رحلات

«من حلب إلى باريس» سيرة معلّم المستشرقين

كثيرة هي الفوائد التي حصدها المستشرقون بفضل عون وترجمات وكتابات الباحث السوري، الرحَّالة والمغامر أنطون يوسف حنَّا دياب. وهو ما يرصده ويبحث فيه كتاب «من حلب إلى باريس.. رحلة إلى بلاط لويس الـرابع عشر»، للمؤلف نفسه. إذ يعرض فيه لسيرته وما قدمه من أبحاث ودراسات أمدت الغرب بذخيرة معرفية مهمة عن الشرق.

وكتب دياب رحلته التي قام بها ما بين عامي 1707 و1710، بعد أكثر من 50 سنة من عودته إلى حلب، برفقة (مُعلِّمه) الفرنسي بول لوكا الذي أخذه معه مساعداً ومترجماً بعد أن كان قَدْ وعدَهُ بأن يجد له عملاً في قسم الكتب العربية بالمكتبة الملكية في باريس.. ولكنه لا يبرُّ بوعده بسبب صراعه مع المستشرق أنطوان غالان، فيقفل دياب عائداً من مرسيليا فأزمير وإسطنبول عابراً الأناضول إلى حلب، حيث اشتغل بالتجارة.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon