خطوات تصحيح الورقة الامتحانية (جرافيك)
حصلت «البيان» على تصريح للدخول إلى اللجنة المركزية لرصد وتقدير الدرجات في دبي، للعام الثالث على التوالي، وتمكنت من الدخول بعد موافقة الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، حيث مرت عبر أبواب لم تفتح إلا للقائمين على عمليات رصد وتقدير الدرجات، واطلعت على نسب النجاح في بعض المواد منها 93.3 % نسبة نجاح اللغة العربية في القسم العلمي، و70.3% لفيزياء القسم الأدبي.
وتفصيلاً، دخلت «البيان» بصحبة مدير منطقة دبي التعليمية، نظراً لحرصه الشديد على الاطمئنان على عمليات التصحيح والرصد، وبمرور كافة اللجان للاستماع إلى طلباتهم والسؤال عن احتياجاتهم، ورصدت الأثاث الجديد التي تم مد اللجنة المركزية به وأجهزة الحاسوب والطباعة التي توجد في كل لجنة من لجان الرصد والفرز وغيرها.
خط سير
واطلع الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية، على خط سير عمل اللجان وأثناء ذلك كشف لـ«البيان» عن نسب نجاح طلبة الصف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي لجميع أنواع التعليم العام والكبار والمنازل والخاص الذي يدرس منهاج وزارة التربية والتعليم، للفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الحالي، حيث أظهرت النتائج أن نسبة النجاح في مادة الرياضيات علمي 81.5%، وبلغت 93.1% في مادة الأحياء علمي، وفي التربية الإسلامية 99.6%، وفي الجيولوجيا 86.1%، وفي الفيزياء علمي 80%. كما انفردت «البيان» بإعلانها يوم الجمعة الماضي، وفي اللغة العربية للقسم العلمي 93.3%، بينما جاءت نسبة النجاح في الفيزياء للقسم الادبي 70.3%، و91% في التربية الإسلامية، و91.2% نسبة النجاح في علم النفس، و84% في مادة التاريخ للصف الثاني عشر للقسم الأدبي، مؤكداً أن جميع نسب النجاح جاءت أفضل من الفصول السابقة ومن العام الماضي.
وأوضح المنصوري، أن مركز رصد وتقدير الدرجات يعمل حالياً على تصحيح باقي المواد العلمية والأدبية التي امتحنها الطلبة والطالبات، مشيراً إلى أن عمليات التصحيح سوف تستمر خلال فترة الإجازة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت حتى تتمكن اللجان من الانتهاء من التصحيح والرصد في الوقت المحدد.
وذكر أنه اجتمع مع رؤساء اللجان في دبي وعرفهم بالضوابط المهمة التي وضعتها الوزارة لامتحانات الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي، والإجراءات التنفيذية، موضحاً لهم أن التخطيط المسبق يقلل الأخطاء، بالإضافة إلى ضرورة توفير بدائل لهذه الخطط وذلك لضمان تميز الأداء، بالإضافة إلى تعريفهم على إجراءات تنفذ أثناء تطبيق الامتحان وبعد تطبيق الامتحان.
وأشاد المنصوري، بعملية تصحيح المواد أولاً بأول، وبالتالي ستنتهي اللجان المركزية من التصحيح باكراً وتوزع بطاقات الدرجات في الوقت المحدد من قبل الوزارة.
75 حاسوباً
وقالت غاية المهيري رئيسة اللجان المركزية للامتحانات في دبي: إنه بتوجيهات من معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، تم إمدادنا بنحو 75 جهاز حاسوب ومكينة طباعة جديدة، موضحة أنه تم وضع مكيفات جديدة وأثاث جديد لكافة القاعات، وذلك من أجل خلق بيئة عمل جاذبة وهادئة للقائمين على عمليات التصحيح.
وأوضحت أن كل مادة لها ملف خاص بتقدير الدرجات، وذلك عن طريق لوحة يتم وضعها على الحائط، تضم عدة أعمدة لكل مادة عمود خاص، مؤكدة أن اللوحة توضح حركة سير وتقدير الأوراق الامتحانية للفصل الدراسي الثالث بواقع لوحه لكل قسم.
وشرحت المهيري أثناء جولتها داخل اللجان آليات العمل، لافتة إلى تغيير بعض آليات تسلم الأوراق الامتحانية، حيث أصبحت تسلم مغلفة في صناديق ورقية اختلافاً عن الأعوام السابقة، حيث تسلم الأوراق الامتحانية داخل مظاريف مغلقة لرؤساء اللجان عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً، كما أنها تسلم للطالب مغلفة وتعود للكنترول مغلفة.
وأوضحت أن الورقة الامتحانية تمر على 8 لجان، حيث تخرج الورقة الامتحانية من مركز الامتحانات الرئيسي في دبي، ومن ثم إلى اللجان الامتحانية التي تعقد بها امتحانات الثاني عشر، مؤكدة أن العملية التي تمر بها تصحيح الورقة الامتحانية تتميز بالوضوح والسهولة واليسر.
ورقة مغلقة
وأضافت المهيري: بعد الانتهاء من الامتحان تقوم لجنة من كل مدرسة بتسليم الأوراق الامتحانية إلى لجنة الاستلام والتسلم الخارجي التي تنقسم إلى قسمين «علمي وأدبي»، حيث تقوم هذه اللجنة باستلام الأوراق من لجان الامتحانات وتكون الورقة الامتحانية مغلقة بحيث لا يظهر اسم الطالب عليها وتقوم بختم كل مدرسة برقم سري ومن ثم تحول إلى لجنة الفرز.
وتابعت: إن لجنة الفرز تقوم باستلام المظاريف ومراجعة البيانات لكل مادة وعدد الأوراق 25 في كل مظروف، ويتم مراجعة غلق الأوراق والأختام على الورقة الامتحانية ورقم الكود، وفرز الورقة الامتحانية كل صفحة على حدة وإخراج الورق الموجود به علامات مميزة وتسليمها لرئاسة الغرفة، ومراجعة عدد الصفحات في ورقة الامتحان، وتختم الورقة برقم العضو على غلاف الورقة الأمامي من أعلى اليمين، والتأكد من عدد الورق داخل كل مظروف على أن يكون 25 ورقة امتحانية في كل مظروف بعد انتهاء عملية الفرز، وتسليم المظاريف لرئيس الغرفة بعد التوقيع عليها، ومن ثم يتم تسليم الأوراق إلى لجنة التسليم الداخلي التي تسلم الأوراق إلى لجان تقدير الدرجات بالأعداد ويقوم منسق لجنة المادة بتسليمها إلى رؤساء القاعات، حسب النماذج المعدة ومن ثم إرسالها إلى لجنة تقدير الدرجات.
نماذج الإجابة
وقالت المهيري: إن لجنة تقدير الدرجات تقوم بتجهيز قاعات تقدير الدرجات حسب عدد المقدرين وتوفير مستلزمات التقدير، وتجهيز نماذج الإجابة لكل مادة بعد الانتهاء من اللجان الامتحانية، وكذلك إعداد النماذج الإدارية الخاصة بالمنسق العام للمادة ورؤساء القاعات، واستلام الأوراق الامتحانية من لجنة التسليم والتسلم الداخلي ومن ثم تسليمها إلى قاعات تقدير الدرجات وفق نموذج معد لذلك، وبعد انتهاء مقدري الدرجات من تقدير الأوراق الامتحانية يستلمها منسق المادة ومن ثم يسلمها إلى لجنة التسلم الداخلي ليتم تدقيقها في لجنة التدقيق، وتسلم الإحصائية النهائية لتقدير درجات المادة من المنسق العام للمادة.
وذكرت، أن لجنة تقدير الدرجات تختص بعملية التصحيح، ومن ثم تسليمه مرة أخرى إلى لجنة التسليم الداخلي وهي المعروفة بالمنسق، حيث تقوم بتسليمه إلى لجنة التدقيق، وهي تقوم بتسلم ظرف المادة برقمه بعد التصحيح والتأكد من أن عدد الأوراق فيه 25 ورقة، والتأكد من كل ورقة من حيث انتمائها للقسم العلمي أو الأدبي وللمادة نفسها، والتأكد من تصحيح المصحح للورقة الامتحانية بكامل فقراتها والتوقيع على كل سؤال، والتأكد من مجموع الدرجات داخل الورقة الامتحانية ومطابقتها لدرجة السؤال كل على حدة، والتأكد من رصد جميع الدرجات الداخلية للأسئلة، وكتابتها في المرآة الخارجية للورقة، وكتابة اسم المصحح وتوقيعه وكتابة المجموع في صورة بسط ومقام وتفقيط المجموع، ومراجعة التدقيق للورقة الامتحانية بأشخاص مختلفين في نفس الغرفة، لافتة إلى أنه في حال وجود خطأ في الرصد في المرآة أو في المجموع تعدل من قبل رئيس الغرفة فقط، كما تختم الورقة برقم المدقق من الخلف في الزاوية السفلية اليمنى، والتوقيع على المظروف من الخارج من قبل المدقق والمراجع، ومن ثم تسلم إلى لجنة السلسة والرصد وهي المعنية بفتح الأوراق بعد الانتهاء من التصحيح وتسلسلها حسب الشعبة، ومن ثم تسليمها إلى لجنة المدرسة بعد اعتماد النتائج.
وأوضحت المهيري، أنها أدخلت هذا العام ولأول مرة العنصر النسائي في عمل اللجان الرئيسية، حيث كان مقتصر عمل هذا العنصر على التصحيح فقط، وأصبح عدد كبير من المواطنات مشاركات بدورهن في لجنة المطابقة والرصد والتي تعد من أهم اللجان، حيث تقوم هذه اللجنة بالتأكد مطابقة الدرجات في الداخل والخارج، كما أنها تختص بالتدقيق في الدرجات وكتابتها بالشكل الصحيح للتأكد من صحتها.
التخطيط قبل وبعد الامتحانات
طالبت الوزارة المدارس بالتخطيط قبل وبعد الامتحان وتوفير بدائل لهذه الخطط ومنها تشكيل الفرق الإدارية «الإشراف العام، الاستلام والتسليم، مراقبة الدور، ملاحظة الامتحان»، والتأكد من مناسبة قاعة الامتحان من حيث جودة الإضاءة ودرجة الحرارة والأصوات والتهوية، وترتيب المقاعد في قاعة الامتحان بما يضمن وجود مساحة كافية للفصل بين الطلبة، وأيضاً حصر طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والتأكد من توافر احتياجاتهم حسب الخطط الفردية التشخيصية، والتحقق من توافر القرطاسية المناسبة للامتحانات، ووجود ممرض للحالات الطارئة، وتوفر بيئة آمنة في المدرسة لتطبيق الامتحانات، وتوفير ساعة حائط بتوقيت موحد لقاعات الامتحان «ما أمكن»، واستلام الاختبارات والتحقق من عدد كتيبات الامتحانات، المادة الدراسية.
وبعد الامتحان يتم تجميع كتيبات الاختبار من قبل الملاحظ وإعادة تسليمها لمراقب الدور، وتسليم كتيبات الاختبار إلى الفريق الإداري من قبل مراقبي الدور، والتأكد من أعداد الكتيبات ومطابقة بياناتها بكشوف أسماء الطلبة، وحصر الكتيبات غير المستخدمة وإعادة إرسالها إلى مركز تقدير ورصد الدرجات، وحصر أسماء الطلبة الغائبين في كشف خاص وإخطار مركز التقدير ببياناتهم وتحديد أسباب غيابهم، وإعادة كتيبات الامتحان إلى مركز تقدير ورصد الدرجات واعتماد استمارة التسليم وحفظها.
ضوابط للمدارس
وضعت وزارة التربية والتعليم ضوابط للمدارس وعممتها المنطقة عليهم، ومنها عدم تكليف أحد من غير العاملين في المدرسة للقيام بأعمال الامتحانات، وعدم تكليف معلم المادة الدراسية بالملاحظة في يوم امتحان مادته أو في قاعة امتحانية يرتبط فيها بصلة قرابة مع أحد الطلبة، وأن فريق تسلم كتيبات الامتحان يتكون من مدير المدرسة أو مساعدة وعضو من الهيئات التدريسية أو الإدارية، على أن يتم فتح مغلفات الأوراق الامتحانية من خلال فريق مكلف، قبل بدء زمن الامتحان بخمس عشرة دقيقة، ويشرف مراقب الدور على عدد 3 إلى 4 غرف امتحانية بحد أقصى، وأن تتجاوز 20 طالباً بحد أقصى، والتأكد من سلامة المغلفات الامتحانية من حيث الإغلاق وعدم فتحها إلا من قبل الطالب نفسه، وإعادة الكتيبات الامتحانية غير المستخدمة إلى مركز تقدير الدرجات من دون فتحها.
