جامعة اليمامة السعودية تحرز كأس الدورة 17

تكريم الفائزين في مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات

أسدلت مجموعة عمل الإمارات للبيئة الستار عن الدورة الـ 17 من مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات 2017، التي نظمتها تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، يومي 27 و28 نوفمبر الماضي، في مجمع دبي للمعرفة، حيث أحرزت جامعة اليمامة من المملكة العربية السعودية كأس الدورة، وذهب المركز الثاني إلى جامعة الشارقة - كلية الطب، في حين كان المركز الثالث من نصيب جامعة الأحفاد للبنات من جمهورية السودان.

وفازت بالمركز الأول عن موضوع «الناس والكوكب: إيجاد توازن مستدام» جامعة الشارقة - قسم العلوم الصحية، في حين فازت بالمركز الأول عن موضوع «جودة التعليم: خارطة طريق للتنمية المستدامة» جامعة الشارقة - كلية الطب، فيما فازت بالمركز الأول عن موضوع «مستقبل الطاقة» جامعة الأحفاد للبنات من جمهورية السودان، وكان الفوز عن موضوع «النظم الغذائية المستدامة - فهم الأمن الغذائي» من نصيب جامعة اليمامة - قسم الأولاد من المملكة العربية السعودية.

شعبية كبيرة

وأكدت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة أن المسابقة التي أطلقت أولى دوراتها في عام 2001 أثبتت من خلال دورتها الحالية والدورات السابقة أنها تحظى بشعبية كبيرة في دول مجلس التعاون الخليجي وباقي الدول العربية.

وقالت: «إن الإيمان بأن التعليم هو مفتاح تحقيق أقصى قدر من النجاح البيئي يلهم مجموعة عمل الإمارات للبيئة لتكون بمثابة منصة مبتكرة لأبطال الاستدامة في المستقبل للالتقاء ومناقشة القضايا البيئية المعاصرة، وقد أتاحت المسابقة فرصة للطلبة الجامعيين البارزين لعرض مهاراتهم في الخطابة العامة، والتعبير عن آرائهم بشأن القضايا المعاصرة، وكذلك اقتراح حلول مبتكرة لإجراء التغيير».

وأضافت أن الدورة الـ17 التي كانت المسابقة فيها كالعادة ثنائية اللغة لضمان تساوي الفرص بين الطلبة العرب والأجانب عرفت مشاركة 69 فريقا ونحو 515 طالبا وطالبة، وكذلك الكادر التعليمي وخبراء وزوار من مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة المشرق العربي وشمال أفريقيا.

إنجاز كبير

وأشارت المرعشي إلى أن الدورة الحالية شهدت مشاركة طلبة من السودان وفلسطين والأردن ولبنان، إلى جانب فرق من دول مجلس التعاون الخليجي ودولة الإمارات العربية المتحدة، منوهة إلى أن تمثيل هذه البلدان والجمع بين الطلبة ذوي الخلفيات الثقافية والتعليمية المختلفة يعتبر بمثابة إنجاز كبير لمجموعة عمل الإمارات للبيئة، حيث أتاحت المسابقة للمشاركين تبادل وجهات نظرهم، وتطوير الثقة بالنفس، والتفكير النقدي الفاعل، والمهارات البحثية والعمل الجماعي، فضلاً عن كونه منصة إلهام ودافعاً للمجموعة لمواصلة المضي قدماً في برامجها التعليمية وتوسيع نطاقها لاكتشاف مواهب جديدة من المنطقة العربية.

وقد تشرفت المجموعة بزيارة ودية من محمد بن سالم بن سعيد التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية في سلطنة عمان الشقيقة الذي حضر جزءاً من الحدث، وأثنى على مستوى المسابقة وشهد المشاركة الفاعلة للفرق العمانية وشجعها.

وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إينوك»: «لا يمكن بناء المستقبل المستدام من دون العمل بشكل جاد على توجيه أنظار الجيل الجديد نحو مفاهيم الاستدامة وتعميق معارفهم حولها. وتبرز من هذا المنطلق أهمية الشراكة التي تجمعنا بمجموعة عمل الإمارات للبيئة، والتي تمثل تجسيداً لالتزامنا المتواصل بتعزيز وعي الجيل الجديد بضرورة العمل على حماية البيئة الطبيعية».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon