ضمان سلاسة الانتقال إلى القواعد الجديدة مثل بازل 3، بمتطلباتها الرئيسية التنظيمية الأكثر صرامة.

كما ترى تيمينوس أن الصناعة المصرفية الإسلامية قد تطورت هي الأخرى على مدى السنوات العشرين الماضية، علماً بأن المحللين ما زالوا يتنبأون بمزيد من النمو على الصعيد الدولي وزيادة في حصة هذه الصناعة من السوق المالية العالمية. ولكي تكون هذه البنوك قادرة على المنافسة، فإنها تحتاج إلى القدرة على التكيف والاستجابة إلى هذه البيئة دائمة التغير وإظهار تميزها واختلافها في المنافسة.

ويستمر الكثيرمن هذه البنوك في دعم الأنظمة المصرفية الجوهرية، باهظة التكاليف، والتي تقدم بنية تحتية لا تتمتع بالمرونة وتكبح قدرة البنك على الابتكار. وقال خوان سيجودو، المدير الإقليمي في تيمينوس الشرق الأوسط: عملت تيمينوس، وحتى خلال الأزمة المالية، على زيادة قاعدتها القائمة، من أجل إثبات وجودها في السوق من حيث التأثير فيها ومن خلال قاعدة قائمة قوية وحضور في كافة الأسواق الخليجية.

أما العرض الذي نقدمه الآن، وهو الحل تي 24، فإنه حل معياري وجوهري، قوي في إدارة العمل المصرفي بالتجزئة والثروة، وعلى درجة عالية من إمكانية الصياغة ويستفيد من التطور الحاصل في رؤية المصرف النموذجي مع وجود عمليات مرجعية ذات صياغة مسبقة تفسح المجال أمام الإسراع في التطبيق.