5 خطوات لإنجاز «الجينوم» العربي

(لمشاهدة ملف "5 خطوات لإنجاز «الجينوم» العربي" pdf اضغط هنا)

مع التقدم العلمي المتسارع لم تعد أبحاث الأدوية والعلاج مقتصرة على المسائل السريرية والأعراض، بل أصبحت الدول اليوم تتجه نحو العلاجات الاستباقية للأمراض النادرة والمعقدة والمستوطنة في شعوب دون أخرى، وذلك استناداً إلى معرفة المخطط الوراثي الإنساني، أو ما يعرف بـ«الجينوم»، وعلى الرغم من أن دراسات الجينوم عالمياً قد بدأت مع مطلع التسعينيات من القرن الماضي، إلا أنها لا تزال بطيئة الخطو في مجتمعاتنا العربية، وإن كانت بعض الدول العربية قد بدأت اللحاق بركب العالم في هذا المجال، ووضع بصمتها الخاصة، ومنها الإمارات، حيث أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن مشروع الجينوم الإماراتي سيرى النور مع نهاية عام 2021 تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية للابتكار.

وحدد مختصون 5 خطوات تضمن التقدم في أبحاث الجينوم والإسراع في إنجازه، وتتمثل في زيادة التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية، وتأهيل المزيد من الكوادر الوطنية المتخصصة في هذا المجال، فضلاً عن رفع ميزانيات البحث العلمي الموجّهة نحو هذا العلم، وتكثيف المناهج والبرامج التدريبية، إضافة إلى تسهيل الحصول على المعلومات الإحصائية من المؤسسات الصحية والمعنية.

اقرأ أيضاً:

خارطة «الجينوم العربي» ضائعــة في متاهة الإجراءات

ضرورة مسارعة الحكومات العربية إلى دراسة خريطة الجينوم

أولوية «صحة دبي»

«مافيات الأدوية» تستثمر جيناتنا للتحكّم بأمننا الصحي

العلاج الجيني مستقبل الصناعات الدوائية

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon