معرض الألعاب الإلكترونية يسلط الضوء على تقنيات المستقبل

اختتمت فعاليات معرض عالم التكنولوجيا والمعرض العالمي للألعاب الإلكترونية والذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض - أدنيك، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وشهد المعرض عدداً من الفعاليات التي تسلط الضوء على آخر التقنيات والتكنولوجيا المتطورة التي ستؤثر على حياتنا في المستقبل القريب وقد جمع الحدث الخبراء وصناع القرار الذين شاركوا أفكارهم وخبراتهم في هذا المجال.

وبالتزامن مع معرض عالم التكنولوجيا، شهد المعرض العالمي للألعاب الإلكترونية مشاركة محترفين وخبراء في مجال الألعاب الإلكترونية وقطاع الترفيه الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقدم المعرض العالمي للألعاب الإلكترونية منصة مثالية لمطوري الألعاب الترفيهية والتفاعلية والناشرين والموزعين والمستثمرين والمسؤولين الحكوميين وتجار التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال المهندس أنس المدني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة اندكس القابضة: «وفقاً لبيان صادر عن هيئة twofour54 في المنطقة الحرة لوسائل الإعلام في أبوظبي، فإن قطاع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينمو بوتيرة أسرع من المتوسط العالمي، متجاوزا روسيا والصين وحتى كوريا الجنوبية، وعلاوة على ذلك، من المقرر أن يصل إلى ثلاثة أضعاف في الحجم إلى 4.4 مليارات دولار بحلول عام 2022، وكان ذلك واضح من خلال المشاركة الفاعلة التي شهدناها هذا العام من الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان، ونيجيريا، وعمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وتركيا».

وتعليقاً على الهاكاثون الذي أقيم على هامش المعرض، أوضح المدني: «أقيم الهاكاثون على مدار الساعة حيث تنافس عدد من مطوري الألعاب على تطوير تطبيق يعزز قيم التعاطف والتسامح والتعايش، مما يتماشى مع مبادرات الحكومة الإماراتية التي تحرص على تعزيز روح التسامح ونشر الأمل والإيجابية في العالم، مما جعل دولة الإمارات تتصدر الدول الأكثر أمناً واستقراراً في المنطقة».

مشاركة

شارك المجلس الوطني للإعلام في فعاليات المعرض، وكجزء من مشاركته، نظم المجلس ورشة عمل حول «التصنيف العمري للألعاب الإلكترونية»، حيث يعمل على وضع إطار تنظيمي وتصنيف عمري محلي، ينظم ويصنف جميع أنواع الألعاب الإلكترونية، بما يتناسب مع الفئات العمرية.

ويأتي نظام التصنيف العمري، مواكباً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، وذلك بهدف توفير محتوى إعلامي متوازن ومسؤول، يناسب مختلف الفئات العمرية، ويحمي الأطفال من الآثار السلبية التي قد يتعرضون لها عند استخدامهم ألعاباً لا تناسب أعمارهم، كما يعد مؤشراً استرشادياً لأولياء الأمور.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon