عواطف البحر لـ«البيان» : تقنيةللمرة الأولى في المنطقة تمتاز بالمأمونية وقلة التكاليف

«دبي للإخصاب» يبدأ استخدام «إنضاج البويضات خارج الجسم»

يبدأ مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب اعتبارا من يوليو المقبل باستخدام تقنية إنضاج البويضات خارج الجسم والتي تعرف اختصاراً باسم IVM ، وتناسب الحالات التي تعاني تكيس المبايض والمرضى الذين أجريت لهم عمليات إخصاب تقليدية سابقا ولم تنجح اضافة للمرضى الذين يعانون ضعفاً شديداً في المبيض.

وقالت الدكتورة عواطف البحر استشارية امراض النساء والولادة ومديرة مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب في تصريح خاص لـالبيان إن التقنية الجديدة تعتبر الاولى من نوعها على مستوى المنطقة وتعد بديلا لتقنية اطفال الانابيب التي تعرف اختصاراً باسم IVF ، مشيرة الى ان المركز الان يعمل على اعداد البروتوكولات الخاصة وتجهيز المختبر.

 

المامونية

وأوضحت الدكتورة البحر ان انضاج البويضة خارج الجسم (IVM) تختلف عن طريقة طفل الأنبوب (IVF) في اختلافين أساسيين وهما المأمونية والتكاليف. ففي تقنية طفل الأنبوب تخضع المرأة للحقن لمدة أسبوعين لتنشيط إنتاج البيوضات قبل سحبها، علاوة على طول المدة وعدم شعور المرأة بالراحة أثناء العلاج.

 وأشارت إلى أن الأثر الجانبي الخطر الذي يمكن أن ينجم عن طريقة طفل الأنبوب يتمثل بحالة تعرف باسم متلازمة فرط الاباضة أما طريقة إنضاج البويضة خارج الجسم فإنها لا تحتاج إلى الحقن اليومية ولذلك لا خطر من الإصابة بمتلازمة فرط الإباضة ولأن مدة الإخصاب تكون اقصر من طريقة طفل الأنبوب فإنه لا حاجة للمرأة ان تشم رائحة الأدوية لمدة 2-3 اسابيع قبل بدء الحقن.

 

آلية العمل

وأضافت الدكتورة عواطف البحر أن تقنية انضاج البويضات خارج الجسم تتم عن طريق سحب البويضات غير الناضجة بتوجيه الموجات فوق الصوتية من المبايض غير النشطة عند المرأة ، ويتم إنضاج البويضة بعد ذلك في المختبر لمدة 24-48 ساعة ، بعدها يتم تخصيب البويضات التي نضجت بعد هذه الفترة باستخدام التقنيات التقليدية مثل تقنية الحقن المجهري للبويضة (ICSI)، وبعد مرور 3-4 أيام من التخصيب، تتم إعادة البويضات المخصبة «الأجنة» إلى الرحم لتكتمل عملية الحمل والولادة بداخله.

 

طريقة مثلى

وقالت ان التقنية الجديدة بدأ استخدامها في العالم منذ 1994 ووصل عدد الاطفال المولودين من خلالها لغاية الان 3000 طفل حول العالم . واعتبرت الدكتورة عواطف البحر ان برنامج إنضاج البويضات خارج الجسم (IVM) طريقة واعدة سوف تكون المثلى مستقبلاً لطفل الأنبوب وتمتاز بأنها أسهل وأقل تكلفة على الزوجين من تقنية طفل الأنبوب التقليدية، مشيراً إلى أن «تكلفة الأدوية والتي تكون عالية في الغالب لدى معظم المرضى تقل ما يعني أن طريقة IMV ستكون الأكثر استخداماً في المستقبل كعلاج للخصوبة» كما انها تبعد النساء عن الخضوع للعلاج الهرموني المزعج.

 

شهادة الماجستير

وقالت بان مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب سيبدأ وبالتعاون مع جامعة ليستر البريطانية التي تعد من اعرق الجامعات في مجال التدريس والأبحاث بمنح شهادة الماجستير في التصوير التلفزيوني وعلم الاجنة من دبي بإشراف اطباء من جامعة ليستر مشيرة الى ان جميع الامتحانات والدراسة ستعقد في دبي باشراف اساتذة من جامعة ليستر وذلك لاول مرة خارج بريطانيا . وقالت ان باب الالتحاق بالبرنامج سيكون متاحا امام كافة الاطباء الراغبين من دول المنطقة مشيرة الى ان هذه الخطوة تهدف لتوفير الوقت والمال على الاطباء الراغبين في اكمال دراساتهم العليا.

800 حالة

من جهة اخرى بلغ عدد الراجعين لمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب خلال العام الماضي 800 حالة من مختلف الجنسيات المقيمة على ارض الدولة. وبلغت نسبة الحمل تحت سن الاربعين وصلت الى 55 % وفوق سن الاربعين 45 %.

وأشارت الدكتورة عواطف الى ان نسبة الحمل من خلال التقنيات المساعدة وصلت الى 73 % في الحقن المجهري و45 % في التلقيح الخارجي و50 % في الترجيع بعد الحقن المجهري و70% في الترجيع بعد التخزين.

 

التركيب الوراثي للأجنة

ولفتت الى ان المركز بدأ باستخدام تقنية جديدة للكشف عن التركيب الوراثي للأجنة الأولية قبل زرعها في رحم الأم وحدوث الحمل وذلك بهدف تحديد التكوين الجيني وفصل الأجنة التي تحمل مورثات الأمراض الوراثية أو تحمل خللا في التركيب الجيني يؤدي إلى عدم حصول الحمل أو الإجهاض المتكرر أو الحمل بجنين غير طبيعي وبالإمكان أيضاً استخدامها لتحديد جنس الجنين وتجنب الأمراض المرتبطة بالجنس.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

القرية العالمية 2014 - 2015 .. مباشر

الأكثر شعبية في عبر الإمارات

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر