محاذير

«منتصف الليل» وخط التضاريس الخطرة

نصادف بطل رواية «خط منتصف الليل»، أثناء نزهة في بلدة صغيرة في ويسكونسن، حيث يشاهد خاتما يبرز من إحدى نوافذ متجر للرهن، محفور عليه: وست بوينت 2005، ويخطر في بال ريتشر، في تلك السنة الصعبة ما يعيده بالذاكرة إلى العراق وأفغانستان. الخاتم صغير الحجم، ومن المؤكد أنه لامرأة، وهناك الأحرف الأولى من اسمها منقوشة في الداخل. ويتعجب ريتشر ويقرر أن يكتشف الأمر، ويجد المرأة ويعيد الخاتم إليها. لم لا؟

وتبدأ رحلة مروعة تأخذ ريتشر عبر «ميد وست» من بلدة صغيرة إلى ممرات متربة وسط أراض مشاع.وكلما بحث ريتشر أكثر، يعلم أكثر وتزداد التضاريس خطورة. ويتضح أن الخاتم مربوط بسلسلة توصله إلى قوى تقوم بحراسة منظمة إجرامية، ويجب عدم عبور بعض الخطوط.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon