خلال النصف الأول من العام الجاري

إطلاق الدفعة الأخيرة من تخفيض الأدوية المبتكرة

تعتزم وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إطلاق المبادرة السابعة والأخيرة المتبقية من مراحل التخفيض النسبي للأدوية المبتكرة، والمقدرة بـ20%. وقال الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص نائب رئيس اللجنة العليا للتسجيل والتسعيرة الدوائية، إن المبادرة سيتم إطلاقها خلال النصف الأول من العام الجاري، لافتاً إلى أن أسعار الأدوية في الإمارات ستكون الاقل خليجياً أو موازية لأقل سعر خليجي.

وأضاف إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع حققت هدفها في خفض 80% من أسعار الأدوية المبتكرة، من خلال إطلاق ست مبادرات منذ عام 2011، ضمن مساعيها لخفض الأسعار 100% للأدوية المبتكرة منتصف العام 2016، في سياق الشراكة الاستراتيجية مع شركات الدواء العالمية التي خفضت أسعار أصنافها اختيارياً، بحيث أصبحت أسعار الدواء في الإمارات الأقل أو موازية لأقل تسعير على المستوى الخليجي.

وأشاد الأميري بالدور الفعال والتجاوب الإيجابي والسريع لشركات الدواء العالمية مع مبادرات الوزارة لتخفيض أسعار الأدوية (وارد الميناء)، خلال المرحلة السابقة التي تم فيها تطبيق 6 مبادرات لتخفيض الأسعار، حيث شملت المبادرة الأولى للأدوية المبتكرة 565 صنفاً دوائياً (وبنسبة تخفيض من 5% إلى 55%) في يونيو 2011، والمبادرة الثانية للأدوية المثيلة شملت 115 صنفاً دوائياً (بنسبة 5% إلى 35%) في 2011، والثالثة للأدوية المثيلة والمبتكرة وشملت 6632 صنفاً (بنسبة تخفيض 1% إلى 40%)، وبقرار من مجلس الوزراء بتاريخ 2013/3/6، وشملت المبادرة الرابعة للأدوية المبتكرة 192 صنفاً (بنسبة تخفيض 1 % إلى 60%) في نوفمبر 2013، وكانت الخامسة للأدوية المبتكرة وشملت 282 صنفاً في سبتمبر 2013، والمبادرة السادسة للأدوية المبتكرة وشملت 142 صنفاً (بنسبة تخفيض 1% إلى 50%) بتاريخ 1/1/2016.

وأشار الأميري إلى جهود الوزارة في تحفيز الشركات الدوائية العالمية على إنتاج الأصناف الدوائية في الدولة، بالتعاون مع المصانع المحلية، تمهيداً لتخفيض كلفة الشحن، مما يساهم في تخفيض أسعار الأدوية بنسب جيدة، وبالتالي تستفيد مصانعنا المحلية من نقل تكنولوجيا التصنيع الدوائي، ويصبح إنتاج الأدوية المبتكرة والمثيلة محلياً، مما يصب في خانة تمكين المرضى من الحصول على أدويتهم بأسعار معقولة، توازي أسعارها في بعض الدول مثل تركيا والجزائر ومصر.

وقال إن هذا التعاون المثمر، أسفر عن إيجابيات عديدة تعود بالمنفعة على المرضى بشكل أساسي، وخاصة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والفيروسية والعصبية والقلب والسرطانات، حيث يحتاج المريض إلى العلاج الدوائي إما طوال حياته أو لفترات طويلة، حيث يحتاج المريض إلى استخدام الأدوية بصفة مستمرة، إضافة إلى دعم الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة وشركات الأدوية العالمية العاملة في الدولة، لافتاً إلى الأثر البالغ والمباشر في ضمان توفير خدمات دوائية ذات معايير وجودة عالية وبأسعار مناسبة، في متناول جميع فئات وأفراد مجتمع الإمارات.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon