بحضور محمد بن راشد

مدير «يونسكو» تستعرض 3 تحديات تواجه البشرية

بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تساءلت أودري أزولاي مدير عام منظمة اليونسكو عن ماهية القوى التي تُشكِّل حياتنا ومستقبلنا وماهية التعليم الذي نريده لأولادنا واستعرضت ثلاثة تحديات تواجه الجنس البشري وهي التكنولوجيا والمناخ والديموغرافيا.

وعن تحدي التكنولوجيا قالت أزولاي في اليوم الختامي للقمة العالمية للحكومات، وضمن جلسة بعنوان «ما هو مستقبل العالم في ظل المعرفة الجماعية»: إن الثورة الصناعية الرابعة ستمكن الذكاء الاصطناعي من التدخل في أنماط حياتنا وتفكيرنا وسيغيرها بشكل كبير، مشيرة إلى أن هذا التدخل من أنظمة الذكاء الاصطناعي سيوجد أنماط جديدة لعلاقة الحكومات بمواطنيها، وسيمكنهم من التأثير بشكل أكبر على مراكز صنع القرار.

حضر الجلسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات.

المناخ

أما عن موضوع المناخ فقالت أزولاي: «إن هذه القضية تكتسب أهمية كبيرة وتحتل مساحة مهمة في حياتنا وعلينا أن نعرف كيف سيتعامل العالم مع ظواهر مثل الاحتباس الحراري والتصحر وارتفاع منسوب البحار، معتبرة أن مؤتمر لاهاي يُشكِّل موقفاً عالمياً لمواجهة هذا التحدي، ويؤكد استعداد الدول لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الاستدامة».

وعن التحدي الديموغرافي قالت أزولاي: «إن هذا التحدي يتمثل في احتمال زيادة عدد سكان العالم ليصل نحو 9 مليارات بحلول العام 2050، مشيرة إلى أن عدد سكان العالم قد تضاعف ثلاث مرات خلال العقود القليلة الماضية».

وتحدثت أزولاي عن أهمية التعليم والابتكار لرسم ملامح الغد في حياة الإنسانية.

وتطرقت أودري أزولاي إلى مهام منظمة «اليونسكو» في قيادة وتعزيز الحوار العالمي بين الثقافات والرؤى التي تشكل ملامح المستقبل وأهمية أن يستمر هذا الحوار لمواكبة المستجدات والمتغيرات خاصةً فيما يتعلق بمتغيرات أسواق العمل وما تحتاجه من تطوير للقدرات البشرية.

تفضيل

وخلال الجلسة التي عقدت في ختام أيام القمة العالمية للحكومات التي تم تنظيمها في دبي خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير الجاري بيّنت مدير عام منظمة اليونسكو أن معظم الناس يفضلون العيش في المدن، حيث تتوفر خدمات صحية وتعليمية .

ولكن حالة اللامساواة التي قد تنتج عن هذه الهجرة ستؤسس لاضطرابات اجتماعية، مشددة على ضرورة تكييف النظام العالمي مع احتياجات الناس وليس العكس، وهو ما يتطلب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الجماعي للبشرية.

وأشارت إلى أن شح الموارد الطبيعية يستوجب تبني فكر الابتكار لمواجهة التحديات المرتبطة بوجود الإنسان واستمرار حياته مع أهمية الاستثمار في الأشخاص لتنمية مواهبهم وقدراتهم، وهي ما اعتبرته المهمة الأساسية لليونسكو.

* التكنولوجيا والمناخ والديموغرافيا قضايا تستوجب تبني فكر الابتكار

9 مليارات عدد سكان العالم بحلول 0502

*  الثورة الصناعية الرابعة ستمكّن الذكاء الاصطناعي من التدخل في أنماط حياتنا

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon