أكد العقيد محمد حميد دلموج الظاهري مدير عام الاستراتيجية وتطوير الاداء بالامانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تصريح لـ(البيان) ان الوزارة كانت وما زالت تعزز نجاحاتها المتواصلة في تحقيق مزيد من الانجازات، على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي، حيث تفردت بتطوير وتحسين خدماتها بصورة منحتها التميز على المستوى العالمي، لتكون نتاجاً للرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) للمؤسسة "الشرطية".
وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تقديم كل الدعم لجهاز الشرطة، والجهود المميزة والدعم اللامحدود من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تطوير وإدارة أداء وزارة الداخلية وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية.
واستشهد ابن دلموج بمقولة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أثناء حفل التميز بوزارة الداخلية عندما اكد أن "التميز الحقيقي هو أننا إماراتيون، ننتمي لهذا البلد الأمين" مضيفا أن سموه قالها وهو على ثقة وإيمان وإصرار على أن لديه رجالا إذا ناداهم الواجب لبوا النداء وهذا هو العهد بكل إماراتي محب لوطنه وفي لقادته أمين على إخوانه.
تقدم
وأضاف ابن دلموج: ها هو سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أعلنها "حكومة لا تنام"، رؤية ترسم مستقبل دولة أذهلت العالم بتطورها وتقدمها في كافة الميادين وبكل الأصعدة، حكومة تسهر الليالي لراحة مواطني ومقيمي وزوار هذا البلد الحبيب.
وقال ان تصدر وزارة الداخلية للجهات الاتحادية الفائزة، ضمن الدورتين الأولى والثانية لبرنامج الشيخ خليفة للتميّز الحكومي، بالإضافة للعديد من الجوائز المحلية في برامج التميز (أبوظبي ودبي) والدولية، والتي أصبحت بفضل الدعم اللامحدود لقيادتنا العليا تتبوأ مكانة متقدمة ومرموقة في سلم الأمن والاستقرار العالميين، بتصنيفها من قبل التقرير الدولي لتمكين التجارة 2010 الذي يصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الرابعة عالمياً في مجال كفاءة خدمات الشرطة. وأشار مدير الاستراتيجية بالداخلية الى ان هذا التصنيف لم يتحقق بسهولة.
حيث خضع لشروط ومعايير يستند اليها التقرير في هذا الشأن، منها اعتماده على تقييم 9 عوامل ومؤشرات رئيسية تتضمن 56 عنصراً فرعياً، وأكد التقرير أن البيئة الآمنة تعتبر مهمة جداً لتمكين التجارة وضمان نقل البضائع والسلع دون عوائق، كما تشكل السلامة الجسدية عاملاً مهماً في هذا السياق.
تقييم
وأوضح ان التقرير اعتمد على تقييم 3 مؤشرات، هي إمكانية الاعتماد على خدمات الشرطة والتكاليف التي تتكبدها الأعمال التجارية بسبب الجريمة والعنف، إضافة إلى التكاليف المترتبة على التهديدات الأمنية. وقال ابن دلموج ان مجموعة المنجزات التي حققتها الداخلية شكلت منظومة متكاملة ساهمت في تطوير النهضة الوطنية الشاملة في البلاد فضلاً عن الريادة في خدمات العمل الشرطي للمجتمع، مقابل الشفافية والصدقية في التعامل، والشراكة المجتمعية وتغيير المفهوم التقليدي للشرطة لدى أفراد المجتمع.
