«حَتْماً سَأكون» في الرواية والتاريخ

تحفل رواية «حَتْماً سَأكون» بصور لوحات مجتمعية تضج حيوية وبساطة. إذ تعد وثيقة أدبية لحياة مجموعة من الناس، زاخرة بالحيوية والمفارقات والتفاعلات المتنوعة والعطاء الإنساني، تضيء فيها على الأعراف القبلية والتنافس الذي يكون دافعه الحسد وحب الذات.. وكل هذه الوقائع مختارة ومرتّبة بعناية، وبعناصر تُفرد للفن الروائي حيِّزاً كبيراً، ومع أحداث العمل نتبين لذة صنع الروائي حامد أحمد الشريف، مؤلف العمل، نماذجه البشرية في واحات سرد فني يؤدي وظائف متعددة تتمثل في الكشف والإخبار والإمتاع معاً، ونحسب أن الكاتب في هذا العمل قد امتلك بنية وهدفاً جمالياً وتلاحماً معقولاً بين الرواية والتاريخ.

وأبطال هذه الرواية شباب في مقتبل العمر يتأثرون بواقعهم الاجتماعي والأسري ويملكون مع ذلك تطلعات جيل جديد.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon