«الصحة العالمية» تناقش تعميم تجربة الشارقة على دول الشرق الأوسط

استضافت الشارقة الاجتماع التنسيقي لمنظمة الصحة العالمية حول توسيع نطاق المدن الصحية في مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك لمناقشة تجربة الشارقة كأول مدينة صحية في الإقليم، لتعميمها على الدول الشرق أوسطية.

ويشارك في الاجتماع الذي تستضيفه هيئة الشارقة الصحية لمدة يومين، عدد من الدول العربية والإفريقية والآسيوية منها الإمارات، السعودية، مصر، الأردن، الكويت، عمان، باكستان، السودان، تونس، العراق، وإيران.

معايير عالمية

وأكد الدكتور حسين الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، أن للوزارة دوراً رئيساً في تطبيق برنامج المدن الصحية، مشيراً إلى أن قيادتنا الرشيدة تحرص على توفير الغذاء الصحي، والمياه العذبة النظيفة، إضافة إلى توفير جميع الأسس الصحية.

وأوضح أن إمارة الشارقة طبقت كل المعايير الصحية، وعلى الرغم من ذلك نعتبر أن مدن دولة الإمارات كلها صحية، لافتاً إلى أن وزارة الصحة تسعى دائماً إلى تطبيق كل المعايير الصحية في مراكزها وعياداتها.

بدوره، بين عبدالله المحيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة ورئيس هيئة الشارقة الصحية، أن مدينة الشارقة أصبحت نموذجاً يحتذى به في استحقاق المدن الصحية من حيث توافر كل المعايير الإقليمية والعالمية، والذي يأتي بتوجيهات ودعم ومتابعة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة..

مشيراً إلى أن هذا الحشد الكبير من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، دليل على حرصنا على أن نوثق أطر التعاون والتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية في مصلحة تعميم الفائدة، والاستفادة من استحقاق مدينة الشارقة الصحية.

ولفت المحيان إلى أن برنامج الاجتماع تتخلله زيارات لعدد من الجهات التي شاركت في اختيار الشارقة مدينة صحية، وتم تقييمها عن طريق منظمة الصحة العالمية، واستوفت كل المعايير التي وضعتها المنظمة، مؤكداً أننا نتطلع للتعاون والتنسيق مع المنظمة وتبادل الخبرات بما يخدم التوجه الإقليمي والعالمي لتحقيق معايير المدن الصحية.

وسيتم تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المنشآت الصحية والخدمية في الشارقة مثل مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، دار المسنين، دائرة الخدمات الصحية، إضافة إلى عدد من العيادات والمؤسسات الصحية بالمدينة.

التنمية الصحية

من جانبه، أفاد الدكتور علاء الدين العلوان مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم الشرق الأوسط بأن مدينة الشارقة وضعت وبدعم تقني من المنظمة، برنامج المدينة الصحية في عام 2012، والذي حظي بدعم كبير من صاحب السمو حاكم الشارقة، مشيراً إلى أنه في شهر مايو من العام الماضي احتفلت المنظمة رسمياً بمدينة الشارقة كأول مدينة صحية في الإقليم عقب النتائج التي أسفر عنها تقييم متعمق أجرته المنظمة.

وذكر العلوان أن المنظمة ستقدم يد العون إلى الدول الأعضاء لتوسيع نطاق برنامج المدن الصحية باعتباره إداة من أدوات التعاون بين القطاعات والمشاركة المجتمعية بهدف تحقيق التنمية الصحية في المناطق الحضرية، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع فرصة سانحة أمام البلدان لتبادل وجهات النظر والخطط والاستراتيجيات الرامية إلى توسيع نطاق البرنامج.

من جهته، أوضح الدكتور عبدالعزيز سعيد بن بطي المهيري، مدير هيئة الشارقة الصحية، أن الاجتماع يأتي تقديراً من منظمة الصحة العالمية لأهمية دور دولة الإمارات وإمارة الشارقة على وجه الخصوص في مجال المدن الصحية، حيث كان اعتماد الشارقة كمدينة صحية الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon