35 مجلساً تبحث حلولاً لقضايا استراتيجية

تضم اجتماعات مجالس المستقبل العالمية 35 مجلساً متخصصاً تبحث ملفات مهمة وقطاعات حيوية ووضع حلول عملية للتحديات، وتمثل المجالس أكبر تجمع عالمي لمستشرفي المستقبل والعلماء في العديد من القطاعات الحيوية، ما يمثل فرصة مهمة لدولة الإمارات والمنطقة للاطلاع على أحدث التوجهات وأفضل الممارسات العالمية ويتيح لها المشاركة في تشكيل ملامح المستقبل في القطاعات الحيوية، كما توفر فرصة استثنائية تستفيد منها حكومات المنطقة في تشكيل أجندتها المستقبلية.

وتناقش الاجتماعات حزمة من المواضيع والقضايا الاستراتيجية تشمل ما يلي: الثورة الصناعية الرابعة، مستقبل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومستقبل التكنولوجيا الحيوية، مستقبل المواد المتقدمة، مستقبل التكنولوجيا الرقمية «بلوك تشين»، مستقبل الابتكار وريادة الأعمال، مستقبل المدن والتطوير الحضري، مستقبل الحوسبة، مستقبل الاستهلاك، مستقبل الأمن السيبراني، مستقبل الاقتصاد الرقمي والمجتمع، مستقبل النمو الاقتصادي والمجتمع.

مستقبل التعليم والتوازن بين الجنسين والعمل، مستقبل الطاقة، مستقبل البيئة وأمن الموارد الطبيعية، مستقبل النظم المالية والنقدية، مستقبل تقنيات الفضاء، مستقبل التكنولوجيا والقيم والسياسات، مستقبل نظم المساعدات الإنسانية، مستقبل الأمن الغذائي والزراعة.

مستقبل الصحة والرعاية الصحية، مستقبل التعزيز البشري، مستقبل حقوق الإنسان، مستقبل المعلومات والترفيه، مستقبل الحوكمة الدولية والتعاون الحكومي ـ الخاص والتنمية المستدامة، مستقبل الأمن الدولي، مستقبل التجارة الدولية والاستثمار، مستقبل الاستثمار طويل الأمد والبنية التحتية والتنمية وغيرها.

مستشرفو المستقبل

وتشكل الثورة الصناعية الرابعة، والذكاء الاصطناعي والروبوتات، والبلوك تشين، والابتكار وريادة الأعمال، محاور رئيسية ضمن أجندة الدورة الثانية للمجالس، وتبحث المجالس وضع حلول عملية للتحديات المستقبلية، وإيجاد آليات ووسائل جديدة لتهيئة الدول والمجتمعات لموجة التكنولوجيا الهائلة التي سيحدثها التطور السريع لأدوات وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتناقش تطوير أفكار مبتكرة لتشكيل مستقبل ينعكس بشكل إيجابي على الإنسان في ظل طفرة المتغيرات العالمية.

وتشكل نتائج عمل مجالس المستقبل العالمية ومخرجاتها منصة للعالم لاستشراف المستقبل، والمادة الأساسية التي يتم عرضها في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي المقبلة المزمع عقدها في دافوس في سويسرا.

حلول استباقية

وتضم قائمة المشاركين في الدورة الحالية لاجتماعات مجالس المستقبل نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين من الإمارات ودول العالم بالإضافة إلى أهم رواد الأعمال وأصحاب المصالح وصناع القرار من جميع أنحاء العالم لوضع حلول استباقية للتحديات في المدى المنظور والمتوسط والبعيد، مستفيدين بذلك من البيئة المميزة التي توفرها دولة الإمارات كمركز عالمي لاستشراف المستقبل.

وكانت مجالس المستقبل العالمية التي عقدت في دورتها الأولى في نوفمبر 2016 قد شهدت مشاركة 700 من كبار المستشرفين وخبراء المستقبل العالميين والمسؤولين الحكوميين، من بينهم 252 مبتكراً ورجل أعمال، و203 من الأكاديميين والخبراء، و245 من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية.

وبحثت اجتماعات مجالس المستقبل العالمية أفضل حلول التحديات المستقبلية، وناقشت النماذج المستقبلية للقطاعات المؤثرة في حياة الناس مثل الصحة والتعليم والطاقة والنقل والمياه والأمن الغذائي.

وشهدت الاجتماعات بحث مستقبل القطاعات الحيوية في ظل الثورة الصناعية الرابعة وآثارها المتوقعة، واستكشاف الحلول لمعالجة تحدياتها، التي تشمل: مستقبل المساعدات الإنسانية، ومستقبل الأمن الغذائي، ومستقبل الابتكار وريادة الأعمال، ومستقبل التجارة الدولية والاستثمار، ومستقبل أمن المعلومات، ومستقبل الإنترنت.

ومستقبل المدن، ومستقبل النقل، ومستقبل الحوكمة العالمية، ومستقبل الأمن العالمي، ومستقبل الإنتاج، ومستقبل الثورة الصناعية الرابعة، ومستقبل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومستقبل الطاقة، ومستقبل الحوسبة، ومستقبل التعليم، ومستقبل تحسين جودة الحياة البشرية، ومستقبل الفضاء، ومستقبل البيئة، ومستقبل التكنولوجيا الحيوية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon