شهد المزاد الذي تقيمه بلدية دبي على محلات سوق الفهيدي الجديد، إقبالا شديداً من التجار، والمستثمرين، اذ فاق عدد المتنافسين في الايام الثلاثة الاولى 300 شخص، وتم خلالها بيع 134 محلا وكافتيريا من اصل 245 محلا في السوق، وينتهي المزاد المقام في نادي البلدية بالقرهود غدا.
وقال عبيد ابراهيم رئيس قسم الاسواق في بلدية دبي شهد اليوم الاول بيع 44 محلا، واليوم الثاني 45 محلا، ومثلها في اليوم الثالث، وقال إن المزاد سيشهد اليوم بيع ما يقارب 45 محلا في الدور الارضي، وفي الغد ستتم المزايدة على 36 محلا ، و13 كافتيريا، و 23 محلا في الدور الارضي ايضا.
وأوضح أن البلدية تهدف من المزاد إلى دعم تنوع الاقتصاد، وفتح الباب امام الراغبين في امتلاك محل في واحد من احدث الاسواق الشعبية ، ذي الموقع الجغرافي المميز في منطقة بر دبي، مؤكدا ان باب التسجيل للمشاركة في المزاد لا يزال مفتوحا امام الراغبين في المشاركة ممن لم يتمكنوا من الحضور في الايام الاولى وذكر ان السوق الجديد بلغت تكلفة إنشائه 50 مليون درهم ، ويشبه في تصميمه وتكوينه وطبيعته، سوق نايف في منطقة ديرة، ويقع على مساحة كلية تبلغ 27 الف متر مربع، وسيشكل مكانا للتسوق المتنوع في تلك المنطقة خصوصا وانه يضم بضائع وخدمات عديدة في مكان مكيف وتتوفر به مواقف السيارات والخدمات المطلوبة.
تجهيزات
وأوضح انه بمجرد انتهاء المزاد سيتم منح المالكين المفاتيح الخاصة بمحلاتهم ، واعطائهم فرصة كافية لتجهيز الديكورات والاعمال الخاصة بكل منها، قبل افتتاحه بشكل رسمي. وأوضح ان القيمة الإيجاري وبداية قفلية المزاد اتت حسب مميزات وموقع المحل، ومساحته، وقد بدأت البلدية ببيع وثائق المزايدة في المبنى الرئيسي لها منذ 15 من الشهر الماضي، لدى ادارة العقود والمشتريات ، وبدأت التسجيل للراغبين بالمزايدة على المحلات ،كما تم افتتاح مكتب داخل سوق الفهيدي لاستقبال المستثمرين الراغبين بالاستثمار في محلات السوق، والتنسيق مع ادارة علاقات المتعاملين لتلقي استفسارات الجمهور الاتية عبر مركز الاتصال التابع للبلدية 800900 والذي يعمل على مدار الساعة ،للرد على استفسارات المستثمرين "
معايير
وأضاف: "يعتبر السوق من أحدث المشاريع المتميزة التي نفدتها البلدية وفق معايير واشتراطات المباني الخضراء ، في موقع تراثي استراتيجي بالقرب من متحف الفهيدي في منطقة بردبي لتوفير الخدمات المجتمعيه، وحاجات التسوق للسكان في تلك المنطقة، و ليكون مقصدا سياحيا اضافيا، ووجهة سياحية جاذبة في الامارة امام السياح للتمتع بمشاهدة تصميمه المعماري الخلاب التراثي الأصيل المكون من واجهة تراثية، وقلعتين على الأطراف مع الزخارف القديمة ، ليأخذ السوق طابع المنطقة والمتحف القريب منه ، وسيغدو من الأسواق الشعبية المميزة التي تمتلك الكثير من مقومات الجذب الاقتصادي والتجاري للمتسوقين سواء من داخل الدولة أو من خارجها ، والتي تمكنهم من ارتياد وتأمين احتياجاتهم من السوق مباشرة وبأسعار تنافسية، نظرا لوقوعه بالقرب من الخور الذي يعد الشريان الرئيسي للتجارة ،وتنتشر على ضفافه مجموعة من الأسواق الرئيسية التقليدية".
نوعية
وراعت بلدية دبي تعدد الأنشطة في السوق، ونوعية المحلات والبضائع، لتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين والسائحين الذين يقبلون بشكل كبير على شراء التحف، والهدايا، والمنتجات الشعبية، والسجاد، والمفروشات، والأعشاب، والأدوية الشعبية، والتوابل العطرية، والأقمشة والمنسوجات، والملابس التراثية، والذهب والمجوهرات ، مشيرا الى توفير مصاعد وسلالم متحركة لراحة المتسوقين، ومواقف لذوي الاحتياجات الخاصة ، وخدمات مصرفية وهاتفية ، بالإضافة الى وجود مكاتب للإدارة ،والأمن ،والمراقبة الصحية .
كما يضم المشروع سردابا يحوي 310 مواقف للسيارات وطابقا أرضيا، وأول، وسطحا يضم مطاعم، كما يشتمل على 245 محلا تجاريا ،و على 32 كشكا خارجيا وداخليا، و15 كافيتريا ومطعما بالإضافة الى متجر متعدد الأقسام كما يوجد مطعم رئيسي في طابق السطح بمساحة (300) متر مربع .
