قصة ملهمة لفنان عالمي خلف القضبان

"على الرغم من أني سجين، إلا أن الحياة لم تنتهِ بعد، فلا يزال فيها ما يجعلني أعزف بريشتي أجمل اللوحات التي أستوحي جمالها من مفردات البيئة الإماراتية العالقة في ذاكرتي"؛ تلك هي قصة "فنان عالمي" قابع خلف أسوار المؤسسة العقابية في دبي، لكنه حرّ طليق، يرفرف بهوايته خارج الحدود؛ ولسان حاله يقول أنا نزيل، ولست سجيناً، وإبداعي لا يزال مستمراً. شاهد قصته الإنسانية على البيان  .TV

تصوير: ناصر بابو – فيديوغرافيك: محمد صالح – مونتاج: مصطفى الباسل

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon