كشف اللواء محمد أحمد المري المدير العام لادارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي عن توجه لتوسيع نطاق مسابقة شارة التحدي لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أن هذه المسابقة التي تنظمها الإدارة بالتعاون مع مؤسسات تعليمية رائدة في الدولة لكشف المواهب، كانت مقتصرة سابقا على إمارة دبي.
وبعد ذلك شملت جميع المستهدفين من طلبة وطالبات المدارس والجامعات. جاء ذلك خلال الحفل الختامي لمسابقة «شارة التحدي» لسنه 2011 في عامها الثالث، والذي نظمته الإدارة أمس تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون في ندوة الثقافة والفنون، للاحتفاء بأصحاب المشاركات الفائزة، وتسليمهم دروع الشارة.
حضر الحفل معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والشيخة خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للانشطة والبيئة المدرسية، ود.حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وظاعن شاهين المدير التنفيذي رئيس تحرير جريدة «البيان»، وسامي الريامي رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، وعلي شهدور مدير تحرير صحيفة «البيان»، وفضيلة المعيني رئيسة قسم الدراسات والملاحق التحريرية في صحيفة «البيان»، وعدد من مدراء إدارات وزارة التربية والتعليم، وعدد من أولياء الأمور.
وقال اللواء المري إن عدد المشاركين في مسابقة شارة التحدي تضاعف أربع أضعاف في سنة 2011 مع استحداث فئات جديدة كل سنه لتتناسب مع مختلف أعمار الطلبة الذين لديهم الرغبة بالمشاركة في هذه الجائزة، موضحا أن عدد المشاركين في 2008 وصل 87 مشاركا، وفي عام 2009 ارتفع إلى 115 مشاركا، وتضاعفت المشاركات في عام 2011 إلى 428 مشاركا ومشاركة من مختلف إمارات الدولة.
وأوضح أن المسابقة تهدف إلى صقل مواهب طلاب المدارس والجامعات وتعزيز ثقافة التفكير الإبداعي لنقل أصحاب الموهبة من عالم الدراسة إلى عالم الإبداع والابتكار بالإضافة إلى تفعيل المساهمة الوطنية والمجتمعية تحقيقا للتنمية المستدامة وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لتكوين شخصية عملية قادرة على التحدي، مفيدا بأن المعلمين والمعلمات كان لهم دور كبير لتحفيز الطلبة للمشاركة في المسابقة.
تحفيز الطلبة
وأعرب معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم عن سعادته لما تقدمه الإدارة من مسابقات تؤكد على تحفيز الطلبة والطالبات، مشيرا إلى أن إشراكهم في هذه المسابقات يعمل على رفع مستواهم وتنمية مهاراتهم، كما أنها تعزز من مهاراتهم، وتخلق نمط تفكير تنافسي يعزز التعليم وتطويره. ودعا القطامي إدارات المدارس على مستوى الدولة إلى المشاركة في هذه المسابقة خلال السنوات المقبلة، وذلك للاستفادة منها، موضحا أن السباق في التعليم هو المشاركة والتميز.
واعتبر معاليه أن مسابقة شارة التحدي من المسابقات التي تهدف إلى التميز والتطوير، وقال إن التحفيز هو الذي يخلق النجاح فإذا بادرت المؤسسات الاخرى إلى دعم وتحفيز الطلبة فإنها سوف تساهم في تحقيق الإبداع والنجاح، موضحا أن الوزارة قامت بإصدار تعميم لتحفيز المدارس حول ترشيد استخدام الكهرباء والمياه مقابل جائزة مادية. وأشار معاليه إلى أن معظم الطلبة الذين شاركوا في المسابقة هم من المشاركين في مشروع المركز الإعلامي الذي تم إنشاؤه في معظم مدارس الدولة وذلك لصقل مواهب الطلبة واكتشاف قدراتهم الإبداعية، كما وفرت الوزارة مدربين متخصصين لتدريب الطلبة الذين شاركوا في هذا البرنامج.
الفائزون
وكرم معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم واللواء محمد المري مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في دبي الفائزين في فئات المسابقة وشملت انظمة المعلومات «تصميم المواقع الالكترونية» وفاز فيها الموقع الالكتروني بيئتي اماراتي للطالبة نورة حبيب غلوم من مدرسة الريادة للتعليم الاساسي برأس الخيمة بالمركز الاول، والموقع الالكتروني «يو ايه اي اي» للطالب محمود طلعت القناوي من مدرسة محمد بن حمد الشرقي بالفجيرة بالمركز الثاني، والموقع الالكتروني شبكة عجائب للطالب احمد محمد النظري من مدرسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الثانوية بدبي بالمركز الثالث.
وفي فئة تصميم البرامج الالكترونية فاز البرنامج الالكتروني «بانوراما للعقارات» للطالب سعود حميد بن زايد من كلية الحاسوب بدبي بالمركز الاول، والبرنامج الالكتروني لتعليم اللغة اليابانية بطريقة مبسطة للطالبات علياء محمد وخولة محمد وزينب حسن من مدرسة الصفوح بالمركز الثاني، وتم حجب المركز الثالث لعدم توافق المشاركات مع معايير الجائزة.
وفى فئة الوسائط المتعددة «التصوير الفوتوغرافي» فازت صورة للطالبة اسماء ابراهيم عبد الفتاح من مدرسة زعبيل للتعليم الثانوي والتي عبرت عن التراث الاماراتي بالمركز الاول، وصورة للطالب سيف محمد ناصر الزعابي من مدرسة الفرقان للتعليم الاساسي بكلباء بالمركز الثاني، وصورة للطالب ناصر صقر ناصر عواسيه من مدرسة الفرقان للتعليم الاساسي بالمركز الثالث.
وفى فئة الوسائط المتعددة «الفيديو القصير» فاز الفيديو «اس ان اف» للطالب جوشوا جوسى جون ثوبيل من جامعة مانيبال بدبي بالمركز الاول، والفيديو عن الخدم في مجتمعنا لفريق الطالبتين عائشة عبيد راشد الكندي وفاطمة مصبح عبيد المزروعي من مدرسة السدرة للتعليم الاساسي بالشارقة بالمركز الثاني، والفيديو «سرعة زائدة اعاقة دائمة» للطالبة مهرة احمد اليعقوبي من مدرسة الريادة للتعليم الاساسي برأس الخيمة بالمركز الثالث.
وفي فئة الرسم الكاريكاتيري فاز الطالب عبدالله راشد خميس سليمان من مدرسة عوف بن الحارث للتعليم الاساسي بخورفكان برسم بعنوان «اشجار البلاستيك» بالمركز الاول والعمل الكاريكاتيري «ابتسامة» للطالبة سارة سمير طه من مدرسة جميلة بوحريد للتعليم الاساسي بالشارقة بالمركز الثالث.
تكريم خاص
وكان هناك تكريم خاص لاصغر 3 متنافسين في المسابقة وهم ريم محمد عبدالله بن هويدن من مدرسة الشفاء بنت الحارث للتعليم الاساسي بالشارقة عن مشاركتها في فئة الوسائط المتعددة التصوير الفوتوغرافي صورة «مزارع الذيد»، والمشاركة عائشة احمد ناصر النقبي من مدرسة خورفكان للتعليم الاساسي عن مشاركتها في فئة الوسائط المتعددة الرسم الكاريكاتوري بعنوان «المدخنة» .
والمشاركة ميثاء خلفان فاضل المري من مدرسة الثاني من ديسمبر عن مشاركته في فئة الوسائط المتعددة التصوير الفوتغرافي «مشاركة وطنية». وتم تكريم المشرفات المشاركات في دعم الطلبة والشركاء وشمل التكريم وزارة التربية والتعليم ومؤسسة دبي للاعلام ومدينة دبي الاكاديمية وجامعة الغرير إلى جانب لجنة التحكيم.
