أكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة انه ايمانا من دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتعزيز دعم العمل النبيل لمنظمة الصحة العالمية، جاءت جائزة الإمارات للصحة لتكون حافزاً لحث الفائزين على تحقيق المزيد من الإنجازات، التي تعود بالنفع والفائدة على صحة وسلامة الإنسان.

جاء ذلك في الكلمة التي وجهها معاليه أثناء الاحتفال السنوي الذي نظمته منظمة الصحة العالمية في جنيف أمس، في إطار فعاليات دورتها السادسة والستين، والتي خصصت جلستها لتوزيع جائزة مؤسسة الإمارات العربية المتحدة للصحة وحصلت عليها هذا العام الدكتورة ليلى علي أكبر بستكي من دولة الكويت، لمساهمتها المتميزة في بحوث وادارة الاضطرابات الوراثية، وتوسيع تقديم هذه الخدمات في بلدها الكويت.

وحضر الجلسة الوفود المشاركة في اعمال جمعية الصحة العالمية، والتي تمثل اكثر من مئة دولة وتضم المسؤولين والمتخصصين في المجال الصحي في تلك الدول.

وألقى الكلمة نيابة عن معاليه الدكتور محمود فكري وكيل الوزارة المساعد لشؤون السياسات الصحية.

استراتيجيات واعدة

وأضاف أن الإمارات كانت سباقة في انتهاج استراتيجيات مستقبلية واعدة لتطوير برامج شاملة، كان من اهمها برامج الفحص المبكر للوقاية من الأمراض الوراثية، والتي تتضمن الاكتشاف المبكر لأمراض حديثي الولادة لإرساء سجل وطني للتشوهات الخلقية والأمراض الوراثية في دولة الإمارات، وتهدف هذه البرامج الى حماية الأطفال من الإعاقات الذهنية والجسدية، وخفض نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة بهذه الأمراض بينهم.