انطلقت في كلباء الأسبوع الماضي المرحلة الثالثة من حملة مجمع كلباء الطبي لمكافحة داء السكري، وكانت أولى فعالياتها تنفيذ برنامج لممارسة المشي على مدار شهر كامل بمشاركة كافة فئات المجتمع المحلي في مدينة كلباء خلال الفترة من 17 يناير إلى 18 فبراير 2012.
وقال ابراهيم حسين مدير مجمع كلباء الصحي ان هذا البرنامج يأتي استكمالا للمرحلتين الأولى والثانية لحملة التوعية للوقاية والتعايش مع داء السكري التي ينظمها المجمع والتي انطلقت في ابريل من العام الماضي بالاشتراك مع دائرة الخدمات الاجتماعية، فرع كلباء ودائرة الثقافة والإعلام، مكتب كلباء وبلدية مدينة كلباء ونادي سيدات كلباء. مشيرا الى ان برنامج المشي يستهدف كافة أفراد المجتمع، واضاف ان البرنامج سيبدأ بالمشي المنظم على ممشى بحيرة كلباء لمدة شهر كامل يبدأ في السابع عشر من يناير الحالي ويستمر حتى الثامن عشر من فبراير المقبل.
ويستهدف البرنامج ترسيخ مفاهيم وعادات صحية سليمة لدى أفراد المجتمع من خلال التشجيع على ممارسة النشاط البدني والمشي وجعله جزءا من نمط حياتهم اليومي.
ويركز البرنامج على مخاطبة كافة أفراد مجتمع مدينة كلباء والمدن المجاورة لها، بمن فيهم المصابون بداء السكري وغير المصابين، من موظفي المؤسسات والدوائر الحكومية والمحلية وموظفي القطاع الخاص والهيئة التدريسية وطلبة المدارس والجامعات والكليات، ويعمل على رفع مستوى الوعي لدى افراد مجتمع مدينة كلباء والمدن المجاورة حول داء السكري وترسيخ مفاهيم وعادات صحية سليمة لدى أفراد المجتمع من خلال التشجيع على ممارسة النشاط البدني والمشي كأسلوب ناجح للوقاية والتعايش مع هذا الداء.
وأوضح مدير مجمع كلباء الصحي أنه تم التنسيق مع كافة الجهات المعنية في كلباء بحيث يتم تنظيم برنامج المشي ثلاثة أيام في الأسبوع هي الأحد والثلاثاء والجمعة، مشيرا إلى أنه تم تشكيل اللجان المنظمة من الشركاء المحليين وفريق من المتطوعين المؤهلين للإشراف على تنظيم هذه الفعالية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وتم توجيه الدعوات لكافة أفراد المجتمع والفعاليات المجتمعية للتسجيل والمشاركة في هذا البرنامج، حيث تم دعوة الشخصيات المهمة للمشاركة في تدشين هذه الفعالية، وبعض الهيئات والجمعيات والمؤسسات الخاصة لرعاية هذه الفعالية.
ويشارك في البرنامج رياضيون متخصصون في اللياقة البدنية لشرح قواعد المشي الصحيح للمشاركين، من بينهم حارس منتخب الإمارات ونادي العين يوسف البيرق وغيره من الرياضيين المشهورين.
وأوضح ابراهيم حسين أنه تم توفير مطبوعات التوعية الصحية الكافية ليتم توزيعها قبل وأثناء تنفيذ الفعالية، مشيرا إلى أنه تم توزيع مطوية تحت عنوان "أهمية المشي في حياتنا اليومية" على كافة المؤسسات والأفراد.
كما تم تجهيز ملصقات اعلانية ويفط (رول أب) ولوحات اعلانية لوضعها على الشوارع الرئيسة بالمدينة وعلى ممشى البحيرة، إلى جانب توفير فانلات وقبعات خاصه بهذه الفعالية مطبوع عليها عنوان الحملة وشعارها.
وأضاف، ان اللجنة المنظمة بذلت جهودا لتجهيز ممشى بحيرة كلباء البالغ طوله 2.5 كيلو متر في المشوار الواحد و 5 كيلومترات ذهابا وعودة، لاستقبال المشاركين في البرنامج من خلال وضع المسافات التي تساعد المشاركين على معرفة المسافة التي تم قطعها، كما أقامت اللجنة ثلاث محطات في كل 750 مترا وتم تزويدها بالمياه والعصائر تحسبا للحالات التي قد تفاجئ بهبوط مستوى السكر لديها، كما خصصت متطوعين مؤهلين لمرافقة المشاركين خلال فترات المشي وتقوم بدور المشرف والمراقب والموجه وتتواصل من خلال اجهزة الاتصال مع الفريق الطبي تحسبا لأي حالة طارئة تستدعي تدخلا فوريا من قبل الطبيب.
كما أعدت اللجنة فريقا طبيا مكونا من طبيب وممرضتين ومثقف صحي من مستشفى كلباء ومجمع كلباء الصحي ودائرة الخدمات الاجتماعية يتولى مهمة تقديم المشورة الطبية لكافة المشاركين والتأكد من جاهزيتهم للمشي والفحص الطبي لمرضى السكري من النوع الأول والثاني بالإضافة لخدمة التوعية الصحية المباشرة والنصائح قبل وأثناء ممارسة المشي.
ولفت مدير مجمع كلباء الصحي إلى أن المرحلة الرابعة من الحملة سوف تكون معنية بتقييم وتحليل النتائج من خلال استبيان لتقييم الحملة ودراسة التغذية الراجعة للفريق الصحي المختص بداء السكري وللجهات الصحية المختصة. وسيتم تقديم نتائج الحملة لقطاع السياسات الصحية بوزارة الصحة المشرف على البرنامج الوطني لمكافحة داء السكري بدولة الإمارات.
