1646 قضية إدمان نظرتها محاكم أبوظبي خلال 24 شهراً

كشف المستشار علي الشاعر الظاهري، مدير إدارة التفتيش من دائرة القضاء بأبوظبي، عن وجود مشروع لإنشاء محكمة متخصصة بقضايا تعاطي المخدرات في أبوظبي، بما يتماشى مع مسار تطوير مؤشر كفاءة النظام القضائي، وصولاً إلى مجتمع آمن وقضاء عادل يخدم الرؤية التنموية الطموحة التي تنتهجها إمارة أبوظبي. وبلغ جمالي عدد قضايا تعاطي المواد المخدرة التي نظرتها دائرة القضاء بأبوظبي، خلال الـ 24 شهراً الماضية، نحو 1646 قضية.

وقال، خلال كلمة في اليوم الختامي لاجتماعات وأعمال المؤتمر السنوي الـ19 للجمعية الدولية لطب الإدمان الإدمان «ISAM» بعنوان «طب الإدمان آفاق جديدة»، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، باستضافة المركز الوطني للتأهيل في فندق «قصر الإمارات» بأبوظبي، إن الخطوة تأتي استجابةً للحاجة المتنامية إلى وجود محكمة مستقلة ومتخصصة في نظر تلك القضايا والوقائع المرتبطة بها.

وأضاف أن تجربة المحاكم الأميركية ساعدت على تقليل التكلفة التي تبلغ 500 درهم للمدمن في اليوم الواحد، مشدداً على أن إعطاء فرصة للمدمن للعودة إلى حياته أمر لا بد منه لمساعدته، وأن هناك جهوداً من الجهات المختصة في هذا الصدد.

وأشار الظاهري إلى أن القانون الجديد أسهم في حصول المدمنين على فرصة جديدة للعودة إلى المجتمع عبر منحه العلاج اللازم دون القبض عليه، مضيفاً أن الجانب التوعوي مهم جداً في المدارس والجامعات والكليات والدوائر، لما له من تأثير مباشر في التقليل والحد من انتشار هذا الوباء في المجتمع.

وأوضح المستشار علي الشاعر الظاهري، مدير إدارة التفتيش من دائرة القضاء بأبوظبي، أن عدد قضايا الإدمان بلغ من تاريخ 2015/‏‏9/‏‏1 حتى 2016/‏‏9/‏‏30، 721 قضية، فيما وصل من تاريخ الأول من أكتوبر من عام 2016 حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي إلى 925 قضية.

وأوضح أن التحدي الأكبر في الوقت الراهن هو كيفية إعادة الشخص المدمن إلى المجتمع، مشيراً إلى أن قضايا التعاطي في ازدياد مستمر، ومن الضروري وضع حد لها، وخاصة أن الإدمان اليوم ليس كما في السابق، إذ يشهد تطوراً مستمراً في ظل وجود فئة كبيرة يتعاطون الحبوب المخدرة كالترامادول ومواد أخرى كيماوية، ما يضر بصحة الإنسان ويؤثر في الجانب النفسي والمعنوي له.

من جانبه، أشاد الدكتور حمد الغافري، المدير العام للمركز الوطني للتأهيل، بنجاح المؤتمر السنوي التاسع عشر للجمعية الدولية لطب الإدمان.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon