الحلقة الجديدة من "دروب الإمارات"

ح 3: "لهباب" في حضرة الشاعر وسحر الصحراء

تكشف الحلقة الثالثة من السلسلة الاستقصائية "دروب الإمارات" الكنوز التاريخية التي تتمتع بها قرية "لهباب" التابعة لإمارة دبي، حيث يلتقي فريق "البيان" الشاعر الإماراتي محمد بن سعيد الهلي، المولود في العام 1955م، والذي كشف العديد من ذكريات المكان الذي يختزل الكثير من ذكريات الناس الذين عاشوا في هذه القرية منذ آلاف السنين.

الشاعر الذي غنى له الفنان السعودي محمد عبده أغنية «ودعتني» يمتلك العديد من المبادرات الوطنية، فقد كان جندياً متطوعاً في شبابه، وأسس جمعية إحياء التراث الشعبي، فكان نائباً لرئيس مجلس إدارتها، ثم أسس القرى التراثية في مدن الدولة، وكان أول من مثّل تراث الإمارات في الخارج.

ويقيم الشاعر بكل تواضع، في خيمة، وسط البوش والخيول العتاق وكلاب السلق، دون مكيفات أو كهرباء، ويعشق هذه القرية الذي نشأ فيها، ويجتر ذكريات طفولته الباكرة، متشبثاً بماضيه العريق والعتيق.

ويعرض الفيديو حياة البر بكل ما فيها، حيث شجر الغاف التي تراها مبعثرة في الفضاء الواسع مد الأفق تتخللها أعشاب الصحراء المتنوعة.

كما يمرر الفيديو بعض المشاهد لمرابع قبيلة الهلالية والهواجر التي تتناثر في قرية لهباب، مسلطاً الضوء على طبيعة حياتهم البسيطة والبعيدة عن أي تكلف.

ويجد مشاهدو الفيديو أن قرية لهباب ما هي إلا تجسيد متكامل لحي بدوي مكون من عدة بيوت شعر «خيام»، وعدة حظائر للإبل والغنم والسلق «كلاب الصيد»، إلى جانب اصطبل للخيول، وحظيرة للحيوانات الأليفة.

ويكشف الفيديو طرق الصيد التي تم استخدامها في الماضي، حيث يعرج إلى طريقة الصيد بالكلاب، والتي كانت تصطاد الغزلان والأرانب والطيور.

كما يبن طريقة الصيد بالبنادق، حيث كانوا قديماً يخرجون في الصحراء للقنيص الذي كان نوعاً من الفروسية، وكان وسيلة للرياضة. أما الصيد بالصقور فهي لاتزال من أهم وسائل صيد الطرائد في الإمارات، وهي وسيلة صديقة للبيئة، وتحافظ على احتياطيات الحياة البرية.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon