«زايد للثقافة الإسلامية» تطلق منتدى التسامح الثاني الشهر المقبل

تستعد دار زايد للثقافة الإسلامية لإطلاق منتدى التسامح الثاني في الخامس من نوفمبر المقبل وذلك في جامعة باريس السوربون في العاصمة أبوظبي وذلك تحت شعار «التسامح منهج وسلوك»، ويستضيف المنتدى في دورته الثانية نخبة من المتحدثين الأكاديميين والمتخصصين الذين سيتحدثون حول محور التسامح بناء على دراساتهم وأبحاثهم.

كما سيشهد المنتدى عقد جلستين، الأولى بعنوان «مقومات استدامة التسامح الإنساني»، في حين ستكون الجلسة الثانية بعنوان «خارطة الطريق للتسامح العالمي»، وسيركز فيها المتحدثون على عدة جوانب منها تجربة دولة الإمارات في مجال التسامح الإنساني، وفكر زايد في التسامح، وتحديات التسامح العالمي وآليات تجاوزها، إضافة إلى التوجيه الإعلامي للتسامح العالمي في عصر الفضاءات المفتوحة.

ويأتي منتدى التسامح الثاني الذي يستقطب العديد من المهتمين والمهتدين الجدد توافقاً مع رؤية دولة الإمارات التي تهدف لخلق مجتمع آمن وواثق في ظل الانفتاح العالمي، وتحقيقاً لقيم الدار التي تركز على التعريف بجوهر الإسلام وإظهار الصورة المتميزة للدولة في التعايش السلمي والتسامح الديني.

تسامح

وقالت الدكتورة نضال الطنيجي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، مدير عام الدار: بأن منتدى التسامح في دورته الثانية يأتي توافقاً مع رؤية دولة الإمارات التي تهدف لخلق مجتمع آمن وواثق في ظل الانفتاح العالمي، وتحقيقاً لقيم دار زايد للثقافة الإسلامية والتي تركز على التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية وإظهار الصورة المتميزة للدولة في التعايش السلمي والتسامح الديني وقبول الآخر.

وأضافت: إن حكومة دولة الإمارات تدرك تماما ضرورة إدارة التنوع الثقافي وتعزيز مفهومة من خلال ضمان الحريات وتحقيق العدالة والمساواة وسن القوانين المكافحة للتميز والكراهية لتأسيس مفهوم التسامح بشكله المؤسسي.

وجاءت جهود الدولة خير برهان على ترسيخ التسامح فكرا وسلوكا يوميا في حياة الشعب الإماراتي، ونموذجا يحتذى لجميع الشعوب الطامحة للأمن والاستقرار والعطاء والرقي الإنساني. كما أن إطلاق المنتدى في دورته الثانية يأتي لتجسيد قيمنا وحضارتنا العربية الإسلامية.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon