جامعة زايد تنظم الملتقى الرابع للبحوث والمشاريع الإبداعية لطلبة المدارس

أكد الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد حرص الجامعة على دعم مشاريع وأنشطة طلبة المدارس بكافة مراحلهم التعليمية بالدولة من خلال إشراكهم بالأنشطة المعدة لهم في الحرم الجامعي والاهتمام بما يقدمونه من أفكار وابتكارات وتقديم المشورة لهم.

وشدد على ضرورة التعاون مع المؤسسات والجهات التعليمية بالدولة لدفع عجلة الابتكار وتشجيع المبادرات الإبداعية لطلبة المدارس منذ مرحلتهم الابتدائية.

جولة

جاء ذلك خلال جولة قام بها بحضور الدكتورة ماريلين روبرتس نائب مدير الجامعة والدكتورة رنا تميم عميدة كلية التربية للاطلاع على الأنشطة الطلابية المشاركة في ملتقى كلية التربية الرابع للبحوث والمشاريع الإبداعية وذلك في جزئه المقام بحرم الجامعة بدبي.

واطلع المهيدب على المشاريع التي قدمتها 82 طالبة من 9 دورات مختلفة بكلية التربية في فرع دبي بمشاركة عدد من تلاميذ المدارس يمثلون مركز دبي الوطني للتأهيل ومدرسة المهارات الحديثة ومدارس جميرا النموذجية ومدرسة النوف ومدرسة الاتحاد الخاصة.

جهود

ونوه مدير جامعة زايد بالجهود التي تقوم بها الجامعة لخدمة قطاع التعليم من خلال كلية التربية التي تهدف إلى إعداد وتخريج أفواج من المعلمين ذوي الكفاءة العالية الذين يكرسون طاقاتهم الإبداعية في سبيل خدمة العلم والتقدم العلمي في دولة الإمارات.

وقال إن برامج كلية التربية والخبرات العملية التي يكتسبها طلبتها من خلال أنشطتهم اللا صفية خارج قاعات الدراسة تساهم في تطوير قدراتهم ومهاراتهم وتعزيز ما يكتسبونه من مخرجات التعليم بجامعة زايد.

مبادرات

من جانبها أكدت الدكتورة رنا تميم عميدة كلية التربية إن الملتقى يمثل إحدى المبادرات التي تقوم بها الكلية سنويا لدعم رسالتها ورؤيتها المتمثلة في إعداد معلمين مؤهلين تأهيلا عاليا للانضمام إلى مسيرة التعليم الوطنية وتنمية كفاءة المعلمين ذوي الخبرة الذين يؤدون رسالتهم بالفعل في مدارسهم.

وفي الجزء الثاني من الملتقى الذي أقيم بحرم الجامعة بأبوظبي عرضت 95 طالبة من 10 دورات إلى جانب بعض طلبة الدراسات العليا بكلية التربية مشاريع أكاديمية بمشاركة تلاميذ من مركز المستقبل للتأهيل ومدرسة الإمارات الوطنية ومدرسة النخبة الخاصة.

مشاركة

واستحوذت مشاركة طلبة «مركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم» على اهتمام رواد الملتقى حيث قاموا أمام الحضور بتنفيذ بعض الأعمال الإبداعية التي صمموها مثل البرقع والصقور والخيول وسعف النخيل المحلاة بمفردات تراثية وكذلك النقوش المحفورة بدقة وعناية على المعادن وغيرها من الرسومات الملفتة.

ابتكارات

قدم عدد من طلبة المدارس خلال مشاركتهم في الملتقى أفكارا وابتكارات تصب في تنمية وخدمة المجتمع مثل تلك التي طرحوها لخدمة قطاع الطرق المواصلات كفكرة كرسي النساء الحوامل الذي صمموه باستخدام برامج الطباعة ثلاثية الأبعاد «فيوجن 360» ويعمل على حماية من تستخدمه بطريقة مكثفة استنادا إلى دراسات وبحوث علمية اعتمد عليها هؤلاء الطلبة خلال مراحل إعدادهم المشروع بالإضافة إلى تقديم وضع جلوس أكثر راحة للمرأة الحامل لتخفيف آلام الظهر الناجمة عن وضعيات الجلوس الخاطئة التي قد تشكل خطراً على النساء على المدى البعيد.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon