ختام مراحل التحكيم في جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي

اختتمت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي مراحل التحكيم، حيث اختارت الصور الفائزة في محاورها الثلاثة لدورتها الأولى " حب الأرض " والتي شارك فيها آلاف المصورين من 99 دولة حول العالم، حيث اختارت لجان التحكيم الصور الفائزة حسب المعايير التي تم تحديدها ومطابقة الصور المتسابقة للشروط المعلن عنها مسبقاً سواء لفئة الإماراتيين أو فئة الدوليين.

وكانت فعاليات التحكيم انطلقت مطلع الشهر الجاري بمشاركة عدد 18 محكما من مختلف دول العالم من أصحاب الخبرة في مجال التحكيم في المسابقات الدولية، حيث بدأت بالمرحلة الأولى التي اقتصرت على فرز الصور التي توافرت بها الشروط الخاصة بالمسابقة بالمحاور المختلفة ثم المرحلة الثانية والتي شارك بها 6 محكمين وكانت حسب أكبر نسب للترشيح وفق معايير من 1 الى 100 نقطة ثم المرحلة الثالثة والأخيرة وشارك بها 9 محكمين وقامت على تصفية للعدد الإجمالي للصور المرشحة ثم اختيار الصور الفائزة للمراكز الثلاثة الأولى في كل محور ولكل فئة.

وعن موعد الحفل الختامي أكد علي بن ثالث الأمين العام للجائزة أن الجائزة على وعدها السابق تحديده، حيث سيتم الإعلان عن الدورة الجديدة ومحاورها وتفاصيلها الأخرى في شهر مارس المقبل خلال حفل ختامي ضخم سيتخلله العديد من المفاجآت أبرزها إقامة معرض للصور الفائزة ودعوة كبار المسؤولين والمعنيين في فن التصور داخل الدولة وخارجها ، مشيرا إلى أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة واضحة بشأن تقديم التقدير المناسب والملائم للفائزين في هذه الدورة لما في ذلك من أهمية كعامل دعم لمسيرتهم الفنية وتحفيز لبقية المتسابقين للدورات المقبلة وتعزيز ثقة الفنانيين في الجائزة كداعم رئيسي ومهم لهم ومظلة ترعى مواهبهم وتسهم في بناء قاعدة عالمية من المصوريين مقرها دبي .

وكان علي بن ثالث الأمين العام للجائزة قد كرم الفوج الثاني من المحكمين المشاركين في المرحلة الثالثة والأخيرة في عملية التحكيم خلال حفل عشاء أقيم على شرف ضيوف الجائزة من المحكمين وهم: أيمن لطفي من جمهورية مصر العربية وبيري ويلكينز من جنوب أفريقيا وكارولين ميتكالف من جنوب أفريقيا وديف كوتيز من بريطانيا وديفيد تاي من سنغافورة وجيلل سنيسبي من جنوب أفريقيا وجو سميث من مالطا وسيد جافيد من باكستان مارتن شارلز من بريطانيا ، وسط حضور عدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة والموظفين .

وحول الخطوة التالية أشارت سحر الزارعي إلى أن العملية استغرقت وقتاً أقل مما كان متوقعاً نسبياً وذلك بفضل النظام الآلي الحديث المستخدم في عملية التحكيم والذي لاقى إشادة كبيرة من كافة المحكميين، لافتة إلى أن الإدارة التنفيذية للجائزة تعلم أن كافة المتسابقين في لهفة لمعرفة النتائج في أقرب وقت ممكن لذلك قامت بالتواصل مع المتسابقين المترشحين للمرحلة التالية أولا بأول وحتى مع أصحاب الصور التي لم يحالفها الحظ للتقليل من حالة الترقب لديهم .

كما أشارت إلى أن الجائزة ستقوم بالتواصل مع الفائزين خلال الأيام المقبلة لترتيب إجراءات ومراسم التكريم وفق المعايير الخاصة بالجائزة سواء الإماراتيين أو الفائزين الدوليين وترتيبات استضافتهم من بلدانهم وكافة الإجراءات المتعلقة بذلك.

 

طباعة
comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram
راحلون .. إنا لله وإنا إليه راجعون
متوفر في App Storeمتوفر في Google Play

الأكثر شعبية في عبر الإمارات

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • «لينا مدينا» أصغر أم في التاريخ لم تتجاوز الخامسة

    لينا مدينا (ولدت 27 سبتمبر، 1933) هي أصغر أم معروفة في تاريخ الطب، وضعت مولودها في سن الخمس سنوات وسبعة أشهر وواحد وعشرين يوما.

  • أخطاء الأزياء في كأس دبي العالمي

    إذا كنت ترغبين في دخول مسابقة "أفضل لباس" في بطولة كأس دبي العالمي للخيول والفوز بجائزة "جاكوار ستايل ستيكس"، عليك تجنب خمسة أخطاء من شأنها إقصاءك من المسابقة، وفقاً لأعضاء لجنة الحكم في المسابقة، العنود بدر ودوم باغناتو.

  • فيديو.. 62 % يحملون الأهل مسؤولية سقوط الأطفال من الشرفات

    أظهرت نتائج استطلاع للرأي اجراه موقع البيان الإلكتروني ان 62% من المستطلعة آراؤهم يرون ان مسؤولية سقوط الاطفال من الشرفات تقع على عاتق الاهل بالدرجة الاولى.

  • «إيفلين نسبيت» أول عارضة أزياء في العالم

    إيفلين نسبيت هي أول عارضة في تاريخ الأزياء، ولدت في عام 1884 في تارانتو، فيلادلفيا، وتوفيت عام 1967 وكانت نموذجا للجمال والنعومة في القرن العشرين، في فترة شهد فيها التصوير الفوتوغرافي للأزياء انطلاقة قوية في وسائل الإعلام.

  • راقصة استعراضية تتباهى بعاهتها وترفض التجميل

    تحب كل امرأة أن تكون جميلة، وتسعى دائمًا لمواكبة مواصفات الجمال السائدة، بالعناية ببشرتها تارة، ومواكبة الموضة تارة أخرى، وأحيانًا من خلال جراحات التجميل، التى بلغ اهتمام البعض بها حد الهوس، وكلما كانت المرأة تحت الأضواء كلما حرصت على ذلك أكثر وعلى أن تبدو مثالية أو كاملة،

تغطية مباشرة لقمة رواد التواصل الإجتماعي العرب