الإمارات تصدرت المؤشرات العالمية في مستوى الخدمات الأمنية

توجيهات محمد بن زايد ارتقت بالعمل الأمني تحت مظلة «مسؤولية الجميع»

حققت الإمارات مراتب متقدمة عالمياً في مستوى الأمن والأمان بفضل النهج الحكيم الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتأكيد القيادة الرشيدة على هذا النهج من خلال التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية في الدولة بهدف ضمان الحفاظ على الإنجازات التي تحققت.

وساهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الارتقاء بمستوى الأمن من خلال التطوير الفعال للجهات الأمنية والشرطية في الإمارات التي يقع على عاتقها هذه المسؤولية المهمة، حيث أكد سموه «أن الدولة تحرص باستمرار على التطوير والتحديث المستمرين.

والأخذ بأرقى أساليب العمل الأمني، واعتمادها على العلم، وتبنيها رؤية متكاملة للأمن لا تقصره على جانبه الشرطي فحسب، وإنما تمتد إلى جوانبه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، تجسيداً لمفهوم «الأمن مسؤولية الجميع»، الذي يجعل المجتمع شريكاً للشرطة في حفظ الأمن والوقاية من الجريمة وكشفها».

وقال سموه في أكثر من مناسبة:«إن الأمن هو الركن الأساسي في تأسيس المجتمعات والدول المستقرة عبر التاريخ، وحظي هذا المحور بدعم كبير من الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث كان يقع في جوهر رؤيته التنموية لبناء أبوظبي.

والانطلاق منها لتحقيق حلم دولة الوحدة، وسار على النهج ذاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظة الله، في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لأجهزة الشرطة، وتوفير كل الإمكانات التي تحتاج إليها، لتؤدي أدوارها وأعمالها في ترسيخ أسس الأمن والسلامة في الدولة».

إنجازات

ونتيجة لتلك الجهود حصلت الإمارات على المركز الثاني عالمياً في مجال الأمن والأمان في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للتنافسية السياحية للعام 2017.

وحققت الإمارات المرتبة 28 في مؤشر السعادة خلال العام 2016 متصدرة الدول العربية كافة، كما حققت في مؤشر التلاحم المجتمعي نسبة 93.11% خلال عام 2015، وبينت المؤشرات حصولها على أعلى النتائج بنسبة 99.34% في محور الأمن وتحقيق الاستقرار وحماية حياة وممتلكات المواطنين والمقيمين، فيما بلغت نسبة مؤشر التلاحم الأسري 80.07%.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon