«أخبار الساعة»: الإمارات نموذج عالمي في التسامح وحرية الاعتقاد

أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص دولة الإمارات على نشر قيم التسامح والانفتاح على الآخر، وتعزيز التعاون والتآخي بين الشعوب، واحترام الغير وحرية ممارسة الأديان، وذلك إيماناً منها بأن تعزيز ونشر ثقافة التسامح سيخفف حدة التوترات ويحد من النزاعات ويعزز التعاون بين الدول والشعوب والأمم والحضارات ما ينعكس إيجابياً على التنمية البشرية والسلام العالمي.

وتحت عنوان «نموذج عالمي يحتذى به في التسامح وحرية الاعتقاد».. قالت إن الاهتمام العالمي بالنموذج الإماراتي للتسامح يتزايد، فما حققته الدولة في هذا المجال أصبح بالفعل محل إعجاب عالمي، وهناك تقدير وثناء متواصلان من قبل القادة وزعماء الرأي ورجال الدين في العالم، للدور الذي تقوم به الدولة في مجال نشر قيم التسامح والانفتاح على الآخر، وتعزيز التعاون والتآخي بين الشعوب.

وأضافت النشرة الصادرة أمس عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إنه في هذا السياق أشاد قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان - خلال زيارة الدكتورة حصة عبدالله العتيبة سفيرة الدولة لدى المملكة الإسبانية سفيرة غير مقيمة لدى دولة الفاتيكان الرسمية إلى الفاتيكان تلبية لدعوة قداسته للقائه السنوي مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بحلول العام الجديد - بسياسة الانفتاح والتسامح التي تنتهجها القيادة الحكيمة في دولة الإمارات التي تعتبر مثالاً يحتذى به في المنطقة من حيث التسامح واحترام الغير وحرية ممارسة الأديان كافة للمقيمين على أراضيها.

وأوضحت أن إشادة قداسة البابا فرانسيس - وهي ليست الأولى في هذا المجال - تنطوي على أهمية كبيرة ولها دلالات كثيرة وعلى مستويات مختلفة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon