استخدام أفضل الأدوات المتاحة لاكتشاف السعادة والارتقاء بها

«دبي الذكية» تسعى لرفع منسوب السعادة إلى %95 بحلول 2021

تعمل دبي الذكية على تنفيذ أجندة السعادة وفق خطة تقوم على العمل المشترك وتوحيد الجهود مع الشركاء الاستراتيجيين لإنجاح مبادرة «دبي الذكية» الرامية إلى ترسيخ دبي لتصبح المدينة الأذكى والأسعد على وجه الأرض، وذلك من خلال منهجية وعلمية لتمكين مدينة دبي من تحقيق الفرص التي تؤدي إلى السعادة في كافة أرجاء المدينة.

وتلتزم دبي الذكية وتخطو نحو تحقيق أهدافها لرفع نسبة السعادة لـ 95% بحلول 2021 لجعل دبي مدينة تكون فيها الموارد والبنية التحتية أقرب ما تكون إلى الكمال، وتتكامل فيها جميع الخدمات اليومية، ويحظى فيها الناس ومعلوماتهم بالحماية والأمان، وتُستخدم فيها التكنولوجيا بحكمة لخلق تجارب ثرية للأعمال والسكان والزائرين على السواء، وذلك تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وتتولى أجندة السعادة، التي طُرحت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مايو من عام 2016، توجيه نهج «دبي الذكية» في تحقيق السعادة للمدينة بدعم من التكنولوجيا الذكية، وفي هذا الصدد تحرص «دبي الذكية» على استخدام أفضل الأدوات المتاحة لاكتشاف معاني السعادة وتغييرها والتوعية بها وقياسها في دبي.

وبدأ العمل في أجندة السعادة باكتشاف ما تعنيه السعادة لسكان مدينة دبي، من أجل وضع تعريف للسعادة وإطار علمي لقياسها ومدى تأثيرها على السياسات والتوصية بالمناهج المناسبة.

اجتهاد

وقالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام مكتب دبي الذكية: «لم تعد دبي تكتفي بالاجتهاد لتحقيق الإنجازات وتبوّؤ المراكز الطليعية على المؤشرات الإقليمية والعالمية في المجالات جميعها فحسب، بل إن المدينة الذكية أصبحت الغاية من جميع مبادراتها هي إسعاد الناس، ونحن في «دبي الذكية» نؤمن بأنه لا مستحيل تحت الشمس، ولا حلم يستعصي على العمل والواقع المعيش، كما أننا نعمل في «دبي الذكية» مُستمدين من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، دافعاً نحو تحقيق هدف «إسعاد الناس»، وتحت قيادة وتوجيه سموه، سنلتزم بتحقيق هدف طموح برفع نسبة السعادة إلى 95% في دبي بحلول عام 2021».

برنامج

وأردفت قائلة: «يقود مكتب «دبي الذكية» برنامجاً للتحول الذكي في المدينة بالكامل يعتمد على الابتكارات التقنية من أجل زيادة الفاعلية وتحسين تجارب المقيمين فيها بما يتوافق مع رؤية جعل مدينة دبي المدينة الأسعد على وجه الأرض. ويعمل المكتب مع الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص بغية تحقيق هذه الرؤية عبر 6 محاور وهي المعيشة والاقتصاد والحوكمة والتنقل والبيئة والأفراد».

خارطة التحول الذكي

وأضافت: «إننا نعمل على تنفيذ أجندة للسعادة تسير بالتوازي مع خارطة التحول الذكي في مدينة دبي، فنحن لدينا التزام راسخ بالتأثير إيجاباً على تجارب سكان المدينة، وتفانٍ لا يفتر من أجل تحقيق رؤية السعادة في دبي، وإن أجندة السعادة تضع تعريفات للسعادة في دبي، وتؤثر على السياسات، وتوصي بالمناهج من أجل توجيه تركيز المدينة والمقيمين على السعادة؛ وتزيد الوعي وتعمل على التثقيف بالتأمل الذاتي وتوجيه مدينة دبي نحو إيلاء الأولوية للسعادة، وتجري الأبحاث وتضع وتنفذ مؤشراً للسعادة لتوقع مستوى وتأثير السعادة في جميع أنحاء المدينة».

أهداف استراتيجية

وأكد اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، دعم القيادة العامة لشرطة دبي للأهداف الاستراتيجية لمبادرة «أجندة السعادة» وكافة التوجهات الحكومية في هذا الشأن، مشيراً إلى أن هدف تحقيق السعادة للمجتمع بات خارطة طريق نحو مستقبل متطور ومتقدم، لأن الإنسان السعيد هو الأقدر على العمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية في البناء والتنمية وتحقيق الازدهار والرفاه، تحقيقاً لسعادة قاطني مدينة دبي، ولتصبح دبي المدينة الأسعد في العالم، والعمل يدا بيد مع أجندة السعادة بشكل مباشر في تحقيق أهداف أجندة التحوّل الذكي، ما يضمن التأثير الإيجابي الأمثل على سعادة المتعاملين والمواطنين والمقيمين.

وقال اللواء عبدالله المري: إن شرطة دبي تسعى للحفاظ على ريادتها في إسعاد متعامليها، حيث قامت بإطلاق العديد من المبادرات والبرامج في مجال السعادة، تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الهادفة لقياس سعادة الجمهور ورضاهم عن الخدمات الحكومية المقدمة لهم.

وأشار إلى أن شرطة دبي غيرت مسمى الإدارة العامة لخدمة المجتمع إلى الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، ساعية لتحقيق السعادة لجمهورها الخارجي وللمنتسبين لها، من خلال حزمة من المبادرات المتجددة، كمؤشر قياس نسبة السعادة عن الخدمات التي تقدمها من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكي وساعتها الذكية، ورصد انطباعات المتعاملين ومدى سعادتهم عن الخدمات المقدمة وذلك بشكل يومي وبهدف تطوير الخدمات وتحسين ورفع نسب الرضا والسعادة، مؤكداً أن شرطة دبي كان لها مبادرات سباقة في مجال قياس السعادة على مستوى إمارة دبي، وذلك عبر مبادرة «المدينة السعيدة» ونظام «نبض السعادة» الذكي، الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، ويهدف إلى الرصد اللحظي والمستمر لانطباعات سعادة الموظفين وربطه بالمتغيرات والظواهر المختلفة التي تحيط بالموظف سواء التي تعلقت ببيئة العمل أو حجم العمل، أو بالجوانب الاجتماعية والنفسية للموظف، الأمر الذي يسهل معه وضع الحلول المناسبة لضمان رفع معدلات سعادة الموظفين.

طموحات

ومن جانبه قال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «قدمت دبي للعالم نموذجاً رائداً في العمل على إسعاد الناس، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن الحكومات وُجِدت لخدمة الناس وتمكين المجتمعات، والوظيفة الأساسية لأي حكومة هي إسعاد شعبها وتحقيق طموحاته وآماله، ولذلك نعمل في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بالتعاون مع «دبي الذكية»، ومع كافة دوائر ومؤسسات حكومة دبي على تنفيذ رؤية سموه من خلال تطوير الخدمات الحكومية لتكون الخدمات الأفضل والأذكى عالمياً، لنضمن للناس إنجاز معاملاتهم الحكومية بأسرع وقت وأقل جهد ممكن، بما يعزز مستوى سعادتهم ويدعم قدراتهم الإبداعية على طريق التقدم إلى المركز رقم 1 عالمياً في مجال السعادة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة بالتقدم إلى المركز رقم 1 عالمياً في كافة المجالات».

وأضاف سلطان أحمد بن سليم: «طورت دبي منهجاً عملياً متميزاً لإسعاد الناس عبر تعزيز رفاهية المجتمع، من خلال تطوير واستخدام أحدث التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات في الارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية المقدمة إلى الجمهور، لينعم كافة أفراد المجتمع والعملاء بسهولة إنجاز المعاملات الرسمية والحصول على الخدمات الحكومية بمواكبة تحول دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً، لتصبح دبي المدينة التي توفر لسكانها أحدث ما توصلت له التكنولوجيا في العالم من ابتكارات متطورة على مستوى وسائل المواصلات والتطبيقات الذكية الكفيلة بترقية مستوى الحياة العامة للناس لتمكينهم من العيش عند أفضل مستويات الرفاهية والسعادة، في دولة متطورة تحقق لأهلها التنمية الشاملة والمستدامة، وتقدم للعالم نموذجاً يحتذى في التنمية والتطوير».

أولويات

وبدوره أكد المهندس حسين ناصر لوتاه، المدير العام لبلدية دبي، أن أجندة السعادة التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ساهمت وبشكل فعال في إحداث نقلة نوعية متميزة في مستوى الخدمات التي تقدمها كافة الدوائر والمؤسسات العاملة في إمارة دبي، حيث كانت ضمن أهم أولوياتهم لرسم وتحقيق السعادة التي وجه بها سموه لتحويل دبي لأسعد مدينة في العالم.

مشيراً إلى أن بلدية دبي استطاعت أن ترتفع وترتقي في موقعها وبنيتها التحتية وخدماتها الذكية المقدمة للمجتمع بفضل هذه الرؤية الحكيمة لسموه التي تستند إلى الفكر القوي والمبدع، وتنطلق بالفكر والمعرفة والأداء الفعال المستند إلى التطوير والكفاءة تحقيقاً للأهداف السامية.

رؤية

ومن جانبه قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً فريداً للسعادة على المستوى العالمي بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة التي تضع سعادة الإنسان في مقدمة أولوياتها، فكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهدفنا أن تكون السعادة أسلوب حياة في مجتمع الإمارات والهدف الأسمى والغاية العليا للعمل الحكومي فيها، وفي هيئة كهرباء ومياه دبي، نولي أهمية كبرى لتحقيق سعادة جميع الفئات المعنية بمن في ذلك المتعاملون، والشركاء، والموردون، والموظفون، والمجتمع بشكل عام، وقد تبنت الهيئة مفهوم إسعاد المعنيين كهدف استراتيجي ضمن خارطتها الاستراتيجية منذ عام 2014، ما أسهم في وصول مؤشر سعادة متعاملي الهيئة إلى 96%، ونسبة سعادة المجتمع إلى 89% في عام 2016. وتأتي هذه النتائج لتؤكد حرص الهيئة على ترسيخ مقومات السعادة، وجعل الإيجابية أسلوب حياة، كي نسهم في تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة في أن تكون دبي المدينة الأكثر سعادة في العالم.

برامج

وتعمل الهيئة عبر برامجها ومبادراتها على تحقيق سعادة جميع المعنيين، وفق خطط واستراتيجيات ومبادرات مدروسة، وبالتعاون مع الشركاء، في إطار تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمبادرة «أجندة السعادة»، حيث كانت الهيئة من أوائل الجهات التي تبنت هذه المبادرة الهادفة إلى تحقيق مستوى سعادة مُستدام وغير مسبوق في جميع أنحاء دبي.

وفي هذا السياق، أود أن أثني على جهود «دبي الذكية» في وضع الخطط المنهجية والإشراف على تنفيذ أجندة السعادة بمحاورها الـ 4 والمشاريع والخدمات والبرامج التي تم تصميمها لاكتشاف وتحقيق ومواكبة الاحتياجات الرئيسية للسعادة.

تميز

وأكد اللواء محمد أحمد المري المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: «إن ما يميز دولتنا يأتي من حرص القيادات الحكيمة على تكريس السعادة كأسلوب حياة، من خلال الخدمات المقدمة للجمهور التي لم تعد تسعى لرضا الجمهور، بل أصبحت تهدف إلى إسعادهم، وإقامة دبي بدورها تعمل على ترسيخ هذا المفهوم من خلال أجندة السعادة هادفة من وراء ذلك إلى تحقيق أعلى المؤشرات في مجال السعادة».

خارطة طريق

وبدوره قال أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي: «أصبح إسعاد الناس في مقدمة الأهداف التي تسعى الحكومة لتحقيقها من خلال المبادرات الرائدة للقيادة الحكيمة، فقد رسمت لنا مبادرات القيادة خارطة الطريق لإسعاد الناس، ولذلك نعمل في جمارك دبي على إطلاق مبادرات ومشاريع التطوير التي تعزز قدرتنا على إسعاد المتعاملين، عبر الارتقاء بمستوى الخدمات والتسهيلات التجارية والجمركية التي تقدمها الدائرة للتجار والمستثمرين، بهدف اختصار الوقت والجهد اللازم لإنجاز المعاملات الجمركية».

ومن جانبه قال يونس آل ناصر المدير التنفيذي لمؤسسة «بيانات دبي» مساعد مدير عام مكتب دبي الذكية: «إن غرس السعادة في نفوس الناس في دبي أمر مهم، ومسؤولية على الجميع تجاه أفراد المجتمع، وإن «إسعاد الناس غايتنا» شعار اتخذناه بفطرتنا الإنسانية التي جبلت نفوسنا عليها».

وقال وسام لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية: «جاءت مبادرة دبي الذكية ترجمة عملية لنهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، المُتمثل في التركيز على تحقيق أقصى درجات السعادة للناس في دبي، والعمل على إضفاء مزيد من السعادة لسكان مدينة دبي».

خطى واثقة

ومن جانبه قال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «إن مبادرة «مدينة دبي الذكية» تمضي بخطى واثقة نحو بناء تجربة شاملة ملؤها السعادة والإنجاز للأسر والعائلات في دبي ضمن رحلة أبنائهم مع التعليم»، مشيراً «إلى أن المبادرة ساهمت عبر تضافر جهود فرق العمل المتنوعة في إحداث نقلة نوعية حقيقية في عملية التحول نحو دبي الأذكى والأسعد على المستوى العالمي».

وبدوره قال محمد سعيد الشحي، الرئيس التنفيذي للعمليات في حي دبي للتصميم: «أثبتت الإمارات ريادتها في تعزيز تميزها من خلال تبني حكومتنا الرشيدة أجندة السعادة بهدف ترسيخ التفكير الإيجابي كركيزة أساسية لخلق بيئة مثالية توفر مفاهيم جديدة للارتقاء بمستويات سعادة مواطني الدولة والمقيمين فيها».

الاقتصاد السلوكي

تولى مكتب «دبي الذكية» التعاون مع شرطة دبي وجامعة أكسفورد عبر استخدام أحدث تقنيات ومفاهيم الاقتصاد السلوكي التي أثمرت بالفعل نتائج ملموسة في بلدان أخرى من العالم مثل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وبلجيكا. ويعنى أحد هذه الجهود بتقليل درجة النفور من دفع المخالفات والتأخر به، وفي الوقت نفسه زيادة معدل الامتثال ودرجة التفاعل مع الجمهور.

دبلوم السعادة

تعاون مكتب «دبي الذكية» مع جامعة روتشستر للتكنولوجيا دبي ومؤسسة غالوب من أجل تحقيق دبلوم مهني شامل يركّز على السعادة المؤسسية. ويشتمل دبلوم السعادة على الإلمام بها علمياً ونظرياً والسعادة المؤسسية على وجه التحديد.

أجندة السعادة

ضمن محاولته الإسهام في الأدب والبحوث ذات الصلة بالسعادة والرفاه، واصل مكتب دبي الذكية البحث عن فرص لعرض أجندة السعادة وأبحاثه وممارساته، بالأدب الأكاديمي الخاضع لمراجعة الأقران.

وكانت إحدى مساهمات المكتب في مؤتمر أبحاث جامعة كامبريدج، حيث قدّم ورقة بعنوان «أجندة السعادة في دبي: هندسة المدينة الأسعد على وجه الأرض» كما أسهم أخيراً في كتاب من تأليف أكاديميي أكسفورد بعنوان «تحويل الارتباط والسعادة والرفاه: تحميس الناس والفرق والأمم» والذي نشر بلندن من قبل الناشر الدولي بالغريف ماكميلان.

فرص بحثية

يقدّم مكتب دبي الذكية لطلبة الدكتوراه فرصة بحثية فريدة من نوعها حول المدن الذكية؛ فقد عقد مكتب دبي الذكية شراكة مع جامعة سَري، وهي إحدى الجامعات المرموقة في المملكة المتحدة، لتزويد طلاب الدكتوراه بفرصة البحث بأحد أسرع الموضوعات نمواً في العالم، ألا وهو المدن الذكية.

خوارزمية السعادة

تعاون مكتب دبي الذكية مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في التعلم الآلي وعلم البيانات من أجل تطوير خوارزميات معقدة تهدف إلى التنبؤ بالسعادة على أساس البيانات الموجودة ضمن البنية التحتية للمدينة التي تكشف عن سلوك الناس وتركيبتهم السكانية.

اتخاذ القرار

تم إنتاج نماذج أولية مبكّرة لإظهار جدوى إنشاء أدوات اتخاذ القرار التي تهدف إلى مساعدة صناع القرار في تحسين عملية اتخاذ القرارات عبر تضمين نماذج تستفيد من خوارزميات السعادة. وبهذه الطريقة سيكون بوسع المديرين التنفيذيين محاكاة ما قد يحمله قرارهم من تأثير على أساس أنواع المشاريع.

السعادة الذكية

لتقييم درجة الترابط بين قياسات السعادة وأبعاد المدينة الذكية المستخدمة ضمن استراتيجية دبي الذكية، تعاون مكتب دبي الذكية مع مؤسسة غالوب لتحليل بيانات غالوب الموجودة بهدف معرفة الأبعاد التي تتمتع بأكبر تأثير على السعادة. وبهذه الطريقة، يمكن لمكتب دبي الذكية طرح توصيات مبنية على البيانات حول أفضل السبل لاستخدام الموارد.

نضج السعادة

طوّر مكتب دبي الذكية نموذج مدى نضج السعادة الذي تم تعزيزه بالتعاون مع شركة استشارية من الخبراء الدوليين معروفة بتقانتها الأكاديمية، النموذج يساعد المؤسسات في تحديد درجة النضج في ما يتعلق بتنفيذ أجندة السعادة من أجل تحقيق نتائجها المستهدفة.

دراسات موسعة لحالة السعادة في دبي

أجرى مكتب دبي الذكية دراسة أولية ضمن التقييم الأولي لحالة السعادة في دبي، وذلك باستخدام استطلاعات الرأي الأكاديمية القياسية التي تهدف إلى قياس جوانب مختلفة من السعادة، وقد شملت هذه الاستطلاعات «سلم كانتريل» المستخدم في تقرير السعادة العالمي، فضلاً عن الأدوات النفسية التي تهدف إلى قياس قيم الناس ورضاهم عن مجالات حياتية كالصحة والسكن والتعليم، دراسة استكشاف السعادة في دبي الأولى أجريت على عينة تمثل مختلف الجنسيات شملت أكثر من 2000 مقيم في دبي، كما أجريت دراسة ثانية متصلة بالأولى على عينة من 10 آلاف مقيم ويمثلون المزيج الكلي للسكان المحليين من حيث التركيبة السكانية.

وتم استخدام النتائج لفهم الدوافع والقيم ومناحي الرضا عن المجالات في دبي، فضلاً عن إيجاد العلاقات المتبادلة بين شرائح محددة، وبالتالي التمكن من توجيه المزيد من عمليات التدخل بشكل أكثر دقة، فعلى سبيل المثال، تشير البيانات إلى أن «الإسكان» بالنسبة للمواطنين يرتبط بعلاقة متبادلة كبيرة مع السعادة وبإجراء المزيد من الدراسات، فإن مكتب دبي الذكية يعمل حالياً مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان من أجل تحسين مستوى الرضا عن خدماتها، وبالتالي تعزيز السعادة.

مراجعة شاملة

ومن أجل تكوين فهم أساسي للقطاعات الأساسية في دبي تم إجراء مراجعة شاملة للقطاعات التالية: السياحة والسفر، والتجارة والخدمات اللوجستية، والصحة والتعليم والمالية. وأجريت مقابلات مع الجهات ذات العلاقة وأصحاب المصلحة الرئيسين لكل من هذه القطاعات بهدف معرفة حالة الرحلات الأساسية للمتعامل من حيث النقاط الإيجابية ونقاط عدم الرضا.

وتحقيقاً لهذه الغاية، أثمرت كل مراجعة مسار رحلات المتعامل وخرائط للجهات ذات العلاقة وأصحاب المصلحة الرئيسيين، حيث تم تسليط الضوء على نقاط اتصال وقنوات تواصل نموذجية مع تحليل مفصل لتجربة كلٍ من المتعامل والمورّد التي تكونت في نقاط الاتصال هذه ومعلومات واتجاهات أساسية ضمن هذا القطاع، وخلص التحليل إلى قائمة مفصلة من مجالات التحسين والتوصيات.

 

«هاكاثون السعادة» تحسينات بارزة لتكريس سعادة المسافر

في قطاع السفر والسياحة، بدأ العمل بـ«هاكاثون السعادة» بهدف إدخال تحسينات بارزة في سعادة المسافر، وقد ركزت الفعالية على جوانب مختلفة من تجربة المسافر، مستفيدة من مراجعات قطاعية أخرى أجريت في مجال أوسع، حيث قام الفريق بمسح الابتكارات الحالية وآفاق التكنولوجيا في المستقبل.

وشارك بالفعالية أكثر من 40 خبيراً من مختلف أنحاء العالم من المختصين في مجالات متنوعة كالذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، والتصميم الصناعي، والإلكترونيات، وعلم الإنسان الآلي، حيث ركز كافة الخبراء انتباههم على المحاور الرئيسية الـ4: تقديم دبي كوجهة كبيرة لبناء المستقبل، والترحيب بوصول الزوار براحة وسهولة، وتجربة الضيوف السلسة في فندقهم، والتي هي أشبه بزيارة منزلية، فضلاً عن تعزيز تجربة المدينة العامة مع إضفاء درجة عالية من الطابع الشخصي على الزيارة لتلبية احتياجاتهم الشعورية، وتم عرض في نهاية الفعالية أربع أفكار فريدة من المنتجات كنماذج أولية جاهزة للانتقال إلى المرحلة المقبلة من تطوير النماذج التجريبية ومنها إلى النموذج المعدّ للإنتاج.

ومع ذلك، كان الناتج الإجمالي لهذا الحدث أيضاً عبارة عن دليل عملي على الابتكار التعاوني بين مؤسسات المدينة والقطاعين العام والخاص، فضلاً عن المعرفة العملية المتاحة التي اكتسبها أبطال السعادة الذين لعبوا دوراً حاسماً خلال أسبوع الفعالية، حيث تم توليد الأفكار وتوضيحها.

إطار السعادة

وتعاون مكتب دبي الذكية مع سلطة واحة دبي للسيلكون لإنتاج إطار سعادة مؤسسية يهدف إلى مساعدة المؤسسات على زيادة مستوى السعادة داخلها. ويستند هذا الإطار إلى النموذج العملي لأجندة السعادة الخاص باحتياجات السعادة، حيث يبقى التركيز على أسباب السعادة. وفي هذا الإطار، لا يُنظر إلى السعادة كسعادة نابعة من القناعة، بل كحماس ملتزم وفعال استناداً إلى الدراسات الأكاديمية الدولية النموذجية المنشورة الخاضعة لمراجعة الأقران.

16 برنامجاً في أجندة السعادة

تتبنى أجندة السعادة برنامج عمل للتغيير يستند إلى أفضل التجارب العالمية، ويحتوي 16 برنامجاً في 4 ملفات استراتيجية تحت عنوان «اكتشاف، قياس، تغيير، تثقيف» بهدف تحقيق مستوى سعادة مُستدام وغير مسبوق في كافة أرجاء مدينة دبي.

وتهدف أجندة دبي الذكية للسعادة بشكل رئيس إلى صياغة استراتيجية تتعلق بتجارب السعادة، وتستند إلى أسس علمية، مصمّمة لمساعدة صناع القرار من القطاعين الحكومي والخاص في تحديد تأثير السياسات والبرامج لتحديد مقدار تحقيقها لسعادة المجتمع.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon