دراسة: لغة ثانية إلى جانب اللغة الأم ليست ترفاً

فازت رسالة الدكتوراه، التي أعدتها الدكتورة أميرة طريش في الجامعة البريطانية بدبي، بجائزة «أنور النوري»، التي نظمتها مؤسسة الكويت لتطوير العلوم، عن فئة أفضل أطروحة بالتربية في العالم العربي، وكانت حول تأثير التعلم بلغة ثانية على اللغة الأم لدى طلبة الجامعات.

وأشارت الأطروحة إلى أن إتقان لغة ثانية إلى جانب لغتنا الأم، لم يعد ترفاً، بل أصبح ضرورة ملحة من ضروريات الحياة، خاصة إذا أردنا المنافسة والتميز في سوق العمل، ومن أجل الاطلاع على ثقافة الآخر، لافتة إلى أن دولة الإمارات سباقة في هذا الشأن.

وأوضحت طريش، التي تشغل منصب منسق البرنامج التمهيدي في مركز تعليم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الشارقة، أن هناك عقبات قد تواجه اللغة العربية في حال تم طرح كل المساقات التعليمية في الجامعات باللغة الإنجليزية، لذا لا بد من إيجاد طريقة ناجحة في تعليم اللغة الإنجليزية للمتحدثين باللغة العربية من دون أن تطغى إحداهما على الأخرى.

وركزت الأطروحة على تقييم كفاءة استعمال اللغة الأم للدارس، في حال تم تدريسه بلغة ثانية، وتأثيرها بشكل رئيس على مهارة القراءة لدى طلاب المرحلة الثانوية، وبشكل خاص طلاب الجامعات في الدولة، كون الجامعات تشترط متطلبات لتسجيل الدارسين، ومن أهمها الحصول على علامة لا تقل عن 500 في امتحان التوفل أو معدل 5 في امتحان الفحص الدولي للغة الإنجليزية «الأيلتس».

وختمت بأنه نظراً للأهمية الكبرى المنوطة بتعلم اللغة الإنجليزية، فإن هذا بالتأكيد هدف هام جداً، في ظل تحول العالم إلى قرية صغيرة، بسبب العولمة المتنامية، لذا يتوجب على كل مدرس لغة إنجليزية أن يدرب الطلبة على المهارات اللازمة، والقدرة على التواصل باللغة الأكثر شيوعاً في العالم، من دون أن تطغى على لغتهم الأم.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon