تساؤلات فلسفية تتالى «ما بعد رحيله»

تساؤلات كثيرة تحاول هذه الرواية الفلسفية الإجابة عنها مع غوصها وتنبيشها في خبايا النفس البشرية، مستكشفةً جملة قضايا ومسائل في حياتنا، إذ نتبين بطل العمل وهو يتخبط في دوامة أمراض نفسية يعيشها نتيجة رحيل أحدهم عنه.

ويتابع بهاء حجازي في هذا الإصدار الجديد: «ما بعد رحيله»، سلوك طريق البحث والتساؤل الفلسفي عبر قميص الرواية، ففي روايته الأولى «لم تعتنق دينا بعد»، طرح سؤالاً مهماً عن علاقة الإنسان بالأديان. وأما في الثانية «أموات يرزقون» فطرح سؤالاً عن فلسفة الأموات، لتكتمل الثلاثية بـ«ما بعد رحيله»، التي تدور أحداثها الرئيسة حول قصة الكاتب جمال عفيفي الذي يتعرض لحالة فقد تقلب حياته رأساً على عقب.

ومن أجواء الرواية «..قرأت في عينيها ما فشل فمها في نطقه، استأذنت لها منهم وتركتها..».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon