التأقلم مع المعايير أبرز تحديات مواكبة الثورة الصناعية الرابعة

تواجه العالم بشكل عام والإمارات بشكل خاص خلال السنوات الخمس المقبلة، عدداً من التحديات فيما يخص مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، أبرزها التأقلم مع معايير التحول نحوها، وترسيخ مفهوم الذكاء الاصطناعي بين الطلاب، وتبني مادة مستقلة للذكاء الاصطناعي في مدارسنا وجامعاتنا، وتعزيز كل ما يسهم في زيادة عدد الطلبة المتفوقين المقبولين للجامعات خلال السنوات العشر القادمة، الذين يملكون الفهم الحسي والمهارات اليدوية المعروفة بـ«هاندز أون».

قوانين ملزمة

وأعلنت الإمارات عزمها إطلاق مرحلة تنموية جديدة للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في كافة القطاعات الحكومية والخاصة، ولذلك توجد الكثير من المطالبات لسن قوانين تساهم، إما في الحد من انتشار الذكاء الاصطناعي، أو قوانين لمحاكمة الروبوتات كجسد لديه ذكاء في الاختيار، وينص محور الحوكمة الأساسي في استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، على تشكيل مجالس الذكاء الاصطناعي في الدولة، فضلاً عن توفير فرق عمل مع الرؤساء التنفيذيين للابتكار، والأهم هو إصدار قوانين بشأن الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي.

وترتكز عوامل نجاح التحول إلى الثورة الصناعية الرابعة على عوامل عدة مهمة، من بينها إلغاء الحدود الفاصلة بين كل ما هو فيزيائي ورقمي وبيولوجي ومخرجات التعليم والبنية التحتية ودعم الابتكار، كما ستعزز هذه الثورة، توليد وتحليل وإيصال البيانات بسلاسة أكبر عن طريق التحول الرقمي الشامل لكافة الأصول المادية والتكامل في المنظومة الرقمية.

وعززت التقنيات الحديثة أيضاً من الإنتاجية العالمية بنفس القدر وبكفاءة أعلى من الذي حققه الحاسوب خلال أواخر القرن الماضي، حيث ستولد هذه الثورة الصناعية الرابعة، فرصاً للربح للمستثمرين تعتمد على مخرجات التعليم، وتشبه هوامش الربح التي قدمتها الثورات الصناعية الثلاث الأولى.

تحول كبير

وسيسهم الرجل الآلي والتكنولوجيا المتناهية الصغر، في توسيع نطاق التحول في الإمارات والتأقلم مع الذكاء الاصطناعي، وما يقدمه من مهارات لتحسين ظروف الطلبة وتحفيزهم ، لتنمية قدراتهم على الاكتشاف والابتكار، لاستلهام الحلول لمواجهة التحديات، وبدأ الحديث عن ثورة صناعية رابعة بفضل التقدم الذي أحرزه الإنسان، وربط الأشياء عن طريق الإنترنت والبيانات الكبيرة والطباعة رباعية الأبعاد.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon