جائزة حمدان بن راشد الطبية.. ريادة في دعم البحوث العلمية

حرصت جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية منذ تأسيسها عام 1999، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، على تحقيق أهدافها من خلال دعم البحوث العلمية في كافة المجالات الطبية والثقافية والاجتماعية التي تخدم المصلحة العليا للإنسانية وتكريم العلماء والباحثين ممن حققوا إنجازات علمية طبية متميزة وملموسة من جميع أنحاء العالم.

واهتمت الجائزة بدعم وتشجيع البحث العلمي في دولة الامارات من خلال إنشاء مركز لدعم البحوث منذ عام 2001 والذي يوفر منحاً لمشاريع البحوث الطبية، حيث أثمرت المبادرة عن نتائج متميزة ساهمت في ترسيخ دور البحث العلمي في المجال الطبي عبر التركيز على القضايا الصحية الحرجة في دولة الإمارات، وبما يعود بالنفع على أفراد المجتمع وتم اعتماد ونشر العديد من نتائجها العلمية في أشهر المجلات العالمية.

وخلال الدورات التسع السابقة من الجائزة تم تمويل 103 بحوث علمية بقيمة بلغت 20 مليون درهم، فضلاً عن دعم الجائزة لعدد من البحوث أجرتها جامعات مختلفة بالدولة. كما لم تغفل الجائزة عن دعم البحوث المقدمة من العديد من المؤسسات .

وأصدرت الجائزة مجلة «حمدان الطبية» بنسختيها المطبوعة والإلكترونية، حيث تعتبر المجلة العلمية الطبية الوحيدة التي تصدر من دولة الإمارات بشكل دوري وتشكل منصة نشر علمي محلية تتبع المعايير العلمية والأساليب القياسية العالمية، التي تنظم عملية النشر العلمي.

وأكد عبدالله بن سوقات المدير التنفيذي للجائزة، أن الجائزة قطعت شوطاً كبيراً في برامج التعليم الطبي المستمر المتمثلة في المؤتمرات والندوات والورش التدريبية التي أثبتت فعالية قصوى في تدريب وتأهيل كافة العاملين في المجال الطبي وتطوير قدراتهم وتمكينهم من مواكبة كل ماهو جديد في أساليب ومنهجيات البحث العلمي التي تصب في مجالات الإرتقاء بمستوى العاملين وإثراء الخدمات المقدمة في كافة مجالات الحقل الطبي كمنظومة متكاملة.

وذكر الدكتور محمود طالب آل علي نائب مدير المركز العربي للدراسات الجينية، أن المركز يعد ثاني أكبر قاعدة بيانات في العالم إذ استطاع بجهود العلماء أن يكون مرجعية علمية لكثير من المنظمات الصحية، حيث يعمل مع جامعات دولية في مجال تبادل المعلومات والخبرات، منوهاً بأن أول بحث للمركز نفذ من خلال عدد من العلماء العرب بالتنسيق مع كلية الطب في جنيف بسويسرا وكذلك مع جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة الأميركية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon