أجمعت الفعاليات الاقتصادية على ان مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تعد امتداداً للتطور الذي تشهده دبي، إذ إنها تتماشى مع توجهات الحكومة في تطوير الخدمات الحكومية وتحقيق مستوى رفيع ومتطور من المعيشة لمواطني الإمارات والمقيمين على أرضها.
وأكدوا على أن الإمارات تتميز بجاهزية عالية وموقع متميز جدا على الخارطة العالمية في هذا المجال. إذ تشير التقارير العالمية إلى أن الإمارات سجلت في عام 2013 أعلى تحسن عالمي وقفزت 30 مرتبة في مؤشر الاستخدام الحكومي لتقنية المعلومات، لتتبوأ المركز الأول إقليمياً والثاني عالمياً.
من جانبه قال أحمد بن حميدان مدير عام حكومة دبي الالكترونية، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله، عودنا على اجتراح المبادرات بنظرته الثاقبة، التي تسابق الزمن، إذ وجه قبل 13 عاما بإنشاء حكومة دبي الالكترونية قبل ان يفكر بها أحد.
مضيفا أن الحكومة الذكية المتنقلة هي تحد جديد، وهدف آخر يحفز الجميع على الإبداع، ومصدر إضافي للطاقة الايجابية التي يحرص صاحب السمو على بثها في مختلف قطاعات وفعاليات المجتمع، لأنها ستقدم خدماتها للمتعاملين في شتى بقاع العالم، لتصل - بفضل التقنيات الحديثة - إلى أي مكان واي زمان.. في الطائرة والمكتب والمنزل وخلال السفر، وللمواطن والزائر ورجال الأعمال.
مؤكدا على جاهزيتهم للتوافق مع هذه النقلة الجريئة والمبدعة، ولدى الحكومة اليوم عدد من الخدمات الالكترونية التي تقدمها عبر الهواتف المحمولة والتي ستتكامل مع هدف الحكومة النقالة الذكية لاحقا.
الإمارات الأولى إقليمياً
وفي ذات السياق أوضح عبدالله لوتاه، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية، أن الإمارات تتميز بجاهزية عالية، وموقع متميز جدا على الخارطة العالمية في هذا المجال، فبحسب التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2013 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، سجلت الإمارات في عام 2013 أعلى تحسن عالمي، وقفزت 30 مرتبة في مؤشر الاستخدام الحكومي لتقنية المعلومات، لتتبوأ المركز الأول إقليمياً والثاني عالمياً.
موضحا أن مبادرة الحكومة الذكية والمتنقلة تؤكد على الدور المحوري والمتنامي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة، كونها إحدى أهم أدوات الحكومة في بناء اقتصاد معرفي تنافسي يعتمد على الابتكار والتميز. فمن خلال تسهيل عملية التواصل، وتقديم الخدمات الحكومية الرائدة وغيرها من المنتجات عبر وسائل الاتصال المختلفة مثل الانترنت والهاتف المحمول، سيؤثر هذا بشكل إيجابي على مؤشرات الكفاءة الحكومية التي ترصدها أهم التقارير العالمية مثل تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وكتاب التنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا، والذي ينعكس بدوره على ارتقاء تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة الإقليمية والعالمية.
مهيبا أن مبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله، بإطلاق الحكومة الذكية والمتنقلة التي ستقدم خدماتها للجمهور عبر الهواتف الذكية، ما هي إلا استمرارية للنهج التنموي الذي التزمت به القيادة الرشيدة بتسخير البنية التحتية لتقنية المعلومات، لخدمة الأفراد والمؤسسات في مختلف المجالات، ولدعم مسيرة النمو والتطوير الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.
تطور
من ناحيته أبان محمد عبدالله المدير العام للمجمع الإعلامي في تيكوم للاستثمارات، أن مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعد امتداداً للتطور الذي تشهده دبي، فهي تتماشى مع توجهات الحكومة في تطوير الخدمات الحكومية وتحقيق مستوى رفيع ومتطور من المعيشة لمواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها.
وقال عبد الله: نحن في تيكوم للاستثمارات ندعم خطوات صاحب السمو، التي تؤكد على بعد نظره ورؤيته الثاقبة، ورغبته المستمرة في تطوير الخدمات المقدمة إلى كافة المواطنين والمقيمين والشركات العاملة في دولة الإمارات.
وأضاف: تستفيد هذه المبادرة من البنية التحتية المتقدمة التي تمتاز بها إمارة دبي في جميع مجالاتها بدءا من الطرق والمواصلات ووصولاً إلى أكثر القطاعات تقدماً في المنطقة، مجالي الإعلام و تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
لافتا إلى أنه وبعد أن أثبتت إمارة دبي قدرتها على التعامل مع أية أزمة طارئة، والخروج منها أقوى مما كانت عليه في السابق، وذلك لما تمتاز به الإمارة من بيئة أعمال هي الأكثر حرية في سائر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبيئة تشريعية متقدمة وثقافة منفتحة على العالم، بالإضافة إلى أرقى الموانئ البحرية والبرية والجوية، وشركات طيران هي الأكبر على مستوى العالم، تأتي مبادرة سموه قفزة إلى الأمام في مجال تحسين مستوى المعيشة والخدمات التي تقدمها الإمارة وتكريس سمعتها الإقليمية والدولية.
شركاء في المستقبل
وفي صعيد متصل قال سامر أبو لطيف، المدير العام لشركة مايكروسوفت الخليج: "إن مايكروسوفت الخليج تدعم التفكير التقدمي للحكومة وجهودها المبتكرة من أجل تهيئة دولة الإمارات وإعدادها للمستقبل. وإننا نعمل على خدمة مبادرة الحكومة الذكية بدولة الإمارات من خلال توفير التكنولوجيا والحلول، عبر نظام ويندوز، وتطبيقات الحوسبة السحابية، مما يسهم في تعزيز الخدمات للمستهلكين، ويمكّن الاتصالات المتنقلة ويدعم الشركات هنا في المنطقة".



