أجمعت قيادات رأس الخيمة على عبقرية مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صباح أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تهدف إلى توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المحمولة للمتعاملين، وبما يتوافق مع رؤية سموه في توفير الخدمات الحكومية وتسهيل وصولها للمتعاملين في أي مكان وزمان، الأمر الذي يجعل من الدولة مكاناً لخلق المبادرات بعد أن تخطت مرحلة النقل المجرد، فوصلت لما بعد التطور الإلكتروني.
وقالت موزة المسافري مديرة مركز وزارة الثقافة والإعلام وتنمية المجتمع برأس الخيمة، إنها تحمست كثيرا لطرح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن الحكومة الذكية، مؤكدة أنها مبادرة خلاقة بكل المقاييس ولا تخدم المتعامل معها فقط من العملاء بل وأيضا تحمل جوانب راحة كبيرة للموظفين حيث تختصر عليهم والوقت والجهد، الأمر الذي سينعكس إيجابيا على أدائهم خاصة السيدات منهن والمتزوجات اللواتي سيجدن في المبادرة القدرة على إنجاز الأعمال أولاً بأول بسهولة بحيث تستطيع ان تتفرغ لعائلتها وأطفالها.
وبين سلطان الحبسي مدير مكتب وزارة العمل في رأس الخيمة، أن هذه المبادرة ستشكل قفزة حقيقية في العمل والخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين والمقيمين، بل وفيها استقراء لاحتياجات كل المؤسسات الراغبة في أن تطور خدماتها ولا تعرف خريطة النجاح، فمن خلال مثل هذه المبادرات ستستطيع الجهات المختلفة أن تبني أفكارها كل على حسب تخصصه والخدمات التي يقدمها، ومن ثم ربطها بالعميل، الأمر الذي يجعل العميل في تواصل دائم مع الجهات الحكومية التي يمكنها ان تستقبل رسالته وترسل له رسالتها ما يحقق الغايات لكل طرف من الطرفين ويفعلها.
وبارك علي الخنبولي مدير عام مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في رأس الخيمة، هذه المبادرة الخلاقة، واكد ان هذه المبادرة تعكس حرص سموه على الارتقاء بمنظومة العمل الحكومي المستمرة والتي أثمرت حصول الدولة على مراتب متقدمة عالميا في جودة الخدمات الحكومية المتميزة والتي سبقت من خلالها مئات الدول التي بدأت مسيرة العمل الحكومي قبلنا، وأضاف أن هذه المبادرة لن تخدم المواطن والمقيم في داخل الدولة فقط، بل وأيضا في حالة وجوده خارجها من خلال ارتباطها بالهواتف الذكية لا الحضور الشخصي، وهذا أمر في منتهى الذكاء في ظل انتشار استخدام وشعبية الهواتف الذكية على مستوى الدولة والعالم.


