قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، في تصريحات خاصة لـ"البيان" إن مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، تأتي استكمالا لمرحلة التميز الحكومي التي يعد سموه رائدها ليس محلياً فقط بل إقليمياً وعالمياً، وهي تقدم مثالا جديداً على سعي سموه الدؤوب للوصول بالدولة إلى الرقم واحد عالميا.
وأوضح معاليه بأن الوزارة ستعمل على إضافة أجهزة تتبع في كافة الحافلات المدرسية وذلك وفق خطة زمنية للانتهاء منها خلال عامين، إذ انها بدأت بالفعل بتجهيز الحافلات بهذا الجهاز في بعض المناطق التعليمية، موضحا بان وزارة التربية ستقوم بتطبيق معظم خدماتها على الهواتف الذكية قبل نهاية 2013.
وقال معاليه إن الوزارة أطلقت مجموعة من خدماتها الإلكترونية في سبيل تحسين وتجويد خدماتها، وذلك من خلال البوابة الإلكترونية للوزارة، مضيفا أن الموقع الالكتروني للوزارة يؤكد التزامها ببناء المحتوى الجديد انطلاقا من رؤية الوزارة وهويتها، حيث يتم استعراض محتوياته بطريقة سلسة تعتمد على إستراتيجية ومعايير مدروسة تجذب المتصفح وتمنحه فرصة المساهمة في التطوير المستمر لآليات عمل الوزارة، كما تم تطوير وتحويل بعض الخدمات إلى خدمات إلكترونية وإطلاقها عبر بوابة الوزارة الإلكتروني، مفيدا بأن كل هذه الخدمات ستطبق على الهواتف الذكية.
وذكر معاليه، أن الوزارة استطاعت أن تحول التعليم من تعليم نظري إلى تطبيقي عن طريق تفاعل الطالب مع المعلم من خلال التعليم الإلكتروني، والانتقال بالطالب من التعلم التقليدي إلى تكنولوجيا التعليم، وذلك من خلال عدة مشاريع إلكترونية وتكنولوجية تخدم العملية التعليمية منها الحقائب المخبرية المحوسبة، والكتاب الإلكتروني.
وأكد حرص الوزارة على الوصول بمستوى المدارس الحكومية إلى أفضل النظم التعليمية في العالم، لافتاً إلى ما تم إنجازه في جانب تطوير البنية التحتية للمدارس وتجهيزها بالوسائل التعليمية الحديثة، وتزويد المختبرات العلمية والتقنية بآخر ما وصلت إليه تكنولوجيا التعليم في العالم، من أجهزة حاسوب متقدمة، وغيرها من الوسائل التعليمية المتطورة، وكذلك الأمر على صعيد المرافق التربوية والتعليمية، من مكتبات وغرف مصادر تعلم، وغرف أنشطة .
وأشار معاليه إلى مشروع التعليم الذكي الذي بدأ العمل فيه، على ان يتم تعميمه على كافة المدارس الحكومية فالدولة في عام 2016 .
